محلياتمميز

مسؤولون وجماهير غفيرة تستقبل جثامين 23 شهيدا بالضفة

download
رام الله – فينيق نيوز – استقبلت الجماهير ، عصر اليوم الجمعة، جثامين 23 شهيدا فلسطينيا كانت تحتجزها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لفترات متفاوتة منذ تشرين اول أكتوبر الماضي بذريعة تنفيذهم عمليات
واغلب الشهداء الذين تم تسليمهم هم من محافظة الخليل وعددهم 17 وثلاثة من رام رام الله وشهيدن من جنين وواحدة من نابلس.
وكانت الشؤون المدنية الفلسطينية قالت انه باسترداد هذه الجثامين ال 23 يوشك ملف ملف احتجاز جثامين الشهداء على الانتهاء مع تبقي شهداء القدس المحتلة وشهيدين اخرين من باقي شهداء الضفة الغربية.
الخليل
وفي الخليل سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم ، جثامين 17 حيث تم نقلها الى مستشفى الأهلي بالخليل، بعد تسلمها على معبر ترقوميا، بمشاركة رسمية وشعبية، وحضور أهالي الشهداء.
وأكد رئيس النيابة العامة في محافظة الخليل علاء التميمي أن النيابة باشرت الإشراف على استقبال الجثامين. وأمر الطب الشرعي والتشريح بمعاينة الجثامين لحظة وصولها، بإيعاز من النائب العام عبد الغني العويوي، لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال التميمي إن جرائم الاحتلال وانتهاكاته للإنسانية، وحرمة الشهداء، سيتم توثيقها لفضح سياسة الاحتلال التي تخضع جثامين الشهداء لظروف مخالفة للقوانين الدولية والإنسانية.
وقالت حركة فتح إن مشاورات متواصلة مع أهالي الشهداء، والمؤسسات الرسمية، لترتيب عملية تشييع الجثامين المقررة ظهر الغد، بعد الصلاة عليهم في مسجد الحسين في عين سارة، ثم مواراتهم الثرى في مقبرة الشهداء بحارة الشيخ.
وأعلنت حركة فتح الإضراب والحداد العام غدا السبت. ودعت الجماهير للمشاركة الواسعة في تشييع الشهداء.
وبالتزامن مع نقل الجثامين، عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها على الشارع الالتفافي قرب فرش الهوى، وحاولت منع الصحفيين من التواجد على مدخل المدينة لتغطية وصول موكب الشهداء.
رام الله
وفي رام الله تم تسلم ثلاثة شهداء عند معتقل عوفر الاحتلالي، المقام على أراضي بلدة بيتونيا وقرية رافات غربي رام الله.
واستلم الفلسطينيون جثامين كل من الشهداء: محمد منير صالح حسن (24 عاماً) من قرية عارورة شمال رام الله، وأنس بسام حماد (20 عاماً) من بلدة سلواد، ومحمد عبد الرحمن عياد (20 عاماً)، وهما من بلدة سلواد شمال شرقي رام الله.
ودخلت ثلاث سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر برفقة محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ومدير الارتباط المدني فرج النعسان، ومدير الارتباط العسكري الرائد نادر حجة، إلى داخل معتقل عوفر.
وعقب استلام الجثامين، نقلتهم سيارات الإسعاف نحو مجمع فلسطين الطبي، لتشخيصهم من قبل النيابة العامة الفلسطينية والطب الشرعي.
وأكدت عائلة الشهيد حسن أن تشييع جثمانه سيكون ظهر يوم غد السبت، في مسقط رأسه بقرية عارورة شمال رام الله، أما الشهيدين حماد وعياد فسيتم العمل على تشييع جثامينهم ظهر يوم الأحد المقبل في بلدة سلواد شمال شرق رام الله.
وأكدت محافظ رام الله أن هذا التسليم جاء في أعقاب الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس “الذي بذل جهوده لإستعادة الجثامين بالاسماء وليس كأرقام”.
وشدّدت د. غنام على ضرورة تشريح جثامين الشهداء لتوثيق جرائم الاحترام ومحاسبتها، مشددة على أن هذا التشريح لا يمس بقدسية الشهداء، بل أن الشهداء مكرمون، ولكن التشريح يتييح معلومات لتوثيق جرائم الاحتلال.
يذكر أن الشهيد محمد منير صالح حسن (24 عاماً) من قرية عارورة، استشهد بعد أن أعدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 18/11/2015، عند مدخل ترمسعيا شمال رام الله، بحجة دهس جندي إسرائيلي، وأصيب شابان كانا معه في السيارة.
واستشهد الشاب أنس بسام حماد (20 عاماً) من بلدة سلواد، بعد أن نفذ عملية دهس ضد مجموعة من جنود الاحتلال، عند مدخل البلدة، بتاريخ 9/12/2015، واحتجزت سلطات الاحتلال جثمانه منذ ذلك التاريخ.
واعتقلت قوات الاحتلال والد الشهيد بعد أربعة أيام من استشهاده، وحولته إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.
واستشهد الشاب محمد عبد الرحمن عياد (20 عاماً) بتاريخ 18/12/2015، بعد أن نفذ عملية دهس ضد مجموعة من جنود الاحتلال، عند مدخل البلدة، واحتجزت سلطات الاحتلال جثمانه منذ ذلك التاريخ.
واستشهد الشاب محمد عياد قبل أسبوع من حفل زفافه، انتقاماً من استشهاد صديقه أنس، وبعد تسعة أيام فقط على تنفيذه عملية دهس.
ومن المنتظر تشييع شهيد عارورة غدا السببت على ان يشييع شهيدا سلواد الاحد.
نابلس
تسلم ذوو الشهيدة أشرقت قطناني جثمانها، على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، عصر اليوم الجمعة.
واستشهدت قطناني على حاجز حوارة، في الثاني والعشرين من شهر تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، بعد دهسها من قبل ما يسمى رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة الغربية.
جنين
سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في معسكر سالم شمال غرب جنين، اليوم الجمعة، جثماني الشهيدين محمد سباعنة، ونور الدين سباعنة، للارتباط العسكري الفلسطيني.
وجرى نقل جثماني الشهيدين إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان بمدينة جنين، تمهيدا للانطلاق في مسيرة التشييع التي تقام مساء اليوم في بلدة قباطية، مسقط رأسهما.
وكان الشابان المذكوران استشهدا قبل بضعة أيام في جريمة اعدام ميداني نفذها الاحتلال في بلدة حوارة جنوب نابلس.

.

زر الذهاب إلى الأعلى