زاخاروفا: تطورات الوضع في إيران تبشر باستقرار الأوضاع


صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن ديناميكيات الوضع في إيران وتراجع الاحتجاجات المفتعلة تبشر باستقرار الأوضاع في البلاد.
وأضافت زاخاروفا: “إن ديناميكيات الوضع السياسي الداخلي في البلاد وتراجع الاحتجاجات المفتعلة التي لوحظت في الأيام الأخيرة تبشر باستقرار تدريجي للأوضاع (في إيران)”.
وأفاد مصدر في قوات الأمن الإيرانية لوكالة “نوفوستي” بأن الوضع في إيران يستقر تدريجيا، ومن المتوقع أن يعود إلى طبيعته تماما خلال الأيام القادمة، بما في ذلك استعادة خدمات الاتصالات والإنترنت.
وقال المصدر: “بدأ الوضع يستقر في جميع أنحاء البلاد، باستثناء بعض المناطق. وخلال الأيام القادمة، سيعود الوضع في المدن الإيرانية إلى طبيعته، وسيعود الاستقرار والهدوء”.
وأشار المصدر إلى أن السلطات تقوم بتقييم حجم الأضرار الناجمة عن الاضطرابات، لا سيما في المرافق الصحية والخدمات العامة، بهدف إعادة تأهيلها في أسرع وقت ممكن.
كما أكد على “مواصلة الجهود لتحديد هوية محرضي الاضطرابات، الذين تلقوا تمويلا من الخارج، لتطبق عليهم أقصى الإجراءات الأمنية”، موضحا أن “طهران ستعلن قريبا فشل المخططات الأمريكية الإسرائيلية”.
هذا وأدانت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، التدخل الخارجي التخريبي في العمليات السياسية الداخلية في إيران، مؤكدة أن التهديدات الصادرة من واشنطن بضرب إيران “غير مقبولة على الإطلاق”.
قالت زاخاروفا، إن الجانب الروسي يدين بشدة التدخل الخارجي التخريبي في العمليات السياسية الداخلية في إيران.
وأضافت زاخاروفا في تعليق تم نشره على موقع الخارجية الروسية: “ندين بشدة التدخل الخارجي التخريبي في العمليات السياسية الداخلية لإيران. وتجدر الملاحظة بشكل خاص إلى أن الحكومة الإيرانية تُظهر استعدادا للدخول في حوار بنّاء مع المجتمع بحثا عن سبل فعّالة لتحييد العواقب الاجتماعية والاقتصادية السلبية للسياسات الغربية العدائية”.
واندلعت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر 2025 بسبب الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني)، ثم تصاعدت بعد 8 يناير 2026 عقب دعوات من رضا بهلوي (نجل الشاه السابق). وشهدت عدة مدن إيرانية مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الشرطة، مع انقطاع واسع للإنترنت في البلاد.
واتهمت السلطات الإيرانية في 12 يناير الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الاضطرابات، وأعلنت أن الوضع “أصبح تحت السيطرة”.
وفي يوم أمس الاثنين، ذكر مصدر أمني إيراني أن الاضطرابات الأخيرة في البلاد أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، بينهم مدنيون وأفراد من قوات الأمن بالإضافة إلى إصابة المئات.