غير مصنفمحليات

المالكي يشكر ماليزيا على إنقاذها فلسطينيا اختطفه “الموساد”

رام الله – فينيق نيوز – شكر وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، باسم دولة فلسطين وقيادتها، وباسمه، الحكومة الماليزية على جهودها في إنقاذ المواطن الفلسطيني الذي اختطفه “الموساد” الإسرائيلي.

وقال الوزير المالكي، في رسالة شكر أرسلها إلى نظيره الماليزي لانو سيف الدين بن عبد الله، إن دولة فلسطين تقدر عاليا جهود ودور الشرطة والأجهزة الأمنية الماليزية في إنقاذ المواطن الفلسطيني الذي اختطفه جهاز استخبارات الاحتلال الإسرائيلي “الموساد” في العاصمة الماليزية كوالالمبور، في شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم.

وأشار المالكي إلى أن ذلك يعكس المواقف المبدئية والثابتة التي تتمسك بها ماليزيا في الدفاع عن الفلسطينيين وحقوقهم، وحماية المواطنين والطلبة الفلسطينيين على أراضيها، مثمنا مواقف الحكومة الماليزية وشعبها الداعمة لقضية شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة.

وأدان الوزير المالكي بشدة الممارسات الإسرائيلية المنهجية التي تهدف إلى التعدي على سيادة ماليزيا وانتهاكها، في محاولة لزعزعة أمنها واستقرارها.

يذكطر ان  وكالة الأنباء الماليزية كانت مقطع فيديو يُظهر أعضاء الخلية المحلية التي جندها الموساد الإسرائيلي، واختطفت خبيرا فلسطينيا بمجال تكنولوجيا المعلومات في سبتمبر/أيلول الماضي.

ويُظهر المقطع أعضاء الخلية وهم يدخلون أحد المباني، وقالت الوكالة إن محكمة في العاصمة كوالالمبور وجهت إلى أعضاء الخلية تهمة الاختطاف.

وذكرت الوكالة أن عدد أعضاء الخلية يبلغ 11 فردا، بينهم امرأة.

ونجحت قوات الأمن الماليزية في تحرير الفلسطيني بعد اختطافه من مركز تجاري واقتياده إلى منزل ريفي في ضواحي العاصمة.

وذكرت مواقع ووسائل إعلام ماليزية أنه تم التحقيق مع الفلسطيني -وهو خبير في البرمجة- تحت التعذيب.

 

وأشارت إلى إصابته بجروح في رأسه ورجليه وأماكن أخرى من جسده، ورجّحت الشرطة الماليزية التخطيط للتخلص منه بعد إنهاء التحقيق معه.

وفي أبريل/نيسان 2018، قُتل فادي محمد البطش (35 عامًا) وهو أستاذ جامعة فلسطيني متخصص في الهندسة الكهربائية بعد إطلاق الرصاص عليه من سيارة في كوالالمبور.

واتهمت عائلة البطش جهاز الموساد بالوقوف وراء مقتله.

ونفى جهاز استخبارات الاحتلال اغتيال البطش، لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة ألقت القبض على رجل اعترف بضلوع الموساد.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى