الإمارات والبحرين تشتريان أنظمة دفاع جوي إسرائيلية
دعوات في الكونغرسلسحب القوات ومنظومات الصواريخ الأمريكية من الخليج
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن النظام الحاكم في الإمارات والبحرين حصلا على أنظمة دفاع جوي من دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد توقيع اتفاقيات التطبيع معها
ووفقا للصحيفة: “وقع المقاولون العسكريون الإسرائيليون اتفاقيات لتزويد الإمارات والبحرين بأنظمة دفاع جوي متطورة.. لقد أبرموا صفقة لبناء مصانع طائرات مسّيرة في المغرب.. وهم يناقشون بيع كل شيء من تكنولوجيا الرادار المتقدمة إلى أنظمة الأمن السيبراني إلى ثلاث دول”.
وأضافت المصادر، أن المغرب وافق أيضا على شراء عشرات الطائرات الإسرائيلية المسّيرة.
وأطلقت الولايات المتحدة عملية تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية عام 2020، ونتيجة لذلك، تم التوقيع على مجموعة من الوثائق أطلق عليها اسم “اتفاقيات أبراهام للسلام”، وانضمت الإمارات والبحرين والمغرب والسودان إلى الاتفاقيات.
وانتقدت السلطات الفلسطينية الخطوات التي اتخذتها اانظمة العربية لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال “إسرائيل” على حساب احترام حقوق الفلسطينيين، وحتى عام 2020، حافظت إسرائيل على علاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط في المنطقة الأردن ومصر.
ويذكر أن الطلب على المعدات من إسرائيل ازداد بعد توقيع “اتفاقات أبراهام للسلام” في عام 2020، وقبل ذلك تعاون الإسرائيليون سرا مع ممثلي عن انظمة حاكمة في دول الخليج.
وفي سياق اخر، قالت صحيفة “واشنطن تايمز” إن مجموعة من النواب الديمقراطيين الأمريكيين اقترحوا مشروع قانون ينص على سحب جميع القوات من السعودية، بالإضافة لسحب أنظمة الدفاع الصاروخي.
دعوات في الكونغرس الأمريكي لسحب القوات ومنظومات الصواريخ من الخليجبلينكن: واشنطن تدرس تدابير جوابية بما في ذلك ضد الرياض بعد قرار “أوبك +”
وأعربت مجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين عن استيائهم من قرار “أوبك +” خفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا وبناء عليه تم اقتراح مشروع القانون بسحب القوات من الخليج.
وقدم النواب توم مالينوفسكي وشون كاستن وسوزان وايلد مشروع “قانون الشراكة الشديدة”. وينص على انسحاب جميع القوات الأمريكية من كل دول الشرق الأوسط، إلى جانب أنظمة الدفاع الصاروخي، بما في ذلك أنظمة باتريوت وثاد.
وجاء في البيان: “التراجع الحاد في إنتاج النفط في السعودية والإمارات، على الرغم من مغازلة الرئيس بايدن لكلا البلدين في الأشهر الأخيرة، هو عمل عدائي تجاه الولايات المتحدة وإشارة واضحة على أنهما اختارتا جانب روسيا في صراعها معها أوكرانيا”.
ووفقا للسياسيين، “فإن الولايات المتحدة توفر الأمن للدولتين، بما في ذلك حقول نفطهما، منذ عدة سنوات. لا نرى أي سبب يدعو القوات والمقاولين الأمريكيين إلى الاستمرار في تقديم هذه الخدمة إلى البلدان التي تعمل بنشاط ضدنا. إذا أرادت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مساعدة بوتين، فعليهما الاعتماد على حمايته”، يؤكد أعضاء الكونغرس.
وبحسب الصحيفة، فإن قرار أوبك سيوجه ضربة سياسية خطيرة لبايدن ورفاقه عشية الانتخابات البرلمانية النصفية.
