أسرى

الاحتلال يساوم عوادة.. البقاء بالمستشفى مقابل أخذه المدعمات والفحوص 

رام الله – فينيق نيوز – قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ المعتقل خليل عواودة (40 عامًا) من إذانا – الخليل، يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ73 على التوالي، حيث يواجه أوضاعًا صحية خطيرة، ومن الأعراض الظاهرة عليه:  هزال شديد وأوجاع في كافة أنحاء الجسد، ضعف في الرؤية، عدم القدرة على الحركة، جفاف شديد، وأوجاع وضغط على الصدر.

وأكّد نادي الأسير، أنّ أجهزة الاحتلال بمستوياتها المختلفة ترفض الاستجابة لمطلبه، وتواصل عمليات التنكيل بحقّه ، وأبرز ما يتعرض له حاليًا النقل المستمر من سجن “الرملة” إلى  مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيليّ، ومن ثم يتم إعادته إلى السجن مرة أخرى بذريعة أن خليل يرفض المدعمات وإجراء الفحوص الطبية، وتساومه بنقله للمستشفى مقابل قبوله لأخذ المدعمات وإجراء الفحوص.

وأوضح نادي الأسير أنّ إحدى أبرز الأدوات النضالية في تجربة الإضراب، هي رفض المدعمات، وإجراء الفحوص الطبية.

واعتبر نادي الأسير أن المنظومة الطبية للاحتلال، تشارك في عملية التنكيل، بأساليب مختلفة، وبرز ذلك في تجارب المعتقلين السابقين في أواخر العام الماضي، تحديدًا بربط ابقاء المعتقل بالمستشفى “المدني” بقبوله المدعمات وإجراء الفحوص الطبية

عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام رفضا لاعتقالهما الإداري

ويواصل المعتقلان خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه عن الطعام لليوم الـ73، ورائد ريان (27 عاما) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس لليوم الـ38، رفضا لاعتقالهما الإداري.

وقال نادي الأسير، إن الأسير عواودة يواجه وضعا صحيا خطيرا، وتتضاعف هذه الخطورة مع مرور الوقت، ومع رفض الاحتلال الإسرائيلي حتى اللحظة الاستجابة لمطلبه، وإنهاء اعتقاله الإداري.

وأضاف، إن إدارة سجون الاحتلال أعادته الأربعاء الماضي إلى سجن “عيادة الرملة” بعد أن نقلته مؤخرا إلى مستشفى “أساف هروفيه” جراء تدهور وضعه الصحي، لافتا إلى أن محكمة الاحتلال طلبت بفحصه مجددا، وإصدار تقرير طبي لفحص إمكانية نقله إلى المستشفى مجددا.

ولفت الى أن الاحتلال ينتظر أن يصل عواودة إلى حالة يكون فيها أقرب إلى الموت، كي يقرر الاحتلال نقله إلى المستشفى مجددا، حيث أن الخطورة التي وصل لها (ليست كافية) بالنسبة له ليتم نقله إلى المستشفى، مؤكدا أن هذا جزء من الجريمة الممنهجة التي ترتكب بحقه، كما جرى مع أسرى سابقين خاضوا إضرابات عن الطعام.

وتتعمد إدارة سجون الاحتلال باستخدام عملية النقل المتكرر بحقه للتنكيل به، عدا عن جملة من الأدوات التنكيلية الممنهجة منها: عزله في ظروف قاسية وصعبة داخل زنازين مجردة من أي من المقتنيات، إضافة إلى حرمانه من زيارة العائلة، واستخدام أساليب نفسية للضغط عليه وثنيه عن الاستمرار في إضرابه.

يذكر أن عواودة اعتقل في تاريخ 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2002، وهذا الاعتقال الخامس، بينها ثلاثة اعتقالات إدارية، وهو متزوج وأب لأربعة بنات، ونتيجة لاعتقالاته المتكررة، لم يتمكن من استكمال تعليمه، (تخصص علم اقتصاد).

فيما، يواصل المعتقل رائد ريان (28 عاما)، إضرابه عن الطعام لليوم 38 على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري، ويعاني من آلام في الرأس، والمفاصل، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.

وكانت قوات الاحتلال، اعتقلت ريان في الثالث من تشرين الثاني 2021، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وعند اقتراب انتهاء مدة اعتقاله، تم تجديدها لأربعة أشهر إضافية، ليعلن إضرابه المفتوح عن الطعام، علما أنه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرا رهن الاعتقال الإداري.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى