![]()
رام الله – فينيق نيوز – اصبل عشرات المواطنين بذخائر جيش الاحتلال الاسرائيلي، في مواجهات اعقبت قمع فعاليات الجمعة الاسبوعية ضد الاستيطان بالضفة فيما اعتقل الاحتلال متضامنين اجانب في مسافر يطا بالخليل.
17 إصابة بالرصاص والعشرات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم

ففي قلقيلية، أصيب 17 شابا بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والتي انطلقت احياء للذكرى الحادية عشرة لانطلاقها بدعوة من حركة فتح في اقليم قلقيلية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان المقاومة الشعبية وفعاليات المحافظة.
وأوضح الناطق الإعلامي في اقليم قلقيلية مراد شتيوي ان جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز مما ادى لإصابة والعشرات بالاختناق عولجوا جميعهم ميدانيا من قبل طاقم الهلال الأحمر والمتطوعين.
وأكد شتيوي اندلاع مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال تصدى لهم الشبان خلالها بالحجارة وإشعال الإطارات وتصدوا لكمين نصبه جنود الاحتلال في منزل قيد الإنشاء دون تسجيل اعتقالات.
وأضاف شتيوي ان مسيرة كفر قدوم التي انطلقت قبل 11 عاما أصبحت قصة نجاح يبنى عليها في تصعيد المقاومة الشعبية وتعميمها رغم كل أشكال القمع التي تعرض إليها سكان البلدة طيلة السنوات الماضية مؤكدا استمرارها حتى تحقيق أهدافها.
وشارك في المسيرة التي تخللها زفة احد نشطاء المقاومة الشعبية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف ومحافظ محافظة قلقيلية رافع رواجبة ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان وأمين سر حركة فتح في اقليم قلقيلية محمود الولويل ونائب مفوض التعبئة والتنظيم عبد المنعم حمدان وكادر المفوضية وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور والاب عبد الله يوليو والرفيق ابو صالح والمئات من أبناء البلدة.
إصابات بمواجهات في بيتا وبيت دجن
وفي نابلس، أصيب مواطن بالرصاص، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية بيت دجن شرق نابلس، وبيتا جنوبا.
وأفاد مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، أن 12 مواطنا أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، بعد أن قمعت قوات الاحتلال مسيرة بيت دجن الأسبوعية ضد الاستيطان.
وأضاف أن مواطنا أصيب بالرصاص المعدني المغلف في الظهر، وأربعة آخرون بالاختناق خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في بيتا جنوب نابلس.
إصابات واعتقال متضامنين بالفعالية الأسبوعية ضد التهجير بمسافر يطا
وفي الخليل، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي الفعالية الوطنية الأسبوعية في مسافر يطا جنوب الخليل، التي جاءت تحت شعار “لا لنكبة جديدة بمسافر يطا”.
وقال منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، إن قوات الاحتلال قمعت الفعالية التي أقيمت في منطقة العين البيضا، وتجمع الجوايا بمسافر يطا، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، كما اعتقلت خمسة متضامنين أجانب.
وأضاف أنه شارك في الفعالية، التي دعت إليها لجنة الدفاع عن مسافر يطا، أهالي المسافر والقرى والتجمعات المهددة بالاستيلاء عليها، ولجان ناشطة في مقاومة الجدار والاستيطان، ولجان الحماية والصمود، ومتضامنون أجانب، وذلك بهدف التصدي لسياسة الاحتلال وانتهاكاته بحق المواطنين وممتلكاتهم.
الاحتلال يستولي على آليات ومعدات زراعية في العوجا
كما و استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على معدات وآليات زراعية في قرية العوجا شمال مدينة أريحا.
وأفاد المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، لـ”وفا”، بأن جيش الاحتلال اقتحم العوجا واستولى على جرار زراعي، وصهريج مياه، ومعدات حظيرة أغنام، تعود للمواطنين عودة وأحمد نجادة الكعابنة.
55 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
وفي غضون ذلك، أدى عشرات الآلاف من المواطنين، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن نحو 55 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في رحاب الأقصى، من الضفة بما فيها القدس المحتلة وداخل أراضي عام 48.
وأفادت مراسلتنا بأن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات من دخول المسجد، واحتجزت شابين في منطقة باب العمود لساعات، بينما سمحت لعشرات المستوطنين بتأدية طقوس تلمودية أمام باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى صباح اليوم.
وكان الآلاف أدوا صلاة الفجر في رحاب الأقصى، تلبية لدعوات مقدسية للحشد والمشاركة الواسعة في صلاتي الفجر والجمعة في المسجد الأقصى، وشدّ الرحال إليه وتكثيف التواجد فيه والاعتكاف في رحابه، خاصة خلال العشر الأوائل من ذي الحجة حتى عيد الأضحى، تصديا للمخططات الاحتلالية التهويدية واعتداءات المستوطنين.