محلياتمميز

إخطارات مصادرة وهدم واسعة بالأغوار والنضال تدعو لمواجهة جنون الاستيطان

 

6111040454

اريحا – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق منطقتي أم الجمال وعين الحلوة بالأغوار الشمالية، وبوضع اليد على مئات الدونمات من أراضيها وهدم عشرات المنشات فيما دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الى مواجهة هذا الجنون الاسرائيلي

ووزعت قوات الاحتلال اخطارات  باللغات (الانجليزية، والعبرية، والعربية)، تقضي بمنع  الدخول إلى الأراضي التي تقع خلفها بحجة أنها مناطق إطلاق نار.

وقدر مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، ” مساحة الأراضي التي شملها الإخطار، 550 دونما في منطقتي أم الجمال وعين الحلوة، بينها أراض تابعة للبطريركية اللاتينية”.

أوضح بشارات، هناك ما يقارب 25 عائلة  تضم 125 شخصا، وتقريبا 172 منشأة سكنية ستهدم في الأيام المقبلة.

أشار بشارات إلى أنه وبهذا القرار الذي ينص على أنه يجب على المواطنين إخلاء تلك الأراضي خلال 8 أيام، وإلا ستصبح ملكا للجيش الإسرائيلي.

وقال مواطنون، فإن الاحتلال تعمد وضع الإخطار بعد انتهاء المدة المحددة ليجعل حياتهم في مأزق حقيقي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتبع فيها الاحتلال سياسة وضع اليد على أراض في الأغوار، فقبل شهر تقريبا أخطر الاحتلال بوضع اليد على ما يقارب 35 دونما في قرية بردلة القريبة من معبر بيسان.

ويبدو للعيان أن الأراضي التي اتبع الاحتلال فيها سياسية وضع اليد، قريبة من عدة تجمعات استيطانية ومعسكرات تتخذ قمم الجبال المحيطة مكانا لها.

حسب الإخطار، فإنه يجب على السكان إخلاء المنطقة والاعتراض على القرار، من بداية الشهر الحالي حتى الثامن منه، لكن الاحتلال تعمد أن يضع إخطار وضع اليد بعد انتهاء مدة الاعتراض بيوم، قال بشارات.

ونوه بشارات، إلى أن عدد الماشية التي يربيها السكان في المنطقة بلغت “1870” رأس غنم، و440 رأس بقر، و35 من النوق.

النضال الشعبي

من جانبها أدنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فرع أريحا و الأغوار تقديم سلطات الاحتلال  مذكرة اخلاء لتجمع منطقة عين الحلوة و أم الجمال بمنطقة المالحة في الأغوار الشمالية حيث تشمل المذكرة  على اخلاء ثلاثين عائلة و60 منشأة من مزارع حيوانية و زراعية

وقالت الجبهة جاء هذا بعد المخطط الذي أعده ما يسمى  وزير الإسكان الاسرائيلي بهدف توسيع الاستيطان في الأغوار و مضاعفة عدد  المستوطنين من 6 ألاف الى 12 ألف نسمة .

ودعت الجبهة الى التحرك  الى المنطقة لفضح ممارسات الاحتلال، و دعت القوى الوطنية و المؤسسات  الحقوقية للدفاع عن الأرض و المواطنين ، ووقف هذا الجنون الاستيطاني

زر الذهاب إلى الأعلى