أسرى

خليل عواودة ورائد ريان يواصلان معركة الإضراب عن الطعام

 رام الله – فينيق نيوز – أكّد نادي الأسير الفلسطينيّ، أنّ المعتقلين خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا – الخليل، والمعتقل رائد ريان (27 عامًا) من بلدة بيت دقو، يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداري.

وأوضح نادي الأسير أن المعتقل عواودة مضرب منذ 66 يومًا، والمعتقل ريان منذ 31 يومًا، حيث يواجهان ظروفًا صحية خطيرة بدرجة متفاوتة، يرافق ذلك عمليات تنكيل ممنهجة تفرضها إدارة سجون الاحتلال بحقّهما منذ شروعهما في الإضراب.

وتتمثل عمليات التنكيل، بعزل المعتقل في ظروف قاسية وصعبة داخل زنازين مجرّدة من أي من المقتنيات، إضافة إلى حرمانهم من زيارة العائلة، واستخدام أساليب نفسية للضغط عليهما وثنيهما عن الاستمرار، عدا عن سياسة المماطلة والتعنت في الاستجابة لمطلبهما بهدف إنهاكهما جسديًا، حيث تستخدم سلطات الاحتلال عامل الزمن أداة لفرض أقسى درجات التنكيل على المعتقل، رغم أنها وفي كل تجربة تعي تمامًا أنها ستضطر في نهاية الأمر “لحوار” المعتقل المضرب عن الطعام.

وتابع نادي الأسير، إنّ التحولات التي واجهتها تجربة المعتقلين الذين خاضوا إضرابات عن الطعام تحديدًا خلال العام المنصرم ومنها عمليات النقل المتكررة من سجن “الرملة” إلى المستشفيات “المدنية” وذلك بعد أن يكون قد مرّ على إضراب المعتقل  أكثر من 50 يومًا؛ يتطلب جهدًا مضاعفًا لإسناد المعتقل، وحماية هذه التجربة، لا سيما أنّ سلطات الاحتلال تحاول فرض أدوات جديدة خطيرة لثني المعتقلين عن خوض تجربة الإضراب، والذي يُشكّل أبرز الأساليب النضالية للأسرى.

ودعا نادي الأسير إلى ضرورة مضاعفة الجهود والفعاليات لإسناد المعتقلين الإداريين الذي يواصلون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال منذ مطلع العام الجاري، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداريّ، وفي ظل سياسة التصعيد التي تنتهجها سلطات الاحتلال باعتقال المئات إداريًا.

زر الذهاب إلى الأعلى