محليات

نعتها فتح ونادي الاسير والحركة الاسيرة.. وفاة المناضلة الكبيرة فاطمة البرناوي

رام الله – فينيق نيوز – نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ “فتح”، المناضلة الكبيرة فاطمة البرناوي، التي توفيت اليوم الخميس، في جمهوريّة مصر العربيّة؛ بعد مسيرة نضاليّة شكّلت نموذجا استثنائيا للمرأة الفلسطينيّة.

وقالت “فتح”، في بيان صدر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس؛ إن المناضلة البرناوي التحقت في الثورة الفلسطينيّة في مرحلة مبكرة، وكان لها دور أساسي في تأسيس الخلايا التنظيميّة والفدائيّة لحركة “فتح” داخل الأراضي المحتلة.

وأضافت أن المناضلة البرناوي كانت أول أسيرة في الثورة الفلسطينيّة المعاصرة داخل معتقلات الاحتلال، قضت خلالها 10 سنوات حتّى تحرُّرها عام 1979؛ ليتم إبعادها إلى لبنان، مُستكمِلة دورها النضاليّ حتّى عودتها إلى أرض الوطن عام 1994، وتأسيسها للشرطة النسائيّة الفلسطينيّة، يُضاف إلى دورها في المؤسّسات الوطنيّة والتنظيميّة.

وأضافت “فتح” أنّ المناضلة البرناوي ستظلّ علامة تاريخيّة ساطعة في تاريخ النضال الوطنيّ الفلسطينيّ، مؤكّدةً أنّ الحركة وقياداتها وكوادرها سيواصلون نضالهم حتّى انتزاع الحقوق الوطنيّة التي ناضلت من أجلها البرناوي، والمتمثّلة بإقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

كما ونعى نادي الأسير الفلسطيني، والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر، ببالغ من الحزن، الأسيرة الأولى في تاريخ الثورة الفلسطينية، المناضلة فاطمة برناوي،  والتي وافتها المنية صباح اليوم في مصر،  بعد مسيرة حافلة بالتضحيات والنضال، والوفاء لشعبها.

وقال نادي الأسير إننّا اليوم نفقد قامة وطنية، تركت إرثًا وطنيًا هامًا، وساهمت في المسيرة النضالية الفلسطينية على مدار عقود طويلة.

يذكر أن المناضلة المحررة فاطمة برناوي الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية، من مواليد مدينة القدس عام 1939، اُعتقلت في تشرين أول/أكتوبر عام 1967،  وحكم عليها الاحتلال بالسّجن المؤبد، وأفرج عنها بعد عشر سنوات ونصف، حيث أطلق سراحها في الحادي عشر من تشرين ثاني / نوفمبر عام 1977، وتم إبعادها إلى مصر .

زر الذهاب إلى الأعلى