الحكومة المصرية تنفي رفع تعرفة المواصلات بعد رفع أسعار البنزين

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اكد وزير التنمية المحلية في مصر، محمود شعراوي، عدم زيادة تعريفة الركوب لسيارات النقل الجماعي والسرفيس والتاكسي بجميع محافظات الجمهورية، بعد تعديل أسعار البنزين من لجنة التسعير التلقائى للمنتجات البترولية وزيادتها 25 قرشاً فقط، دون المساس بأسعار السولار.
جاء ذلك في رسالة وجهها اليوزير اليوم، للمواطنين في البلاد بعد زيادة أسعار البنزين والتساؤلات حول رفع أسعار النقل العام.
ووجه وزير التنمية المحلية المصري، المحافظين بالتنسيق مع مديريات الأمن وإدارات المرور والمواقف والسرفيس لتكثيف الحملات المشتركة على المواقف والساحات والتعامل بحسم مع أي مخالفة أو محاولة سائقي السرفيس والنقل الجماعي مخالفة تعريفة الركوب المقررة سابقاً، وعدم الإضرار بالمواطنين واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين .
وشدد شعراوي على ضرورة التأكيد على وضع الملصق الخاص بسيارات السرفيس والنقل الجماعي والمتضمن خط السير والأجرة المقررة، لعدم قيام قائدى السيارات بزيادة تعريفة الركوب أو تقسيم خطوط السير .
كما وجه غرفة العمليات وإدارة الأزمات بالوزارة بالمتابعة المستمرة مع غرف العمليات بالمحافظات لثبات أسعار تعريفة الركوب للمواطنين بالمحافظات.
وكانت وزارة البترول المصرية قالت إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية رفعت اليوم أسعار الوقود، وذلك للمرة الثانية على التوالي منذ تأسيسها في أكتوبر2019 عقب استكمال إصلاحات الدعم الاقتصادي.
وارتفعت أسعار البنزين 80 يصبح 6.75 جنيه للتر من 6.5 جنيه
وسعر البنزين 92 بصبح 8 جنيهات من 7.75 جنيه
وسعر البنزين 95 يصبح 9 جنيهات من 8.75 جنيه
لكن السلطات المصرية ثبتت سعر بيع السولار عند 6.75 جنيه للتر، كذلك تم تثبيت سعر بيع المازوت للقطاع الصناعي عند 3900 جنيه للطن.
وقالت الوزارة إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية استعرضت متوسطات أسعار خام “برنت” في السوق العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه للفترة من أبريل إلى يونيو 2021 وهما أهم “مؤثرين ومحددين لتكلفة إتاحة وبيع المنتجات البترولية في السوق المحلية.
وأضافت أن توصيات اللجنة جاءت “في ضوء الأوضاع الحالية التى يمر بها العالم مثل التذبذب الشديد فى الأسعار العالمية وفقا لما يراه العالم من أحداث مختلفة مثل كوفيد–19 وتخفيض إنتاج (الخام)”.
والزيادة التي قبلها كانت في نهاية شهر أبريل الماضي، حينها عزت السلطات المصرية رفع أسعار البنزين لارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.