شؤون اسرائيلية

“أم ترتسو” تتهم رام الله بتمويل منظمات إسرائيلية تسعى لإعادة “تقسيم”القدس

14651333

رام الله – فينيق نيوز – اتهمت منظمة يهودية متطرفة تدعى “أم ترتسو”، اليوم الأحد، “صناديق” في رام الله بتمويل العشرات من منظمات فلسطينية وإسرائيلية تسعى الى “تقسيم” القدس بملايين الدولارات بهدف حجب ما سمته السيادة الإسرائيلية على المدينة وإعادة “تقسيمها”

وجاء ذلك في تقرير للمنظمة  الفاشية والتي يصفها الكثيرين داخل اسرائيل بالإرهابية نشرته بمناسبة احتلال إسرائيل مدينة القدس الشرقية، ذكرى توحيد القدس بحسب تسمية الاحتلال

وقالت المنظمة في تقريرها أن منظمات المقاطعة ونزع الشرعية عن اسرائيل توظف غالبية جهودها وأموالها في برامج تهدف الى اظهار اسرائيل كقوة لا تحترم حقوق انسان وتقوم بخرقها بشكل منهجي عموما وفي القدس الشرقية بشكل خاص.متهمة “سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني” الناشطة في مدينة  رام الله بالوقوف وراء تمويل هذه النشاطات.

ووفقا للتقرير الذي نشرت صحيفة “معاريف” الالكترونية بعض مقاطعه اليوم الاحد تعمل السكرتارية المذكورة منذ صيف 2014 كمنظمة مستقلة تدير اموال التبرعات المقدمة من الدينمارك، السويد، سويسرا وهولندا وتقوم بتحويلها لمنظمات مقاطعة فلسطينية متطرفة ومنظمات اسرائيلية.

وتشمل خطط عمل مانحي سكرتارية حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني للأعوام 2014-2016 ميزانية تفوق الـ 12 مليون دولار تم تحويل 3:7 مليون دولار منها لصالح 11 منظمة اسرائيلية مثل منظمة بتسيلم و”عير عاميم” ومنظمات اخرى فيما يتم تحويل بقية المبلغ، وفقا لتقرير منظمة “ام ترتسو” المتطرفة لصالح منظمات فلسطينية.

ووفقا للتقرير اصدرت ادارة الصندوق في حزيران 2015 نداء لتقديم طلبات دعم البرنامج مشددة على القدس الشرقية وتمت المصادقة في شهر “اب” 2015 على 20 مشروعا 14 منها على علاقة مباشرة بقضية القدس.

وبلغت قيمة المبلغ الذي تم تحويله للمنظمات العشرين حوالي 1,325,197 دولار منها حوالي المليون دولار تم تحويلها لمنظمات ناشطة في مدينة القدس وفقا للتقرير المذكور.

وساق تقرير منظمة “ام ترتسو” احد المشاريع التي تمت المصادقة عليها للتدليل على ما ذهب اليه من اتهامات وهو مشروع “تطوير حقوق الانسان الاساسية في ضواحي القدس الشرقية الواقعة خارج الجدار”، الذي حصل على تمويل بقيمة 40 الف دولار وتقوم منظمة “عير عميم” التي تتقدم سنويا بالالتماسات ضد مسيرة الاعلام المتطرفة بتنفيذه والكلام لتقرير منظمة “ام ترتسو”.

وقال “متن بيلغ” مدير عام منظمة – أم ترتسو – “إن دولة اسرائيل تسمح بتدفق اموال الدعاية الفلسطينية الى قلب وصميم المجتمع الاسرائيلي بما يسمح بسيادتها على العاصمة أن دولة اسرائيل تقطع الغصن الذي تقف عليه وذلك بسماحها لمنظمات تسعى لتطليخ سمعتها في البلاد والعالم بالعمل دون رقابة”.

وجاء في رد قدمته منظمة- عير عاميم– ” تواصل منظمة أم ترتسو اظهار نفسها كمنظمة ظلامية سخيفة لا تفهم الديمقراطية وحقوق الانسان لهذا فان ” عير عاميم” لن تسمح للجهات المتطرفة والمحرضة بالمساس بعملها ونشاطها وستواصل نضالها لأجل القدس مدينة المساواة والعدالة للشعبين”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى