محلياتمميز

فلسطين تنعى الشهيد الأسير القائد ناصر أبو حميد وتجمل الاحتلال المسؤولية عن استشهاده وتداعياته

رام الله – فينيق نيوز – نعى الرئيس محمود عباس، إلى أبناء شعبنا والمناضلين وأحرار العالم، الشهيد الأسير القائد البطل ناصر أبو حميد، الذي استشهد اليوم جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد “القتل البطيئ”.

وتقدم سيادته، من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر والدة الشهداء والأسرى والجرحى المناضلة الصلبة أم ناصر أبو حميد ومن أسرته المناضلة هذه الاسرة التي شكلت نموذجا للتضحية والصمود، بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.

وحمّل سيادته، الاحتلال مسؤولية استشهاد أبو حميد، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الاسرى.

رئيس الوزراء ينعى الأسير القائد 

و نعى رئيس الوزراء محمد اشتية، الأسير ناصر أبو حميد

وقال رئيس الوزراء: “أنعى باسمي وباسم الحكومة إلى شعبنا الفلسطيني بالوطن والشتات الأسير القائد ناصر أبو حميد، الذي استشهد جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى”.

وتابع: “نعزي أم ناصر، الصابرة الثابتة، وعائلتها، كما نعزي أنفسنا وشعبنا بفقدان مناضل وابن بارٍ بفلسطين، ضحى بحريته من أجل كرامة وحرية شعبه ووطنه”.

وحمّل رئيس الوزراء الاحتلال مسؤولية استشهاد أبو حميد، داعيا الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى الإسراع بالتدخل من أجل الإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال من سجون الاحتلال.

مركزية فتح: الأسير القائد ناصر أبو حميد حكاية شعب

 و نعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، الأسير القائد ناصر أبو حميد

وقالت مركزية فتح في بيانها، “القائد الأسير أبو حميد يعبر عن حكاية الشعب الفلسطيني بكامل تفاصيلها من المهد إلى اللحد، ويؤكد للعالم أن ما يعيشه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال إنما هو استمرار لسياسة احتلالية خطفت شعباً بأسره ومارست وتمارس ضده كل أنواع الظلم والتنكيل”.

وأكدت أن الاعتقال والقتل خلف قضبان الاحتلال إنما يشكل جزءا من سياسة احتلالية لن يكون مآلها إلا الفشل، لأنها لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً وعزيمة على نيل حقوقه التاريخية عبر إنهاء الاحتلال وتحقيق حلمه بالحرية والاستقلال.

وحيّت اللجنة المركزية جموع الأسرى وعائلة الشهيد ناصر أبو حميد وعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، مؤكدة استمرارها في صيانة حقوق مناضلينا وأبطالنا التزاماً بالموقف المتجدد الذي عبرت وتعبر عنه القيادة الفلسطينية.

“ثوري فتح” ينعى الشهيد

ونعى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” لجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، الشهيد البطل ناصر أبو حميد.

وقال المجلس في بيان له، إن الأسير ناصر أبو حميد، استشهد اليوم الثلاثاء، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء”، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الاسرى.

وتابع البيان: “ناصر أبو حميد المقاتل، المطارد، الجريح، الأسير والشهيد قضى أكثر من ثلاثين عاما في سجون الاحتلال، بطل الانتفاضتين ورمزا من رموز المقاومة والحركة الأسيرة”.

 وتوجه لخنساء فلسطين أم ناصر والعائلة بخالص العزاء ولأخوته الأربعة خلف القضبان ولحركتنا وشعبنا بخالص العزاء، مجددين العهد والقسم على استمرار المقاومة والنضال حتى انهاء الاحتلال وإطلاق سراح كافة أسرى الحرية.

وحمّل ثوري “فتح”، الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد أبو حميد، وطالب المؤسسات الدولية بالعمل لاسترداد جثمانه، ليتسنى لشعبنا تكريمه بما يليق بهذه القامة الوطنية، وبتوفير الحماية والعناية والعلاج لكافة الأسرى وخاصة المرضى منهم.

وجدد اصرار الحركة على مواصلة النضال حتى تحقيق حقوقه الوطنية الثابتة بإنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال بدولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وتحرير كافة الأسرى الابطال.

فتح” تنعى شهيدها القائد والمناضل

ونعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، إلى جماهير شعبنا الفلسطينيّ والأمة العربيّة واحرار العالم شهيدها الاسير البطل القائد ناصر أبو حميد

وأضافت حركة “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة؛ “ننعى هذا الشهيد البطل الذي شكل حالة نضالية خاصة منذ أن التحق بالحركة، وكان أحد أبرز قادتها الميدانيين في الانتفاضتين الأولى والثانية وداخل معتقلات الاحتلال، وتعرفه ساحات الاشتباك مع الاحتلال؛ لم يتوانَ خلال مسيرته النضاليّة عن تأدية واجبه الوطنيّ”، مؤكدةً أن اسم أبو حميد سيظلّ ساطعًا يهتف به أبناء شعبنا كما كانوا في كل مكان، معاهدةً روحه الطاهرة أنّها ستواصل نضالها وكفاحها حتى انتزاع الحقوق الوطنيّة المشروعة، وفي مقدمتها؛ إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

وأكدت “فتح” أن الاحتلال الذي استخدم سياسة الإهمال الطبيّ المتعمّد بحق الأسير أبو حميد وغيره من الأسرى والأسيرات؛ يتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن استشهاده، مضيفةً أن الجريمة المزدوجة التي ارتكبها الاحتلال؛ عبر الإهمال الطبيّ المتعمّد، ورفض الإفراج عن الأسير أبو حميد ؛ يكشف بما لا يدع مجالا للشك عن مستوى الفاشيّة الصهيونيّة التي وصلت اليها حكومة الاحتلال.

وتقدمت فتح من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر والدة الشهداء والاسرى والجرحى المناضلة الصلبة أم ناصر أبو حميد  ومن أسرته بأحر العزاء والمواساة سائلة المولى عز وجل أن يلهمها الصبر والسلوان.

والأسير ناصر محمد يوسف أبو حميد، ولد عام 1972، لأسرة لاجئة من قرية السوافير الشمالية في غزة، وانتمى إلى حركة “فتح”، وكان أحد كوادرها في الانتفاضة الأولى، وكان للجماهير في المظاهرات هتاف باسمه شخصيًّا، واعتقل في الانتفاضة الأولى، وأفرج عنه عام 1994 بعد توقيع اتفاق القاهرة.

وهو شقيق الشهيد عبد المنعم أبو حميد المعروف، وشقيق الأسير نصر المحكوم بخمسة مؤبدات، وشريف المحكوم بأربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عاما، وإسلام المحكوم بمؤبد وثماني سنوات.

هدم الاحتلال منزل عائلة أبو حميد خمس مرات، ومنع أمه من زيارته لسنوات، وقد أُطلِقَ على والدته لقب “خنساء فلسطين” و”سنديانة فلسطين”، وقد توفي والده وهو داخل المعتقل، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه، وقضى في معتقلات الاحتلال أكثر من 30 عامًا.

وباستشهاد القائد ناصر أبو حميد يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة، إلى (233) شهيدًا منذ عام 1967، منهم (74) شهيدًا ارتقوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء)، وكان من بينهم هذا العام إلى جانب الأسير ابو حميد، الأسيرة سعدية فرج الله التي اُستشهدت كذلك جراء الإهمال الطبي المتعمد، بحسب نادي الاسير.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال اليوم نحو 4700، من بينهم نحو (150) طفلًا، و(33) أسيرة.

النضال الشعبي  تنعى الشهيد وتحملحكومة الاحتلال الفاشية واجهزتها المسؤولية

و نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني  إلى جماهير شعبنا الفلسطينيّ  والحركة الأسيرة والأمة العربيّة واحرار العالم الشهيد الاسير البطل ناصر أبو حميد

وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الفاشية وأجهزتها العسكرية وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ابو حميد، (50 عامًا) من مخيم الأمعري، في مستشفى “أساف هروفيه”، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد “القتل الطبي”، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

وأكدت الجبهة أن الإهمال الطبي بات السياسة القائمة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى ضمن أساليب التعذيب غير القانونية المخالفة لاتفاقية جنيف والتي يعاقب عليها القانون الدولي.

وأوضحت أن الصمت الدولي الـمريب يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحق الأسرى ، داعية المؤسسات الحقوقية الدولية، لطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية وزيارة مختلف السجون للإطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.

وناشدت الجبهة المجتمع الدولي ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان التدخل لوقف ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال وإنقاذ الأسرى الذين مازالوا حتى اللحظة يعانون من القمع والتعذيب والعزل الانفرادي في السجون الإسرائيلية.

واشارت الجبهة أنه باستشهاد الأسير  أبو حميد، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيداً منذ عام 1967.

حقوق الانسان في منظمة التحرير:

واعتبرت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، ان استشهاد الأسير ناصر أبو حميد تعبير صارخ عن مظلومية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذي يمارس بحقهم شتى أنواع الجرائم وفي مقدمتها عمليات القتل البطيء عبر سياسة الإهمال الطبي التي أصبحت سيفا مسلطا على رقاب الاسرى.

وقالت الدائرة في بيان لها اليوم، الثلاثاء، “بأن جريمة الاحتلال بإعدام الأسير ناصر أبو حميد بأداة الإهمال الطبي المتعمد، انما تعتبر جريمة موصوفة تنتهك كل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالأسرى والتي وقعت عليها دول العالم، خاصة وأن أبو حميد وبقية الاسرى يعتبرون أسرى حرب بصفتهم “مقاتلين شرعيين” حسب القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة”.

وأضافت الدائرة “بأن الصمت الدولي عن هذه الجرائم بحق الاسرى ليس له تفسير غير أنه ضوء أخضر للاحتلال للامعان بممارساته النازية الإجرامية بحق الاسرى بشكل خاص والشعب الفلسطيني بشكل عام”.

وحذرت الدائرة “من أن هناك حوالي 700 أسيرا مريضا، من بينهم 200 أسيرا مصابون بأمراض مزمنة، منهم 22 أسيرا مصابون بالسرطان وأورام بدرجات متفاوتة، يسعى الاحتلال الى قتلهم عبر إهماله الطبي كما حصل مع الأسير ناصر أبو حميد والذي باستشهاده ارتفع عدد الاسرى الشهداء الى 233 أسيرا شهيد”.

وأوضحت الدائرة “بأن المجتمع الدولي كله وعلى مدار عشرات السنين، سمع من الفلسطينيين عن الجرائم التي يتعرض لها الاسرى وعن سعي الاحتلال الدائم للانتقام منهم ومن ذويهم، وعلى هذا المجتمع الدولي ان يتحرك نصرة للإنسانية، قبل كل شيء، ونصرة للمظلومين في العالم وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني وأسراه الابطال”.

 المجلس الوطني ينعى الأسير الشهيد

و نعى رئيس المجلس  الوطني روحي فتوح، الأسير الشهيد ناصر أبو حميد

وأضاف فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الثلاثاء، “أتقدم باسم اعضاء المجلس الوطني بخالص العزاء إلى شعبنا بالوطن والشتات، باستشهاد أبو حميد جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى”.

وتقدم من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر، والدة الشهداء والأسرى والجرحى المناضلة، ومن أسرته المناضلة التي شكلت نموذجا للتضحية والصمود، بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.

وطالب فتوح المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الاحمر التدخل الفوري للافراج عن الاسرى المرضى وكبار السن.

المفتي العام ينعى الأسير الشهيد

و نعى المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، الشهيد الأسير القائد البطل ناصر أبو حميد

وقال المفتي حسين في بيان له، اليوم الثلاثاء، “احتسب عند الله الشهيد أبو حميد، الذي وافته المنية مكبلا بقيوده بعد صراع مرير مع احتلال بغيض ومرض عضال، استفحل في جسده بسبب تعمد الإهمال الطبي من قبل سجانيه”.

وتابع: “خسرت فلسطين باستشهاده علما بارزا من مناضليها، وفارسا من فرسانها الأبطال، وقائدا وطنيا كبيرا، ومناضلا وفيا مخلصا للقدس وفلسطين وشعبها، فكان نموذجا للنضال والصبر والتضحية ورمزا من رموز أبطال شعبنا”.

وتقدم المفتي حسين من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر المناضلة الصابرة الحرة وإخوانه وبخاصة القابعين في زنازين الاحتلال ومحبيه وأسرته بأحر العزاء والمواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتقبل شهيد فلسطين ناصر أبو حميد، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان.

الهباش: استشهاد أبو حميد في سجون الاحتلال جريمة حرب وإرهاب دولة

و قال قاضي القضاة، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن دولة الاحتلال قررت اغتيال الشهيد الأسير  ناصر أبو حميد عن سبق إصرار وتعمد، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد.

ووصف الهباش في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، هذه الجريمة بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان وإرهاب دولة منظم تمارسه حكومة الاحتلال بحق أسرانا ومناضلينا القابعين خلف القضبان، عقابا لهم لأنهم فقط يطلبون الحرية ويسعون لها ويدفعون ثمنا لها من دمائهم وأرواحهم وزهرات شبابهم، مطالبا بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وحمايته من جرائم الاحتلال التي تنال من أرواح شبابنا ومناضلينا ومقدساتنا وأرضنا.

ودعا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان وكافة الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليا والخروج من عباءة النفاق والصمت المخزي الذي يمارسه الغرب تجاه قضيتنا وعذابات شبابنا ونسائنا القابعين في معتقلات الاحتلال الظالم، خاصة النساء وكبار السن والأسرى والأسيرات المرضى الذين يعيشون ظروفا صعبة للغاية وهم محرومون من أبسط حقوقهم وهي العلاج.

وطالب بلجنة تحقيق دولية ضد سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه حكومة الاحتلال بحق أسرانا وفرض العقوبات الرادعة عليها لمخالفتها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تؤكد الحق في الحياة وعلى حق شعبنا في نضاله المشروع، من أجل الحرية والانعتاق من الاحتلال.

الشعبية : جريمة الإهمال الطبي أصبحت سيفا مُسلطا على رقاب مئات الأسرى المرضى

و نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم الأمين العام للجبهة ومنظمة فرع السجون الأسير المناضل القائد ناصر أبو حميد.

وقالت في بيان: “لقد خاض الأسير الشهيد معركته الأخيرة من أجل الحياة بكل بسالة وإصرار، معاهدا وطنه وشعبه وأصدقاءه ورفاق دربه، أن يجسد في هذه المعركة ما جسده في حياته من مسيرة نضالية حافلة، مقدما روحه فداء لفلسطين كما قدم على مدار سنوات طويلة زهرة عمره في سجون الاحتلال.

وحمّلت الجبهة الاحتلال الإسرائيلي وما تُسمى إدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المناضل أبو حميد”، مؤكدة أن “جريمة الإهمال الطبي التي تمارسها دولة الاحتلال أصبحت سيفا مُسلطا على رقاب مئات الأسرى المرضى، وهناك حالات مرضية شديدة الخطورة يمارس الاحتلال بحقها سياسة الاعدام البطيء”.

حزب الشعب: استشهاد الأسير أبو حميد جريمة حرب

و عى حزب الشعب الفلسطيني، الشهيد الأسير ناصر أبو حميد الذي استشهد نتيجة الاهمال الطبي المتعمد بعد إصابته بسرطان الرئة.

وأكد الحزب في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء، أن دولة الاحتلال الاسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو حميد لرفضها المتواصل الإفراج عنه من أجل تدارك تدهور وضعه الصحي في الوقت الذي كانت تتعمد عدم تقديم العلاج اللازم له، الأمر الذي أدى إلى تفاقم وضعه واستشهاده.

وأكد حزب الشعب في بيانه ضرورة ملاحقة دولة الاحتلال على جرائمها، معتبرا استشهاد أبو حميد في سجون الاحتلال جريمة حرب بامتياز يجب تقديم مرتكبيها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ودعا جماهير شعبنا لمواصلة وتفعيل المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي نصرة لأسيراتنا وأسرانا في سجون الاحتلال، ورفضا لسياسته العنصرية ضد شعبنا.

فدا: الشهيد أبو حميد سطر صفحة مشرقة في تاريخ نضالنا الوطني

ة نعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” الأسير والقائد والمناضل البطل ناصر أبو حميد.

وقال “فدا” في بيان صحفي: إن ادارة سجون الاحتلال ظلت ترفض الاستجابة للطلبات المتكررة للإفراج عن أبو حميد بسبب وضعه الصحي إلى أنه استشهد فجر اليوم ملتحقا بركب القافلة الطويلة من شهيدات وشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وأضاف “فدا” أن ناصر أبو حميد، المحكوم بالسجن 7 مؤبدات و50 عاما قضى منها 30 عاما، سطر صفحة مشرقة من النضال الوطني الفلسطيني سواء في الانتفاضة الأولى التي كان أحد أبرز المناضلين فيها أو في الانتفاضة الثانية التي اعتقل في أوج عطائها عام 2002، وحين ترجل فجر اليوم شهيدا تكون فلسطين والحركة الوطنية الفلسطينية جمعاء وكل الأحرار والشرفاء في الأمة العربية والانسانية قاطبة قد خسروا فارسا نبيلا وشجاعا ناضل بكل بسالة من أجل حرية وطنه وكرامة شعبه.

وأكد “فدا” أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ناصر أبو حميد 232 أسيرا آخرين قضوا في سجونها منذ عام 1967 منهم (74) شهيدًا ارتقوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبيّ (القتل البطيء) كانت من بينهم هذا العام، إلى جانب الأسير ابو حميد، الأسيرة الشهيدة سعدية فرج الله.

وطالب “فدا” المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة والمؤسسات والمنظمات التابعة لها بمعاقبة إسرائيل على هذه الجريمة وكل الجرائم التي ترتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك إلزامها بالإفراج عن جثمان الأسير أبو حميد وستة أسرى آخرين قضوا في سجونها ولا تزال تحتجز جثامينهم، ونوه إلى أن هذا الاحتجاز التعسفي لجثامين الأسرى الشهداء ومعه سياسة الاهمال الطبي والاعتقال الاداري والتفتيش العاري للأسرى واقتحام غرف الأسرى في السجون يعد انتهاكا فظا لكل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة.

وختم “فدا” بيانه بتجديد التأكيد على ضرورة الاستجابة للطلب الفلسطيني بتوفير حماية دولية لشعبنا في وجه جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها إسرائيل بحقه وبحق أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، داعيا إلى استمرار الحملات الشعبية للتضامن مع أبناء الحركة الأسيرة.

الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تنعى الأسير الشهيد

و نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، الشهيد الأسير القائد ناصر أبو حميد، الذي استشهد جراء الاهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.

وقال خوري في بيان اليوم الثلاثاء، ان استشهاد ناصر ابو حميد جريمة قتل عمد نفذتها اسرائيل من خلال الاهمال الطبي، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم بحق ابناء شعبنا، خاصة اسرانا القابعين في سجون الاحتلال.

وتقدم خوري باسم اللجنة الرئاسية وكافة اعضائها بأحر التعازي من خنساء فلسطين والدة الشهيد البطل ام ناصر ابو حميد، ومن عائلته بأحر التعازي والمواساة.

وأكد أن عائلة ابو حميد تعد نموذجا للعائلة الفلسطينية المناضلة التي قدمت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

اتحاد الجاليات الفلسطينية بأوروبا يعزي باستشهاد الأسير أبو حميد

و عزى الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، باستشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء”.

وقال الاتحاد في بيان له، اليوم الثلاثاء، “هذه جريمة جديدة تضاف الى سجل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الاسرى في السجون، حيث ارتكب وما زال يرتكب الجرائم والاعدام بحق الاسرى الفلسطينيين في السجون بداية من الشهيد عبد القادر أبو الفحم وحتى الشهيد أبو حميد”.

وطالب الاتحاد الأوروبي بشكل خاص، والمجتمع الدولي عامة، بالوقوف أمام مسؤولياتهم والعمل على إطلاق سراح جميع الاسرى الفلسطينيين، خاصة المرضى منهم حفاظا على ارواحهم، وباتخاذ العقاب المناسب على هذه الجرائم التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ينعى الشهيد

ونعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، الأسير البطل ناصر أبو حميد الذي استشهد جراء الاهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.

وأضاف الاتحاد في بيان له، اليوم الثلاثاء، “نودع شهيدنا ناصر أبو حميد، بعد سنوات من الصمود ومواجهة السجان الغاشم، والمرض الشديد، جبهتان فرضتا عليه في آن واحد، وظل صامدًا، وبصموده عرى سوأة الاحتلال الذي رفض الافراج عنه، رغم صعوبة مرضه”.

وتقدم اتحاد الكتاب، بأحر التعازي من خنساء فلسطين والدة الشهيد البطل ام ناصر أبو حميد، ومن عائلته بأحر التعازي والمواساة.

قيادة فصائل المنظمة في لبنان تنعى الشهيد المناضل

و نعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان إلى جماهير شعبنا الفلسطينيّ والأمتين العربيّة والإسلامية وكل الاحرار والشرفاء في العالم الشهيد البطل الاسير القائد ناصر أبو حميد، الذي استُشهد، اليوم الثلاثاء، نتيجة لسياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت الفصائل في بيان لها اليوم الثلاثاء، “باستشهاد ناصر خسر شعبنا الفلسطيني أحد أبرز القادة الميدانيين البواسل الذي خاض بشجاعة وبطولة غمار الصراع مع الاحتلال في الانتفاضتين الأولى والثانية، وخاض كل معارك النضال مع رفاقه في سجون العدو الصهيوني، وأصيب بمرض عضال في السجن، أدى إلى استشهاده نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من سلطة الاحتلال.”

واعربت قيادة فصائل المنظمة عن سخطها وغضبها ضد سلطة الاحتلال وحمَلتها كامل المسؤولية عن استشهاده الذي استخدم سياسة الإهمال الطبيّ المتعمّد بحق الأسير أبو حميد وغيره من الأسرى والأسيرات.

واضاف البيان “ويتحمّل الاحتلال مسؤوليّة مزدوجة ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية عبر الإهمال الطبيّ المتعمّد، ورفض الإفراج عنه رغم سوء حالته الصحية.”

ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم إلى إدانة هذه الجريمة النكراء وإلى تحمّل المسؤولية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق سلطة الاحتلال بما يتوافق مع القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وختم البيان “وبهذا المصاب الجلل تتقدم قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان من خنساء فلسطين والدة الشهيد ناصر، والدة الشهداء والاسرى والجرحى المناضلة الصلبة الصابرة أم ناصر أبو حميد ومن أسرته ومن أسرانا البواسل وعموم أبناء شعبنا بأحر التعازي وخالص المواساة، سائلة المولى عز وجل أن يلهمها الصبر والسلوان، ونعاهد روحه الطاهرة أنّنا على عهد الشهداء ماضون ومستمرون بالنضال والكفاح والمقاومة حتى انتزاع الحقوق الوطنيّة المشروعة، وفي مقدمتها؛ حق العودة وحق إقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.”

مؤسسة ياسر عرفات تنعى الشهيد البطل

و نعت مؤسسة ياسر عرفات لجماهير شعبنا وأمتنا وأحرار العالم ارتقاء الشهيد البطل الأسير ناصر أبو حميد (1972-2022) جراء الإهمال الطبي لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت المؤسسة في بيان صادر عنها، إن ناصر أبو حميد مقاتل ثائر، مطارد، جريح، أسير وشهيد، بطل الانتفاضتين ورمز من رموز المقاومة والحركة الأسيرة.

وتوجهت مؤسسة ياسر عرفات، لخنساء فلسطين “أم ناصر” والعائلة بخالص العزاء ولإخوته الأربعة خلف القضبان وشعبنا بخالص العزاء، مجددين العهد والوفاء للشهداء واستمرار النضال حتى إنهاء الاحتلال وإطلاق سراح كافة أسرى الحرية.

شبيبة فتح: الوفاء لروح القائد أبو حميد يتطلب تعزيز الوحدة واستمرار النضال

و نعت الشبيبة الفتحاوية في فلسطين القائد الوطني ناصر أبو حميد، الذي استشهد جراء الاهمال الطبي المتعمد.

وقالت شبيبة فتح في بيانها، اليوم الثلاثاء، “يترجل ناصر أبو حميد، شامخا وثابت الارادة رغم الوجع، ويحقق ما تمناه بأن يرتقي شهيدا على أرض فلسطين، بعد أن قضى سني عمره مناضلا متقدما الصفوف في كل الميادين”.

وأضاف البيان، شكل أبو حميد نموذجا للمناضل الحقيقي، الذي ما غادر ميدان المقاومة، سواء في الانتفاضة الاولى أو في انتفاضة الاقصى، او خلال النضال من داخل السجون، كأحد قادة الحركة الاسيرة، وقادة اضراب الاسرى عام 2017″.

وأكدت الشبيبة أن دم ناصر واصرار الاحتلال على التعاطي بكل هذا الاجرام مع وجعه ومرضه، وتجاهل القيام بأي عمل، وما تمر به القضية الوطنية من منعطف خطير، يتطلب فورا وحدة وطنية حقيقة لمواجهة الاحتلال ويستدعي من الكل الفلسطيني استمرار النضال.

“فتح”- إقليم رام الله والبيرة تعلن الاضراب الشامل بالمحافظة حدادا على روح الشهيد

و  نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”- اقليم الله والبيرة، الشهيد البطل القائد الاسير ناصر أبو حميد الذي ارتقى شهيدا صبيحة هذا اليوم الثلاثاء نتيجة مسلسل الاهمال الطبي المتعمد.

وحملت حركة “فتح” إقليم رام الله والبيرة في بيانها، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استتشهاد أبو حميد (50 عامًا) من مخيم الأمعري.

 وأضاف البيان، “بهذا المصاب الكبير والجلل الذي الذي خسر فيه الوطن فارس وبطل من ابطال فلسطين التي تشهد له كل الميادين وازقة وشوارع المحافظة، اذ نؤكد انها عملية اغتيال مع سبق الاصرار واستمرار في  استباحة الدم الفلسطيني”.

ودعت حركة “فتح” ابناء شعبنا الى الاضراب العام والشامل في محافظة رام الله والبيرة اليوم، ولمسيرات منددة بعملية اغتيال القائد ناصر ابو حميد.

الشهيد الأسير أبو حميد كان محكوما بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما. وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقا وحكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة.

التحرير الفلسطينية تحمل قادة الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير البطل

و نعت جبهة التحرير الفلسطينية بكل فخر واعتزاز الشهيد القائد البطل الأسير ناصر أبو حميد والذي ارتقي في سجون الاحتلال الاسرائيلي نتيجة الاهمال الطبي المتعمد .

وحملت الجبهة في بيان النعي قادة الاحتلال المسؤولية المباشرة والكاملة عن استشهاد الأسير ناصر ابو حميد .

ودعت الجبهة إلى رد جماهيري ورسمي حاشد على جريمة استشهاد القائد ابو حميد التي تضاف الى سجل جرائم الاحتلال.

الهيئة المستقلة تحمل سلطات الاحتلال المسؤولة عن استشهاد الأسير أبو حميد

و حملت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان “ديوان المظالم” سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير ناصر أبو حميد بسبب سياستها الممنهجة والمتعمدة في الإهمال الطبي تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، “بالرغم من تدهور وضعه الصحي منذ أغسطس/آب 2021، والتحذيرات والنداءات المتكررة التي حذرت من استشهاده كونه يعاني من سرطان الرئة وبحاجة ماسة للعلاج الكيماوي، إلا أن سلطات الاحتلال رفضت الافراج عنه، كما رفضت تقديم العلاج المناسب له، والشهيد أبو حميد (50) عاماً من مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، كان محكوما بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عاما، وتعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى 4 أشهر، وأعيد اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف العام، وأفرج عنه بعد ذلك، ثم أعيد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، وأمضى من حكمه 4 سنوات ثم تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي تمت في إطار المفاوضات، إلا أن الاحتلال أعاد اعتقاله لاحقا إلى أن أعلن عن استشهاده صباح اليوم الثلاثاء، وتعبر الهيئة عن خشيتها من احتجاز جثمانه في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال احتجاز جثامين عشرة من الشهداء الأسرى”.

وحملت الهيئة المستقلة دولة الاحتلال المسؤولية عن صحة وسلامة الأسرى الفلسطينيين لديها، ومنهم الأسرى المرضى الذين يواجهون ظروف الاعتقال القاسية وسياسات الاحتلال التعسفية بحقهم، ومنها جريمة الإهمال الطبي المتعمد، التي تسببت في إصابة عشرات الأسرى بالأمراض واستشهاد العديد منهم. وتشهد السجون الاسرائيلية ارتفاعا في أعداد الأسرى المصابين بالأمراض السرطانية، إذ وصل عددهم إلى 25 أسيراً، منهم العديد من الحالات الخطيرة.

وفقا لنادي الأسير الفلسطيني ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة باستشهاد أبو حميد إلى (233) شهيدًا منذ عام 1967، منهم (74) شهيدا نتيجة لسياسة الإهمال الطبي الممنهج. ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 4700 اسير، من بينهم نحو (150) طفلًا، و(33) أسيرة.

وتنظر الهيئة بقلق بالغ لتواصل انتهاك الحقوق الأساسية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال الفترة القادمة، وعليه دعت دولة فلسطين للتحرك السياسي والقانوني لإطلاق حمله دولية، وخلق ضغط دولي فاعل على حكومة الاحتلال وتحميلها المسؤولية عن حياة الأسرى المرضى، والمطالبة بإطلاق سراح الحالات المرضية الحرجة منهم.

كما دعت دولة فلسطين لدعوة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف للعام 1949 بالتدخل بالضغط على دولة الاحتلال لاحترام وتطبيق الاتفاقيات الدولية بشأن الأسرى، والضغط عليها لتوفير ظروف اعتقال لهم تنسجم مع المعايير الدولية، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي بحقهم، وتوفير العلاج الطبي اللازم لهم، والسماح للطواقم الطبية بزيارتهم.

وزارة العدل تنعى الشهيد وتؤكد أنه مسيرته النضالية تدرّس لأجيال التحرير

ونعت وزارة العدل للشعب الفلسطيني المناضل الأسير الشهيد ناصر أبو حميد الذي استشهد اليوم الثلاثاء، في مشافي الاحتلال الإسرائيلي مقيداً بعد معاناته لوقت طويل مع مرض السرطان القاتل دون تمكينه من تلقي العلاج، ودون الإفراج عنه رغم مطالبات ذويه المتكررة ونداءات حقوقية مستمرة.

وأكدت وزارة العدل أن الشهداء الأسرى ليسوا أرقاماً بل هم أساطير نضالية تدرس لأجيال التحرير القادمة، ويجب ألا تضيع أمجادهم مع مرور الزمن.

وحمّلت الوزارة الاحتلال وسلطات سجونه المتجبرة المسؤولية التامة عن ارتقاء الشهيد أبو حميد مشددة على أن جريمة الإهمال الطبي الممنهجة ضد الأسرى بمثابة جريمة إعدام تستوجب العقاب الموازي لمرتكبيها، وهي جريمة ضد الإنسانية تنتهك كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تنص على حقوق الأسرى في تلقي الرعاية الصحية اللازمة، مشددة على ضرورة محاكمة قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم تصنف كجرائم حرب.

جدير بالذكر أن الأسير أبو حميد هو شقيق شهيد وثلاثة أسرى وتم إفراغ منزله من الرجال بعد سجنهم جميعاً وبقيت والدته لوحدها طيلة الأعوام الماضية.

 

ـ يتبع..

 

زر الذهاب إلى الأعلى