
رام الله – فينيق نيوز – دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة فيرجينيا غامبا، للتحقيق في جرائم الاحتلال ووضع إسرائيل على القائمة السوداء.
وقال رئيس الوزراء إن قتل الطفلة جنى مجدي عصام زكارنة (16 عاماً) برصاص الاحتلال في جنين الليلة الماضية، جريمة تضاف إلى جرائم قتل الأطفال المروعة التي يواصل جنود الاحتلال ارتكابها.
وقدم رئيس الوزراء أحر التعازي، لوالدي الطفلة الشهيدة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.
يذكر أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فرجينيا غامبا، تبدأ اليوم زيارة خاصة إلى فلسطين، تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وستلتقي خلالها بأسر وعائلات الضحايا من الأطفال الفلسطينيين للاطلاع بشكل ميداني على الانتهاكات الجسيمة التي ترتقي إلى مستوى الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين.
المجلس الوطني: إفلات حكومة اسرائيل العنصرية من المحاسبة جعلها دولة فوق القانون
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الطفلة الشهيدة جنى زكارنة من مدينة جنين، ضحية الاجرام الفاشي لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف فتوح في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن إفلات حكومة اسرائيل العنصرية من المحاسبة والعقاب جعلها دولة فوق القانون، والمجتمع الدولي يتحمل المسؤولية بصمته على نكبات ومآسي الشعب الفلسطيني والجرائم التي ترتكب يوميا بحق المدنيين من نساء وأطفال.
الشيخ: نطالب الجهات الاقليمية والدولية بالتحقيق الفوري باعدام الطفلة زكارنة
و طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، الجهات الاقليمية والدولية بالتحقيق الفوري في إعدام زكارنة، برصاص قوات الاحتلال
وقال الشيخ: جنى زكارنة ابنة الـ15 عاما ضحية البطش الاحتلالي في مدينة جنين، دمها يفضح هذا الإجرام المتواصل الذي يستبيح كل شيء، ويكشف حقيقة السلوك العنصري الوحشي لقوات الاحتلال .
يذكر أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فرجينيا غامبا، تبدأ اليوم زيارة خاصة إلى فلسطين، تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وستلتقي خلالها بأسر وعائلات الضحايا من الأطفال الفلسطينيين للاطلاع بشكل ميداني على الانتهاكات الجسيمة التي ترتقي إلى مستوى الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين.
فتح”: جريمة إعدام الطفلة زكارنة تؤكد أن الأطفال والمدنيين هم بنك أهداف الاحتلال
و أدانت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطيني (فتح) جريمة إعدام الطفلة زكارنة أثناء تواجدها في منزلها خلال اقتحام مدينة جنين.
وأكدت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الإثنين، أنّ المدنيين والأطفال هم بنك أهداف جيش الاحتلال، مضيفة أن الإرهاب الصهيوني الذي يتعرّض له شعبُنا لن يزيده إلا صمودا وتشبثا بحقوقه الوطنيّة المشروعة، وفي مقدمة تلك الحقوق؛ حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وبينت أن جريمة إعدام الطفلة زكارنة تتزامن مع زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح “فرجينيا غامبا” إلى الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة للاطلاع على جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين، داعية المؤسسات الدولية إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين.
“الخارجية”: ازدواجية المعايير الدولية تشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم
و حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين، دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج الجرائم المتواصلة بحق أبناء شعبنا، ومقدراته، وتأثيراتها الكارثية على ساحة الصراع وفرصة احياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وأوضحت الخارجية، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن التصعيد الحاصل في ارتكاب جرائم الهدم وتوزيع الاخطارات بالهدم يتم على مرأي ومسمع المجتمع الدولي دون أن يحرك ساكناً، ودون أية ردود فعل ترتقي لمستوى تلك الجرائم ومخاطرها.
وأكدت أن المواقف الدولية الشكلية لا تجدي نفعاً، بل اصبحت تشكل غطاءً يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد منه، كما أن المطالبات الدولية للطرفين بوقف التصعيد لا تعدو كونها مساواة غير مبررة بين الجلاد والضحية، وتشكل أحد أوجهها حمايةً لدولة الاحتلال وهروبها المستمر من استحقاقات الحل السياسي للصراع، ولإفلاتها المتواصل من العقاب.
وتابعت: هذه المواقف تعتبر عزوفا دوليا عن تحميل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائمها وانتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني.
وتنظر الوزارة بخطورة بالغة لاستمرار التصعيد الحاصل لعمليات هدم المنازل والمنشآت الاقتصادية والتجارية والرعوية الفلسطينية مع تولي نتنياهو وائتلافه القادم للحكم في دولة الاحتلال، خاصة في ظل ما يرشح من اتفاقيات يعقدها نتنياهو مع شركائه من اليمين الاسرائيلي المتطرف والفاشي.
وأدانت الخارجية جرائم الاحتلال في هدم المنازل السكنية، والمنشآت، والمباني، وخطوط المياه، والاستيلاء على المعدات الزراعية، وتوزيع المزيد من إخطارات الهدم، في عموم الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، عدا عن انشاء المستوطنين بؤرة استيطانية جديدة في الأغوار الشمالية.
واعتبرت ما يجري جزءاً لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المصنفة “ج”، وفي القدس المحتلة بشكل خاص، وتندرج في إطار عمليات التطهير العرقي المستمرة على طريق إلغاء هذا الوجود في تلك المناطق، لتسهيل السيطرة عليها وضمها كعمق استراتيجي للاستيطان وتعميقه وتوسيعه على حساب دولة فلسطين.
وأكدت ان نتيجة هذه الانتهاكات هي تقويض أية فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين، وإغلاق الباب أمام أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الارض بعاصمتها القدس الشرقية.
يتبع