
الخليل – فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ثلاثة منازل في خربة “خلة الفرا”، إحدى تجمعات قرى غرب يطا، جنوب الخليل.
وقال الناشط خالد القيمري، إن قوات الاحتلال هدمت ثلاثة منازل مأهولة، تعود لكل من رأفت، وثائر، وعيسى حرب، وجميعهم أقرباء.
وأوضح القيمري، أن الاحتلال سبق وأخطر أصحاب المنازل الثلاثة بعملية الهدم، حيث قاموا بتقديم اعتراضات لمحكمة الاحتلال، ولكن دون جدوى.
وأشار إلى أن بلدة يطا ومسافرها وتجمعاتها تعاني من سياسة الحصار والهدم، إلى جانب عمليات الملاحقة من قبل المستعمرين الذين يحرقون المنازل، ويتلفون الممتلكات والمزروعات، ويسرقون الأراضي والمواشي بحماية قوات الاحتلال.
وقبل 25 عاما، تقدم جيش الاحتلال بقضية لإخلاء وتهجير السكان الفلسطينيين من 12 بلدة في مسافر يطا، وذلك بزعم أنها مناطق “تدريب وإطلاق نار”، مدعيًا أن المنطقة كانت غير مأهولة قبل 1980، وهو ما ينفيه المواطنون القاطنون في المنطقة منذ عشرات السنين.
ويقطن 1800 مواطن في 28 تجمعا سكنيا في مسافر يطا، على مساحة تزيد على 30 ألف دونم، فيما يستهدف مشروع التوسع الاستعماري آلاف الدونمات من أراضيهم.
ويهدم منشأة تجارية في شقبا غرب رام الله
كما هدمت قواتُ الاحتلال ، صباح اليوم ، منشأة تجارية في بلدة شقبا غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن المنشأة عبارة عن محل “خردة” يقع على المدخل الشمالي للبلدة، وتعود ملكيته للمواطن راتب نصر.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال جرفت المحل أكثر من مرتين في السابق، متسببة بخسائر مادية لصاحبه.
ويستكمل هدم منزل ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى
وفي القدس، استكملت قوات الاحتلال ، اليوم الثلاثاء، هدم منزل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة، أن طواقم بلدية الاحتلال استكملت هدم منزل المقدسي موسى بدران في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وكان المواطن بدران شرع بهدم منزله ذاتياً قبل نحو شهر لتفادي الغرامات المالية الباهظة.
ويقع المنزل في منطقة تشهد ضغوطًا مستمرة من قبل سلطات الاحتلال، التي تصدر أوامر هدم بشكل متكرر بحجة البناء بدون ترخيص، في حين يواجه المقدسيون صعوبة بالغة في الحصول على تصاريح للبناء داخل مدينة القدس المحتلة.
ويأتي هدم منزل بدران في سياق تصاعد عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال في القدس خلال العام الجاري، حيث أفادت إحصائيات بأن أكثر من 93 بناية هدمت في المدينة حتى نهاية أيار/ مايو الماضي، منها 53 منزلا، فيما أظهرت تقارير أخرى أن أكثر من 623 منزلًا ومرفقًا تم تدميرها في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بداية العام الجاري، ضمن حملة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض السيطرة الإسرائيلية.
وتشكل عمليات هدم المنازل في حي البستان استمرارًا لسياسة التطهير السكاني، والضغط على المواطنين الفلسطينيين، مؤكدين أن هذه الإجراءات تزيد من معاناتهم اليومية، وتفاقم أزمة السكن في المدينة المقدسة.
ــ