
رام الله – فينيق نيوز – قالت مصادر محلية ان الشهيد الذي ارتقى اللليلة الماضية شمال رتام الله هو الشاب قيس عماد شجاعية من قرية دير جرير شرقي رام الله
زارتقى شجاعية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بزعم إطلاق النار على منزل في مستوطنة “بيت إيل”وإصابة مستوطن بجروح في الجزء العلوي من الجسد
وحسبموقع “واينت” الإلكتروني، فإن عملية إطلاق النار نفذت بواسطة سلاح أوتوماتيكي عن بعد 300 متر، من ضواحي مخيم الجلزون باتجاه مستوطنة “بيت إيل”.
وزعم جيش الاحتلال أن عملية إطلاق النار وقعت في الوقت الذي تواجدت فيه قوة عسكرية في المكان التي ردت بإطلاق النار على المنفذ.
وشرعت قوات الاحتلال البحث عن أشخاص آخرين بزعم الضلوع في العملية، وادعت أنها عثرت على ذخيرة بجانب الشهيد.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منطقة ضاحية التربية قرب مخيم الجلزون. وقرية دير جرير شرقا
اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم السبت، ثلاثة شبان، من قرية دير جرير وهم الطالب في جامعة بيرزيت محمد نضال عودة شجاعية (19 عاما)، ومحمد مصطفى صالحة (23 عاما)، ومحمود ناصر البرجي (25 عاما)، بعد أن داهمت منازل ذويهم في قرية دير جرير، وفتشتها.
وأصدر الناطق باسم جيش الاحتلال والناطق باسم جهاز الأمن العام “الشاباك”، صباح اليوم، بيانا، قالا فيه إنه “في ختام أعمال الملاحقة والمطاردة، تم اعتقال المطلوب الأمني الذي يشتبه في تنفيذه عملية إطلاق النار نحو مستوطنة بيت إيل مساء أمس”.
وزعم جيش الاحتلال في البيان أن “قواه قامت باعتقال المشتبه فيه المدعو محمد عودة البالغ من العمر 19 عام في قرية دير جرير قرب رام الله مع اثنين من مساعدينه حيث عثر في منزله على وسائل قتالية وملابس عسكرية ومواد تحريضية”.
وداهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد قيس عماد شجاعية (23 عاما)، وفتشته بطريقة استفزازية، واعتدت على أفراد أسرته، ما أثار حالة من الرعب والهلع في صفوف الأطفال والنساء.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحام قرية كفر مالك شرقي رام الله، تخللها إطلاق الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.