
الجمعة يوم تصعيد ميداني على نقاط التماس
رام الله – فينيق نيوز- دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة اليوم السبت، إلى استمرار وتطوير الحالة الشعبية اليومية على نقاط الاحتكاك والتماس وتصعيد أشكال المقاومة ردا على جرائم الاحتلال، وتأكيدا على الحق المشروع في النضال، وصولا للانتفاضة الشعبية الشاملة كنمط حياة حتى الحرية والاستقلال .
واعلنت القوى في هذا الاطار، الجمعة المقبلة، يوم تصعيد ميداني على جميع نقاط الاحتكاك والتماس على ان يكون التجمع بعد الصلاة قرب دوار المستحضرات الطبية على مدخل البيرة الشمالي حيث ستنطلق مسيرة جماهيرية باتجاه حاجز مستوطنة “بيت ايل” العسكري.
وسياسيا، جددت القوى رفضها العودة للمفاوضات بالرعاية الاميركية، داعية الى اعادة القضية الوطنية الى لامم المتحدة لتطبيق قراراتها، وتوفير حماية دولية لشعبنا حتى انهاء الاحتلال .
وحيت القوى التجار ورجال الاعمال، والشخصيات التي قاطعت دعوة ما تسمى الادارة المدنية في بيت ايل الذين افشلوا وقاطعوا دعوتها التزاما بالقرار الوطني ومحاولات الاحتلال التلاعب بالساحة الداخلية.
ووجهت القوى التحية لحزب الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى اعادة تأسيسه السادسة والثلاثين، وللجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها التاسعة الاربعين
وثمن القوى دورهما فصيلان رئيسيان بمنظمة التحرير، والعمل الوطني مستذكرين مسيرة عقود من العمل الوطني المثابر دفاعا عن القضية الوطنية ، واماني شعبنا في الحرية والاستقلال إسهاماتهما في النضال والدفاع عن المشروع الوطني وحق شعبنا في كافه الوطني حتى الحرية والاستقلال
جاء ذلك في بيان صدر عن اجتماع قيادة القوى بعنوان ” نداء التصعيد واستدامة المقاومة الشعبية” اشادت بشباب الانتفاضة و أحرار شعبنا على حواجز الاحتلال في مناطق التصعيد والبطولة اليومية حيث يتصدون بصدور عارية لمحاولات فرض الامر الواقع، وتكريس الاحتلال ورفضا لكل الصيغ والافكار، والصفقات التي تنتقص من حقوقنا الوطنية غير القابلة للتصرف في العودة للديار و تقرير المصير، والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
واضاف، تدخل الهبة الشعبية المتصاعدة وصولا للانتفاضة الشاملة في وجه الاحتلال أسبوعها الحادي عشر على التوالي ردا على قرارات ترامب وادارته الغاشمة، وتأكيدا ان القدس لن تكون الا عاصمة لدولة فلسطين، ورفضا لمحاولات تفكيك وكالة الغوث وتصفية حق العودة، وهي اكثر تصميما على مواصلة طريق الشهداء والجرحى والاسرى حتى كنس الاحتلال بكل أشكاله
ورات القوى ان اتساع نطاق المواجهات في القرى والارياف وبشكل يومي واجتراح الجماهير تجارب جديدة، ونماذج ثورية في ميادين الاشتباك اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه يرسل واضحة مفادها ان قوى وفعاليات شعبنا لن تحيد عن درب النضال مهما بلغت وحشية الاحتلال واستهدافه الطواقم الصحفية والمسعفين، ومحاولات كسر شوكة الكفاح المشروع لشعبنا وان فرض الحلول عليه ستشفل على صخرة الصمود والارادة والتمسك بالحقوق .