
تاريخ إيرلندا لا يختلف بصورة جوهرية عن تاريخ الشعب الفلسطيني ويستحق أن يعيش بكرامة
القدس المحتلة – فينيق نيوز – أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الجمعة، عن دعم أميركي بـ 100 مليون دولار للمستشفيات الفلسطينية في القدس الشرقية.
وقال بايدن، خلال مؤتمر صحفي عقده في مستشفى المطلع “أوغستا فيكتوريا” “إن تاريخ الإيرلنديين مع بريطانيا العظمى لا يختلف بصورة جوهرية كثيرا عن تاريخ الشعب الفلسطيني معها وعن موقفها إزاء الكاثوليك الإيرلنديين على مدار 400 عام”، مشيرا إلى مقطع من قصيدة لأحد الشعراء الإيرلنديين تفيد “بأن التاريخ يعلّمنا بأن نتطلّع إلى مدّ موجة من العدالة”.
وأضاف: “سعيد بأننا ملتزمون بتقديم دعم 100 مليون دولار لشبكة المستشفيات في القدس الشرقية، إضافة إلى تقديم الخبرة“.
وتابع الرئيس بايدن “فخور بأن تقدم الولايات المتحدة هذا الدعم، وآمل أن يؤدي المبلغ إلى تطوير القطاع الصحي وتحسين الرعاية المقدمة للشعب الفلسطيني“.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعما لمستشفيات القدس بمقدار 85 مليون دولار منذ عام 2014.
وأشار أيضا لدعم إماراتي لمستشفيات القدس بمقدار 25 مليون دولار.
وأضاف: “هذا التزام منا تجاه القطاع الصحي من أجل خدمة الشعب الفلسطيني، الذي يستحق أن يعيش بكرامة“.
وكان بايدن، قبل المؤتمر الصحفي، التقى إدارة مستشفى المطلع، واطلع على الخدمات التي يقدمها المستشفى خصوصا مرضى السرطان.
وأعرب مدير المستشفى، الدكتور فادي الأطرش، عن تقديره للرئيس الأميركي لزيارته المستشفى، وشكره على الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمستشفيات المدينة المقدسة.
وكان أعلن البيت الأبيض أن بايدن، سيعلن في الضفة الغربية المحتلة، اليوم، عن تبرعات جديدة يبلغ مجموعها 316 مليون دولار لـ”دعم الشعب الفلسطيني”،، هذا علاوة على أكثر من نصف مليار دولار قدمتها الولايات المتحدة للشعب الفلسطيني، منذ أن أعادت إدارة بايدن التمويل الذي تشتد الحاجة إليه للفلسطينيين”.
كما أوضح البيان أن بايدن سيعلن عن عدد من المبادرات لدعم الشعب الفلسطيني من خلال “تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية والتكنولوجيا؛ وإطلاق الاتصال الرقمي 4G الذي طال انتظاره لكل من غزة والضفة الغربية؛ وتعزيز النمو الاقتصادي؛ وتقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين للحد من انعدام الأمن الغذائي؛ وتعزيز الحوار بين الناس لدعم السلام”.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد أوقفت كامل الدعم المالي عن الفلسطينيين.
كما أشار البيت الأبيض إلى أن سلطات الاحتلال، التزمت بإعطاء الموافقة على “تسريع التحوّل الذي طال انتظاره في خدمة الإنترنت من 3G إلى 4G في الضفة الغربية وبعد ذلك 2G إلى 4G في غزة”، وذلك بهدف “تعزيز الأعمال التجارية الفلسطينية وتحسين الاتصال للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة”.
وقال: “ستعمل الفِرَق الإسرائيلية والفلسطينية معًا على الفور لبدء الدراسات الاستقصائية التكنولوجية، بهدف إطلاق بنية تحتية متطورة للجيل الرابع (4G) بحلول نهاية عام 2023، سيؤدي هذا الالتزام إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز اقتصاد فلسطيني أكثر ارتباطًا، كما أنه سيوفر فرص عمل، ويزيد الإنتاجية، ويزيد العمليات عبر الإنترنت في قطاعي الصحة والتعليم”.
وأضاف البيت الأبيض: “سيُطلع الرئيس بايدن الرئيس عباس على أن إسرائيل تعتزم عقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة مع الفلسطينيين. كان استئناف المناقشات من خلال اللجنة الاقتصادية المشتركة طلبًا طويل الأمد للسلطة الفلسطينية”.
وأشار البيت الأبيض إلى أن اللجنة اجتمعت آخر مرة في عام 2009 وهي الكيان المفوض بموجب اتفاقيات أوسلو للحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بالاجتماع لمناقشة القضايا الاقتصادية المشتركة، بما في ذلك ما يتعلق بـ”مياه الصرف الصحي والطاقة النظيفة وغيرها من الإجراءات التي تؤثر على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية”