بيت لحم – شيعت جماهير غفيرة ، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد عمر يوسف مناع “فرارجه” (22 عاما) من مخيم الدهيشة، إلى مقبرة الشهداء في قرية أرطاس، جنوب بيت لحم وسط اضراب الشامل اعلن حدادا على الشهيد.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى بيت جالا الحكومي باتجاه منزل الشهيد لإلقاء نظرة الوداع عليه ثم الصلاة عليه باب المخيم الرئيس على شارع القدس الخليل ثم مواراته الثرى في مقبرة الشهداء في قرية ارطاس جنوب بيت لحم.
وقال محافظ بيت لحم كامل حميد: إن ما جرى في مخيم الدهيشة جريمة بشعة تعكس الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي دعا من خلالها المتطرف ايتمار بن غفير لإطلاق الرصاص على كل فلسطيني.
بدورها، نعت لجنة التنسيق الفصائلي في بيان لها الشهيد وأعلنت الإضراب الشامل حدادا على روح الشهيد.
وارتقى الشاب مناع 2صباح اليوم، بعد إصابته ب4 رصاصات قاتلة في الصدر من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام قوا مخيم الدهيشة.
وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت المخيم من عدة جهات معززة بافراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني، وهو ما ادى الى اندلاع مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، أسفرت عن اصابة الشاب عمر برصاصة في صدره استشهد على إثرها في مستشفى بيت جالا الحكومي، كما اصيب 6 شبان، و اعتقلت قوات الاحتلال 4 آخرين.
–
