
رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية، أبناء الشعب في كل أماكن تواجده إلى أوسع مشاركة في فعاليات يوم الأرض الخالد في الضفة والقطاع وأراضي 48 دفاعا عن الأرض
وشددت القوى على ضرورة تبنى الفعاليات المقررة رفضا لسياسة المصادرة وتوسيع الاستعمار الاستيطاني وفرض الوقائع على الارض ، وتمسكا بحقوق شعبنا في عودة اللاجئين والقدس عاصمة الدولة المستقلة ورفضا للسياسات العدوانية الأمريكية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية
جاء الدعوة في بيان حمل عنوان ” نداء المشاركة الواسعة في فعاليات في يوم الارض” صدر عقب اجتماع قيادة القوى الوطنية والاسلامية اليوم الاثنين، بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
ودعت القوى في هذا اصدد الى التمسك بنداء القوى باعتبار ان فعاليات النكبة تبدأ من ثلاثين اذار يوم الارض الخالد مرورا بيوم الاسير في 17 نيسان وفعاليات الاسرى والمعتقلين الابطال وتتوج في الرابع عشر والخامس عشر يوم نكبة الشعب الفلسطيني ونقل السفارة الامريكية الى القدس لتكون الرسالة ان شعبنا الفلسطيني موحد في الدفاع عن حقوقه وثوابته وتضحياته وتمسكه بمقاومته وصموده في مواجهة السياسة الامريكية المعادية وضد محاولات الاحتلال الهادفة لتكريس الوقائع
ورحبت القوى ، بقرارات البرلمان الدولي المنعقد في جنيف حول مدينة القدس ورفض القرار الأميركي، وبقرارات مجلس حقوق الانسان تحت البند السابع الذي جدد التأكيد على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وضد الاستيطان والتأكيد على حقوق شعبنا المكفولة بقرارات المجتمع الدولي.
وطالبت القوى المجتمع الدولي بالضغط لتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والزام الاحتلال بالقانون الدولي والقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف وتوفير الحماية الدولية لشعبنا امام جرائم الاحتلال وشريعة الغاب التي تحاول فرضها ادارة ترامب وحليفتها حكومة نتنياهو .
وأكدت القوى رفضها لقرار الكونغرس الأميركي القاضي بقطع أموال المساعدات تحت ذريعة رواتب عائلات الشهداء والأسرى بهدف التضييق على شعبنا ومحاولة تجريم نضاله. مؤكدة ان رواتب عائلات الشهداء والاسرى لن تمس وهي التزام وطني و استحقاق يقدم للمناضلين اجل حرية شعبنا واستقلاله .
ونددت القوى بسياسة تصعيد عدوان وجرائم الاحتلال والاعتداءات المتواصلة وخاصة ما تتعرض له مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية وما جرى من اعتداء آثم على مسيرة “أحد الشعانين” واتخاذ القرار بالصلاة أمام أبواب المسجد الأقصى والترويج لقيام المستوطنين بتقديم القرابين والصلوات،واغلاق الاراضي الفلسطينية بذريعة الاعياد اليهودية معتبره ذلك ضمن المخططات الهادفة لفرض الامر وبناء الهيكل المزعوم على انقاض الاقصى
وشددت القوى على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وإزالة العقبات أمام مسار المصالحة ومعالجة كل المعيقات في الإطار الوطني رفضا لمحاولات قطع الطريق على المصالحة التي تعطي أوراق قوة للاحتلال وأعداء شعبنا.
ونددت في هذا الصدد بمحاولات الادارة الامريكية الحديث عن الوضع الانساني لابناء شعبنا في قطاع غزة وهي تعرف ان من يحاصر هو الاحتلال جوا وبرا وبحرا ومن يغطي عليه ويعطيه الضوء الأخضر ويحميه هو الولايات المتحدة الامريكية .
وشددت القوى على وجوب متابعة ما جرى من تداعيات التفجير لموكب رئيس الوزراء و محاسبة الفاعلين على هذه الجريمة النكراء ومتابعة المصالحة الوطنية.
وأكدت القوى رفضها للاعتداء على الحريات العامة والالتزام بالقانون الذي يكفل هذه الحريات ورفض أي مساس بها. وبما فيه الاعتداء أجهزة حركة حماس على الاعتصام الطلابي في جامعة الأزهر الأمر الذي يتطلب تشكيل لجنة تحقيق فورية لمحاسبة المعتدين على الكتل الطلابية والجسم الطلابي في الجامعة حيث تكميم الأفواه واستخدام القوة في فض الاعتصام هو امر مرفوض بكل المقاييس الوطنية .
ووجهت التحية الى الأسرى، خاصة الإداريين الذين يرفضون المحاكم الصورية، والمحامين المقاطعين لهذه السياسات العدوانية، داعية إلى تفعيل الفعاليات الجماهيرية لإسنادهم