محلياتمميز

بعد مطاردة 10 ايام.. استشهاد الشاب عدي التميمي باشتباك مع الاحتلال شرق القدس

القوى تعلن الإضراب الشامل ويوم غضب ونفير عام بالضفة غدا  حدادا على روحه

القدس  – فينيق نيوز –  استشهد الشاب عدي التميمي منفذ عملية شغفاط، مساء اليوم الأربعاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من الرصاص على الشاب التميمي عند مدخل المستوطنة، ما أدى إلى استشهاده،  قبل ان تحتجز جثمانه.

وأظهر مقطع مصور يوثق العملية، نشرتها وسائل الإعلام العبرية، أن الشهيد اشتبك مع قوات الاحتلال، وبقي يطلق الرصاص حتى استشهاده.

 وكانت قوات الاحتلال تطارد التميمي  الذي تنسب اليه تنفيذ عملية حاجز شعفاط التي أدت إلى مقتل مجندة ، وإصابة جنديين آخرين بجروح، قبل 10 أيام.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن تحقيقات الاحتلال خلصت إلى أن الشهيد هو الشاب عدي التميمي (22 عاما)، منفذ عملية مخيم شعفاط قبل نحو أسبوعين؛ علما بأن إذاعة الجيش الإسرائيلي كانت قد ذكرت أنه شاب من سكان بلدة العيزرية شرق القدس.

وادعت التقارير الإسرائيلية أن أمن الاحتلال عثر على قنبلة يدوية وسكين بحوزة الشهيد التميمي.

وفي تغريدة على تويتر، علّق رئيسحكومة الإحتلال، يائير لبيد، على استشهاد التميمي قائلا إنه “لن نرتاح ولن نكل حتى نضع أيدينا على كل يضر بالمواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، وسنعمل بجد وبدون تردد ضد الإرهاب”، على حد تعبيره.

واعتبر وزير أمن الاحتلال، بيني غانتس، في بيان، أن “يقظة حراس الأمن ومهنيتهم ​​وتصميمهم حالت دون (وقوع) مزيد من الضحايا”، وأضاف “سنضع أيدينا على كل من وصفهم بالإرهابيين ومن يرسلهم، في اشارة الى المقاومكين الفلسطينيين وسنعمل أينما ومتى لزم الأمر. وسنواصل زيادة العمليات وحالة التأهب 

ونعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة القدس الشهيد عدي التميمي من مخيم شعفاط، وأعلنت غدا الخميس، يوم حداد وإضراب تجاري على روحه، ويوم “نفير عام” في كل أرجاء العاصمة المحتلة، وأن ترفع الرايات السوداء على المؤسسات والمنازل، ووقفة حداد في كافة المدارس.

واعلنت حركة “فتح” في الأقاليم الشمالية، الإضراب الشامل لكل مناحي الحياة في  الضفة الغربية غدا الخميس، حدادا على روح الشهيد البطل عدي التميمي، وتنديدا بجرائم الاحتلال.

ودعت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، الليلة، إلى تصعيد المواجهات في كافة نقاط التماس بمحافظات الوطن، وفاء للشهداء، وتأكيدا على نهج النضال والكفاح الوطني.

وجابت تظاهرة حاشدة شوارع وأزقة مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد، ردد خلالها المشاركون الشعارات المنددة بجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وآخرها جريمة إعدام الشاب التميمي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى