“الخارجية”: نتابع جرائم الإعدامات الميدانية مع المحاكم والمنظمات الدولية
رام الله – فينيق نيوز – قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس يجري اتصالات مكثفة مع الأطراف ذات العلاقة لوقف التصعيد الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا.
وأضاف أن تمادي الاحتلال الإسرائيلي وتصعيده الخطير ضد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والذين أسفر عن استشهاد الشاب أسامة عدوي (18 عاما)، والحصار المستمر لأهلنا في بلدة عناتا ومخيم شعفاط بالقدس المحتلة، إضافة إلى استمرار اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل المتطرفين اليهود، سيوصل المنطقة إلى حافة الانفجار الأمر الذي تتحمل نتائجه حكومة الاحتلال وحدها.
وتابع أبو ردينة، إن على المجتمع الدولي وفي مقدمته الإدارة الأميركية التدخل الفوري والسريع لوقف هذا التصعيد المتواصل قبل فوات الأوان، والتوقف عن سياسة التنديد والصمت الذي يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا وارضنا.
وقال الناطق الرسمي، نثمن صمود أبناء شعبنا وتصديهم لجيش الاحتلال ومستوطنيه الذين يواصلون اعتداءاتهم على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا في الأراضي الفلسطينية كافة.
الخارجية تدين جريمة إعدام الشاب أسامة عدوي برصاص الاحتلال
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين جريمة إعدام الشاب أسامة محمود عدوي (18 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل، مؤكدةً أنها تتابع
تتابع جرائم الإعدامات الميدانية مع المحاكم والمنظمات الدولية لوضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب.
واعتبرت “الخارجية” في بيان صدر عنها، مساء اليوم الأربعاء، هذه الجريمة الجديدة جزءا من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي.
وأكدت أن جرائم الإعدامات الميدانية سياسة إسرائيلية رسمية تصب في صالح التصعيد الإسرائيلي الممنهج والمتعمد، ونتيجة مباشرة لاقتحام قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين للقرى والبلدات الفلسطينية، مشيرةً إلى أنها “تشكّل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحرصها على مبادئ حقوق الإنسان، وتمارس أبشع أشكال إزدواجية المعايير عندما يتصل الأمر بحقوق الإنسان الفلسطيني والتزامات إسرائيل كقوة احتلال”.
وحملت “الخارجية” الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا. كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
الرجوب: شعبنا يتصدى ببسالة لاعتداءات عصابات المستوطنين وجيش الاحتلال
وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، إن شعبنا يتصدى ببسالة لاعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، وإن هذا الصمود والتحدي والمواجهة تأتي دفاعا عن أنفسهم وممتلكاتهم من هذا العدوان الشامل الذي تشنه حكومة الاحتلال ضد أبناء شعبنا في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، وكافة الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشدد في بيان، اليوم الأربعاء، على ضرورة توحيد الجهود ورص الصفوف في الميدان في وجه هذا المحتل، وأضاف: على دولة الاحتلال ان تأخذ العبر والدروس من التاريخ فلن تنعم بالأمن والاستقرار ما لم يشعر به أطفال ونساء فلسطين، وعليها أن تعلم أن الشعب الفلسطيني وقيادته موحدون في خندق الدفاع عن القدس والمقدسات ومدنهم وقراهم ومخيماتهم.
ودعا الرجوب أبناء حركة فتح للاستمرار بالقيام بدورهم المشرف والريادي في حمل راية الدفاع والصمود والتحدي في وجه عصابات المستوطنين التي تبث الخراب والدمار في كل مكان.
وأوضح أن اللجنة المركزية في حالة تواصل دائم مع الميدان لتعزيز صمود ونضال أبناء شعبنا الذين يدافعون عن قدسهم وشعبهم، واعتبر الرجوب حكومة الاحتلال هي المسؤول عن اشعال المنطقة ووحدها تتحمل تبعيات هذا العدوان.
خوري يطلع سفير جمهورية أرمينيا لدى الفاتيكان على التطورات في فلسطين
وفي غضون ذلك، أطلع رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، سفير جمهورية أرمينيا لدى حاضرة الفاتيكان جيرين نازاريان، على الأوضاع التي تمر بها دولة فلسطين، خاصة بما يتعلق بالتطورات الأخيرة في القدس المحتلة.
ونقل خوري خلال اللقاء، تحيات الرئيس محمود عباس لرئيس الجمهورية الأرمينية فاهكان خاتشاتوريان، وذلك بحضور عضو اللجنة الرئاسية، سفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية.
وشدد الطرفان على أهمية عقد اللجنة الثلاثية “الأردنية والفلسطينية والأرمينية” في أقرب فرصة في العاصمة الأردنية عمان، لمتابعة ملف الحي الأرمني، والعمل الجاد من أجل الحفاظ على الحضور الأرمني في البلدة القديمة.
خوري وجالانتينو يبحثان سبل تعزيز التعاون
كما بحث خوري، مع مسؤول الأملاك لدى الفاتيكان، رئيس الأساقفة نونسيو جالانتينو تعزيز سبل التعاون في المستقبل.
ونقل خوري خلال الاجتماع الذي عقد في مكتبه في حاضرة الفاتيكان، تحيات الرئيس محمود عباس وشكره على التعاون الوثيق بين حاضرة الفاتيكان وسفارة فلسطين لدى الكرسي الرسولي.
وحضر الاجتماع نائب حارس الاراضي المقدسة ابراهيم فلتس، وسفير فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان، عضو اللجنة الرئاسية عيسى قسيسية.
يتبع..
