محلياتمميز

يتقدمهم بن غفير 500 متطرف يقتحون الاقصى ويرفعون علم الاحتلال ويقيمون صلوات في باحاته

شرطة الاحتلال تحاصر المصلين بمصليات الاقصى وانباء عن اصابات و14 معتقلا

رفع عشرات المستوطنين علم الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى المبارك ، ونظموا شعائر تلمودية جماعية في ساحاته بحراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي قمعت المواطنين وحاصرت المصلى القبلي.

وتعد هذه أول مرة يتم رفع علم الاحتلال خلال اقتحامات المستوطنين لساحاتالاقصى، كما أن شرطة الاحتلال تسمح لأول مرة للمستوطنين بتأدية شعائر تلمودية جماعية والانبطاح في ساحات المسجد وما يسمى بـ”السجود الملحمي”، وذلك على الرغم من قرار صادر عن المحكمة المركزية في القدس المحتلة الذي حظر هذه الطقوس التلمودية بالأقصى.

واقتحم أكثر من 500 مستوطن،بضمنهم المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، الأقصى  من جهة باب المغاربة بحراسة  شرطة الاحتلال، التي أغلقت المصلى القبلي، وحاصرت المصلين والمعتكفين داخله، واعتقلت 10 شبان من باب السلسلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن عناصر شرطة الاحتلال استبقوا اقتحامات المستوطنين  وانتشروا في ساحات الاقصى، وأغلقوا المصلى القبلي بالسلاسل الحديدية، وحاصروا المصلين داخله.

وأشارت إلى أن المستوطنين اقتحموا ساحات الحرم، على شكل مجموعات، ضمت كل مجموعة 40 مستوطنا، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا للمرة الأولى ما يسمونه “السجود الملحمي” في باحات المسجد، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، خاصة في المنطقة الشرقية، وقبالة مصلى باب الرحمة، وقبة الصخرة، وأمام باب القطانين، أحد أبواب الأقصى، وواجه المعتكفون والمعتكفات هذه الاقتحامات بالتكبيرات والهتافات.

واعتقلت قوات الاحتلال 10 شبان من باحات الأقصى، وعند باب السلسلة، كما اعتدت على المسن موسى حجازي، وأخرجته من المسجد كما واصيبتسيدة برضوض وكسور جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها في باحات المسجد، وسط انباء عن اعتقال 4 اخرين عند باب الساهرة

 منعت شرطة الاحتلال طلاب مدارس الأقصى من الوصول لمدارسهم، واعتلت أسطح المصليات.

وكانت قوات الاحتلال، انتشرت منذ ساعات الفجر ، عند باب العامود وشددت من إجراءاتها، ونصبت حواجزها  داخل أسوق البلدة القديمة، وعلى الطرقات المؤدية للمسجد الأقصى.

واعتدت قوات الاحتـلال على الشبان أمام باب القطانين في محيط المسجد الأقصى، وفرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين للأقصى، ومنعت الشبان والفتية من الدخول لساحاته لتأدية صلاة الفجر، حيث سمحت فقط للمسنين ولمن تزيد أعمارهم عن 40 عاما بالدخول والصلاة في رحابه.

وردا على اقتحامات المستوطنين للأقصى، قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري “على كل فلسطيني أن يعمل جهده للوصول إلى الأقصى بكل السبل، ولا بد من الحشد والنفير للتصدي لاقتحامات المستوطنين لباحات المسجد”.

بدوره، دعا مدير الوعظ والإرشاد في المسجد الأقصى رائد دعنا، أهل الضفة الغربية والداخل الفلسطينيين بالوقوف وقفة مشرفة وأن يكونوا اليوم بجانب المقدسيين للتصدي لسلسلة الاقتحامات الضخمة والكبيرة من المستوطنين التي تهدد الأقصى.

وأوضح أن الوضع في المسجد الأقصى يشهد حالة من الغليان، مع تصاعد اقتحامات المستوطنين وتنفيذ طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.

وشدد على أن المسجد الأقصى بحاجة لكل من يستطيع الوصول إليه للذود عنه وحمايته من المستوطنين، وتواجد المصلين المكثف في الأقصى يفرض واقعا على الاحتلال ويحد من توسع عمليات الاقتحام وتغيير مسارها.

ودعت منظمات “الهيكل المزعوم” لتنفيذ اقتحامات جماعية وبأعداد كبيرة للأقصى خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر، وتأدية شعائر تلموديه داخله وعلى أبوابه، قبيل “مسيرة الأعلام” الاستفزازية للمستوطنين عصر اليوم الأحد.

وتجمع المئات من المستوطنين منذ ساعات الصباح في ساحة البراق في انتظار الدور لاقتحام الأقصى، فيما أشرف المفتش العام لشرطة الإحتلال يعقوب شبتاي، من جهة باب المغاربة على عمليات توفير الحماية والحراسة للمستوطنين المقتحمين للأقصى.

ويحتشد المئات من الفلسطينيين منذ ساعات الفجر الأولى داخل الأقصى، وأدوا صلاة الفجر بداخله رغم تضييقات شرطة الاحتلال وحرمان العديد منهم الدخول إليه ما اضطرهم لأداء الصلاة عند أبوابه.

زر الذهاب إلى الأعلى