محلياتمميز

استشهاد فتى برصاص الاحتلال شرق رام الله

الخارجية: تصريحات لبيد حول أوامر اطلاق النار دعوة مباشرة لقتل الفلسطينيين

رام الله – فينيق نيوز – قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي باتلرصاص ،اليوم الخميس. فتى شرق مدينة رام الله

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، أن الهيئة العامة للشؤون المدنية، أبلغتها باستشهاد الفتى هيثم هاني مبارك (17 عاما) منشرق رام الله، جراء أطلاق جنود الاحتلال النار عليه فجرا، عند مدخل قرية بيتين، قرب حاجز “بيت إيل” العسكري.

وكانت قوات الاحتلال عززت من تواجدها العسكري على الحاجز المذكور وفي محيطه ليلة أمس، وأوقفت مركبات المواطنين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

,نعت مديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة الطالب الشهيد هيثم مبارك من الصف الحادي عشر العلمي / مدرسة ذكور بيتونيا الثانوية.

وفي سياق اخر، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مواطنين وطلبة مدارس على المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا على المدخل الغربي لبلدة سلواد واحتجزت عشرات المواطنين، وفتشت مركباتهم.

يشار إلى أن قوات الاحتلال تمارس اعتداءات متكررة وتنصب الحواجز التي تقيد حركة المواطنين من وإلى البلدة، كما تتعرض المنازل الواقعة على المدخل الغربي إلى اقتحامات همجية، ويخضع الأهالي للتحقيق.

وزارة الخارجية: تصريحات لبيد دعوة لقتل الفلسطينيين

رام الله 8-9-2022 وفا- أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن دولة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا وأرضه ومنازله وممتلكاته ومقدساته، وانها توفر كامل الحماية للقتلة والمجرمين من الجنود وعناصر الإرهاب وتشجعهم على المزيد من عمليات القتل، دون أي وازع من قانون أو أخلاق أو مبادئ.

وقالت الخارجية في بيان صدر عنها، اليوم الخميس، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي لبيد المتفاخرة بجرائم جنوده، تعبر عن تمسك حكومة الاحتلال بتعليمات إطلاق النار التي تسهل على الجنود قتل أي مواطن فلسطيني وفقا لتقديراتهم وأمزجتهم وحالتهم النفسية، في تحدٍ صريح للمطالبات الأميركية لتغيير قواعد إطلاق النار على إثر استشهاد الصحفية شيرين ابو عاقلة.

وحذرت من مخاطر تعايش المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة مع انتهاكات وجرائم الاحتلال والتعامل معها إما كأرقام في الإحصائيات أو كأمور باتت اعتيادية لأنها تتكرر يوميا وتشكل مشهد الحياة الطبيعية للفلسطينيين تحت الاحتلال، ولا تستدعي وقفة ضمير أو أخلاق أو مسؤولية سياسية أو إنسانية.

وأدانت الخارجية الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال، فجر اليوم، وأدت إلى استشهاد مواطن فلسطيني على مدخل قرية بيتين شرق رام الله، كما تدين بشدة مسلسل الاقتحامات الدموية العنيفة التي تشنها قوات الاحتلال بشكل متواصل على التجمعات السكانية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة تحت ذرائع وحجج واهية، والتي في أغلب الأحيان تخلّف عدداً من الشهداء والجرحى والإصابات، إضافة لترهيب المواطنين المدنيين العزل الآمنين في منازلهم بمن فيهم الأطفال، في استباحة إسرائيلية رسمية لجميع المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية تتسع يوما بعد يوم وبشكل تدريجي لتشمل عموم المناطق الفلسطينية، بما يعتبر أعمق وأوسع عملية هدم وتخريب لما تبقى من الاتفاقيات الموقعة، واستكمالا للانقلاب الإسرائيلي الرسمي عليها والذي تعمق بشكل فعلي منذ عام 2009 حتى يومنا هذا.

وحملت الخارجية، المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج صمته على تلك الجرائم، وتقاعسه عن إجبار دولة الاحتلال على وقفها فوراً، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لالزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وانهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين.

زر الذهاب إلى الأعلى