أن حجة حجة الموزانات التي يسوقها منصور عباس مرفوضة ونحن لسنا اقلية ومواطنين في اسرائيل نبحث عنحقوق مدنية، بل نحن جزء من الشعب الفلسطيني واقلية لها حقوقها على ارض وطنها.وخلص للقول أن الحزب الشيوعي الاسرائيلي والقائمة المشتركة مستعدة للمساهمة في حل الازمة في اسرائيل على قاعدة الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني وبخلاف ذلك ستلعب دورا وستعمل على تعميق ازمة الحكم في تل ابيب.
رافت: علينا أن لا نسمح بعودة واشنطن بالتفرد بالرعاية وادارة عملية السلام
وشدد صالح رأفت في مداخلته على أن هناك متغيرات دولية تجري ولم تعد معها الادارة الامريكية اللاعب الوحيد فيها وفرض هيمنتها أو التفرد على الصعيد الدولي وبما فيها الاقتصادية والسياسية والعسكرية خاصة مع ظهور الصين كقوة اقتصادية تنافس في اسيا وافريقيا وغيرها وتطور دورها وروسيا عسكريا وسياسيا واقتصاديا ودول صاعدة أخرى
ورأى أن الفرصة مواتية فلسطينيا خاصة مع توتر العلاقات بين موسكو وتل ابيب ، داعيا في المقابل إلى عدم الرهان على الادارات الامريكية مستشهدا باستئناف الاحتلال تصعيد الاستيطان عقب مغادرة بايدن الذي لم يحرك ساكنا، مقدرا أنه خطأ كبير التعويل على واشنطن أو تأجيل تفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي إلى ما بعد زيارة بايدن الذي كرس زيارته لامن اسرائيل وما سمي اعلان القدس.
واعرب عن ارتياحه في فشل بايدن في تسويق ناتو عربي تشارك فيه اسرائيل، وقال ظروف اقليمية ودولية اسهمت في ذلك بما فيه المفاوضات بين الرياض وطهران بواسطة بغداد.
وخلص رافت للقول علينا ان لا نسمح لعودة واشنطن للتفرد بالرعاية وادارة عملية السلام وبالتوزاي تعزيز التحرك مع المنظمات الدولية والاممية وبما فيها الجنايات الدولية للبدء في النظر بالقضايا التي رفعتها دولة فلسطين ضد جرائم دولة الاحتلال
خالد: تصويب العلاقة بين المنظمة والسلطة ضرورة
وراى تيسير خالد أنه باستثناء منظمة التحرير فإنه لا يمكن الحديث عن نظام سياسي متبلور في ظل وجود كيانين احدهما مرجعية وهمية للاخر في اشارة إلى المنظمة والسلطة الوطنية بحسب وصفه، وقدر أن في كلا الكيانين غموض أو التباس وصعوبة تقدير حيث تراجعت الشخصية السياسية للمنظمة بعد ظهور السلطة الوطنية .
وقال إن الأمر في المنظمة اوضح فهناك المجلس الوطني كسلطة تشريعية، واللجنة التنفيذية كمركز للتنفيذ والادارة وقيادة سياسية عليا وهناك مؤسسة القضاء الثوري بقوانيه الأربعة الذي كان اطار شبه منظم بين هذه السلطات التي تكون المنظمة وبين المجتمع الفلسطيني باحزابه ونقاباته واتحاداته ومنظماته الشعبية وخاصة في الخارج.
وشدد على ان منظمة التحرير كنظام سياسي كان حضورها وتمثيلها معترفا به ومتوافقا عليه وقادر على الصمود والمواجهه وبما في ذلك للحركات الانشقاقية والانقسامية لأن معادلتها لم تكن وطنية فقط بل وطنية وعربية واقليمية ودولية.
وفي المقابل قدر أن السلطة الوطنية شهدت بداية ملتبسه فهناك سلطات ثلاث قائمة فعلا لكن دون التزام واضح وصارم بالقواعد والاصول القانونية والدستورية بين مكوناتها.
وقال إن حماس نفذت انقلاباً في وقت غادرت فيه المنطقة العربية سياسة الانقلابات وما تبعه من انقسام مدمر استغله الاعداء،مشددا على وجوب تصويب العلاقة بين المنظمة والسلطة، والتوجه نحو انتخابات عامة تشريعية ورئاسية على أساس قانون الانتخابات الذي تم التوافق عليه.
مجدلاني: زيارة بايدن فشلت وقمة جده فتحت نافذة للعلاقات العربية
وتوقف الأمين العام في مستهل مداخلية أمام زيارة بايدن للمنطقة والتي اظهرت الانحياز المطلق لاسرائيل وسعيه لخدمة مصالحها ربما طمعا في دعم انتخابي لحزبه مشيراً إلى أن الرئيس الامريكي مكث في اسرائيل 43 ساعة قدم فيها كل ما يستطيع من دعم لاسرائيل وتخللها اعلان القدس، مقابل 43 دقيقة في فلسطين لم يقدم خلالها شيء يذكر ولم يجر أي اتفاق أو محاولة اتفاق لدرجة عدم التمكن من الخروج ببيان مشترك عن الزيارة.
ورأى مجدلاني أن الزيارة واستنادا إلى قراءة في مجمل نتائجها فشلت امريكيا بسبب التطورات في المنطقة والعالم وبما في ذلك محاولة دمج اسرائيل في المنطقة ونقلها من موقع العدو الذي يهدد المنطقة إلى الحليف في مواجهة ايران.
وقال إن الزيارة اكدت أنه لا يمكن الرهان على امريكا ولا على هذه الادارة أو أي ادارة مقبلة ، ولا يتبغي السماح أو القبول بعودتها كراعي وحيد ومنفرد لعملية السلام التي قال إن واشنطن افشلتها بانحيازها وتسببت باغلاق الافق السياسي عبر عدم تعين مبعوث او تقديم مبادرة وفي ذات الوقت منع اي مبادرات دولية.
وأكد مجدلاني على وجوب اعادة صياغة العلاقات العربية انطلاقا من النافذة الصغيرة التي فتحتها قمة جدة التي اعادة الحديث عن النظام العربي الذي كاد ينسى القضية الفلسطينية جريا وراء التطبيع، وبالتوزاي العمل على خيارات لملء الفراغ السياسي الذي احدثته واشنطن ، والتي اكدت مجددا أننا نحن لسنا على قائمة اولوياتها كما هي عملية السلام كما وعلينا تطوير علاقاتنا مع الاقليم والعالم للدفع بالدول وخاصة تلك التي تتحدث عن حل الدولتين للاعتراف بدولة فلسطين.
وبشأن الوضع الداخلي قال:إننا بحاجة إلى حوار وطني جدي وملموس في اطار منظمة التحرير للتوافق على رؤيا وصياغة خطة عمل مرحبا في هذا الصدد بالحوار المنتظر بين فتح والشعبية .
واردف هناك تطورات لا يمكن التغاضي عنها لأنها تمس منظمة التحرير ووحدانية تمثيلها وتحويل الانقسام إلى انفصال مشددا على ضرورة انخراط الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده في الدفاع عن حقوقه وثوابته ورفض ومواجهة المؤامرات واعادة بناء العلاقة بين الداخل والشتات .