
غزة – فينيق نيوز – رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقوى فلسطينية اخرى، اليوم الخميس، عقد حركة “حماس” جلسة للمجلس التشريعي في قطاع غزة، داعيةً لانعقاد المجلس في ظل التوافق الوحدوي المنشود بين أبناء شعبنا.
جاء ذلك في بيان أصدرته قائمة الشهيد أبو علي مصطفى البرلمانية التابعة للجبهة الشعبية، رداً على انعقاد جلسة للتشريعي في غزة، بدعوة من كتلة “حماس” البرلمانية في غزة.
وعقد التشريعي قطاع غزة اليوم الخميس جلسة طارئة بشأن تطورات الأحداث في القدس المحتلة بمشاركة النائب القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان عبر الفيديو كونفرنس
وقالت الشعبية: “تلقينا مساء أمس دعوة لحضور الجلسة ويهمنا في قائمة الشهيد أبو علي مصطفى أن نوضح للجميع إن هبة جماهير شعبنا في القدس ومن ورائها كل جماهير شعبنا والخيرين من أبناء أمتنا العربية والعالم، تتطلب توحيد الصفوف بغض النظر عن الاختلافات بين كل قوى وفصائل العمل الوطني
وأضاف البيان “ولهذا نصحنا الإخوة المعنيين بعدم عقد جلسة رسمية للمجلس التشريعي تكون مثار اختلاف وتنازع بما لذلك من آثار سلبية يمكن أن تحرف الاهتمام عن المعركة الرئيسية ضد الاحتلال وسياساته ومخططاته تجاه القدس وكامل قضيتنا الوطنية، ودعونا للاستعاضة عن “الجلسة الرسمية” بفعالية يقيمها التشريعي ومتابعة نشاطاتنا واتصالاتنا على مختلف الصعد وفق الصيغ والآليات التي اتبعناها في مثل هذه المناسبات.
وتابع: “عملنا وسنظل نعمل من أجل أن يكون المجلس التشريعي جسراً للتواصل، وأحد أسس وروافع العمل من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، ولا نعتقد أن مثل اجتماع اليوم يساعد على إنجاح هذه المساعي التوحيدية”.
وأكدت الشعبية أن معركة الأقصى التي تخوضها جماهير شعبنا ضد الاحتلال وسياساته كشفت عن محاولات بذلها ولا يزال يبذلها الاحتلال الإسرائيلي وآخرون معه، تستهدف النيل من الكيانية الفلسطينية، ومن دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، هذه الكيانية التي نعمل على صونها وحمايتها وتصويب سياساتها ومؤسساتها والعلاقات فيها(…) لا نقبل ولا نسهل محاولات تجاوزها أو تبهيت دورها ومكانتها.
وشددت الشعبية على أن استحضار الخلافات أو تسعيرها ومأسستها في هذه اللحظة، التي تستوجب توحيد كل قوى وفصائل شعبنا السياسية والاجتماعية خلف أبطال القدس الصابرين المناضلين هو في أفضل الأحوال يأتي في الوقت والوجهة الخاطئة.
وقالت “إننا في قائمة الشهيد أبو علي مصطفى ونحن نعلن عدم مشاركتنا في الجلسة نؤكد استمرار تواصلنا مع الجميع من أجل إنهاء الانقسام الكارثي، وبما يحقق للتشريعي الانعقاد في ظل التوافق الوحدوي المنشود”.
جلسة بمشاركة دحلان
وكان عقد التشريعي قطاع غزة اليوم جلسة طارئة بشأن تطورات الأحداث في القدس المحتلة بمشاركة النائب محمد دحلان عبر الفيديو كونفرنس.
وأشاد النائب الأول لرئيس المجلس أحمد بحر في بداية الجلسة بصمود المقدسيين والمرجعيات الدينية في القدس بوجه إجراءات الاحتلال.
وقال بحر: “شعبنا في كل مكان يجتمع اليوم، وما جمعهم هو انتماؤهم الوطني وحبهم لفلسطين ولمُقدساتهم وقدسهم”، مرحبا بمشاركة نواب بحركة فتح ومُستقلين في هذه الجلسة التي وصفت بالهامة.
وأضاف: “نُطلق اليوم دعوة وطنية لإعادة الوحدة والتوافق الداخلي بين أبناء شعبنا، ونبدأ بتطبيق التفاهمات التي والشاطئ، على أرضية وطنية، لمواجهة مخططات الاحتلال في المقدسات”.
من جهته، قال النائب دحلان “إن تحرير القدس لا يتم بالكلام بل بالأفعال، من خلال حشد الكل، بما فيهم العرب من الأشقاء، ولا يتم ذلك الا بتوحيد الفلسطينيين”.
ودعا دحلان الى تجاوز الخلافات واتخاذ كل الاجراءات اللازمة لإنهاء الانقسام، عبر عدة خطوات أبرزها دعوة الإطار القيادي المؤقت بحضور كافة الفصائل والشخصيات الوطنية الفاعلة لاتخاذ ما يلزم من قرارات لدعم القدس وإنهاء الانقسام.
وفيما يتعلق باللقاءات التي تمت بالقاهرة مع حركة حماس، قال دحلان “بذلنا جهودًا مشتركة مع الاخوة في حماس قد تمكننا من إعادة الامل لأهل غزة، ووجدنا لدى حماس كما وجدوا لدينا كل الاستعداد والتفهم والايجابية، وهذه التفاهمات تعطي ثمارها ولكننا في بداية الطريق”.
واضاف “سنعمل بلا كلل من اجل تعميق هذه التفاهمات لعلها تعطي نموذجا لقوى شعبنا للتلاحم في إطار مؤسسات وطنية منتخبة وفي إطار منظمة التحرير بعد هيكلتها للكل الفلسطيني فعلا وليس قولا”.