أسرىمميز

ناصر أبو حميد بحالة خطير للغاية،. وسرى “عوفر” يقررون إرجاع وجبتي طعام تضامنا

رام الله – فينيق نيوز – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، إن الوضع الصحي للأسير  ناصر أبو حميد المصاب بالسرطان خطير للغاية، وبات اليوم أقرب للشهادة من أي وقت مضى.

وأفاد المتحدث الاعلامي باسم الهيئة حسن عبد ربه باتصال هاتفي مع “وفا”، بأن الأسير أبو حميد يعاني من ارتفاع درجة الحرارة في جسمه، وعدم انتظام في دقات القلب، وانخفاض حاد بنسبة الدم والوزن، وفقدان الشهية، إضافة لوجود مياه في رئتيه، وتضرر اليسرى لديه وعدم قدرته على التنفس إلا بواسطة انبوبة الاكسجين، إضافة لانتشار الأورام والخلايا السرطانية في كل أنحاء جسمه.

وأكد أن كل الجهود التي بذلت من أجل إطلاق سراحه باءت بالفشل، ولم تحقق أي نتيجة بسبب تعنت إدارة مصلحة السجون، ورفضها الإفراج عنه.

وكانت إدارة مصلحة السجون قد نقلت أمس الأسير أبو حميد بشكل عاجل من سجن “الرملة” إلى مستشفى مدني، بعد ارتفاع حاد في درجة حرارته، وهبوط في دقات القلب، وأعادته مساءً.

من جهته، قال نادي الأسير إن عائلة الأسير أبو حميد توجهت صباح اليوم إلى سجن “الرملة” لزيارته، برفقة طاقم من الصليب الأحمر الدولي، وطبيب.

وحسب شهادة شقيقه الأسير محمد، “الورم الموجود في الجهة اليسرى من جسد أخيه وبالتحديد في منطقة الصدر بارز وواضح، لافتا إلى أنه مع دخول شقيقه هذه المرحلة الحرجة من المرض أصبح من الصعب علاجه حتى المسكنات التي يتلقاها باتت بلا جدوى”.

 أسرى “عوفر” يقررون إرجاع وجبتي طعام تضامنا مع الأسيرين أبو حميد ودقة

وفي عضون ذلك، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن أسرى معتقل “عوفر”، قرروا اليوم الإثنين، ارجاع وجبتي طعام تضامنا مع الأسيرين المريضين بالسرطان ناصر أبو حميد، ووليد دقة

يذكر أن الأسير أبو حميد نُقل أمس بشكل عاجل من سجن “الرملة” إلى مستشفى مدني، بعد ارتفاع حاد في درجة حرارته، وهبوط في دقات القلب.

والأسير ناصر أبو حميد واحد من 24 حالة يعانون من مرض السرطان والأورام بدرجات متفاوتة، بل هو يُعتبر من أصعب الحالات المحتجزة داخل سجون الاحتلال، ويبلغ من العمر (49 عاما)  وهو من مخيم الأمعري/ رام الله، ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد و50 عاما.

يذكر أن الأسير دقة نُقل مؤخرا إلى مستشفى “برزلاي” الإسرائيليّ، وتبين أنّه يُعاني من هبوط حاد في الدم، وبعد فحوص طبيّة خضع لها، تأكّدت إصابته بسرطان الدّم “اللوكيميا”.

الأسير دقة معتقل منذ الـ25 من آذار/ مارس 1986، وتعرض لجملة من السّياسات التّنكيلية على خلفية إنتاجاته المعرفية بشكل خاص، وسعت إدارة سجون الاحتلال لمصادرة كتاباته وكتبه الخاصة، كما واجه العزل الانفرادي، والنقل التعسفيّ.

يُشار إلى أن الاحتلال أصدر بحقه حُكمًا بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقا بـ(37) عاما، وأضاف الاحتلال عام 2018 على حُكمه عامين ليصبح (39) عاما.

زر الذهاب إلى الأعلى