دولي

موسكو: بريطانيا اطلقت مواجهة مفتوحة مع روسيا و “سنرد بحزم وقسوة”

قالت وزارة الخارجية الروسية في أعقاب استدعائها سفيرة لندن ديبورا برونرت، أن “بريطانيا اتخذت قرارها النهائي وأطلقت مواجهة مفتوحة مع روسيا وأن موسكو سترد بحزم وقسوة” على ممارسات لندن.

وورد في بيان الوزارة أن “موسكو ستواصل الرد بقسوة وحزم على جميع العقوبات التي فرضتها لندن وسترد حسب الأعراف الدولية”.

واستدعت الخارجية الروسية اليوم السفيرة البريطانية وسلمتها مذكرة احتجاج شديدة اللجهة على تبني لندن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا.

وأضاف البيان: “أبلغت الخارجية الروسية السفيرة البريطانية بأن استمرار هذا الخط المدمر سيؤدي إلى تدمير العلاقات الثنائية بشكل نهائي”.

وذكرت مصادر مطلعة أن السفيرة البريطانية غادرت مبنى الوزارة دون أن توضح سبب الزيارة، حيث قضت حوالي 30-40 دقيقة في المبنى.

وكانت أعلنت بريطانيا فرضها حزمة جديدة من العقوبات على موسكو تطال على وجه الخصوص عددا من وسائل الإعلام والصحفيين في روسيا، على خلفية استمرار عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

وذكرت وزيرة الخارجية البريطانية إليزابيث تراس في بيان أن حزمة العقوبات الجديدة تقضي بمنع الشركات الروسية من الاستعانة من الخدمات الإدارية والاستشارية والمتعلقة بالمحاسبة والموارد البشرية في المملكة المتحدة.

وأضافت تراس أن حزمة العقوبات الجديدة تشمل أيضا فرض المزيد من القيود على وسائل الإعلام والصحفيين الذين تعتبرهم لندن مسؤولين عن منح غطاء إعلامي للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، منها شبكة RT ووكالة “سبوتنيك”.

وأشار البيان خصوصا إلى تبني قانون جديد يلزم شبكات التواصل الاجتماعي وخدمات الإنترنت والشركات المعنية بالاتجار بالتطبيقات الإلكترونية باتخاذ إجراءات بغية شطب المحتويات الصادرة عن RT و”سبوتنيك”.

وأعلنت تراس إدراج لندن 63 اسما على قائمتها السوداء الخاصة بروسيا، من بينهم:

مسؤولون كبار في القناة الأولى الروسية،
المراسل الحربي للهيئة الحكومية الروسية للبث التلفزيوني والإذاعي يفغيني بودوبني،
المراسل الحربي لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الكسندر كوتس،
المراسل الخاص لـ”كومسومولسكايا برافدا” دميتري ستيشين.
كما تشمل قائمة العقوبات هيئة الحكومية الروسية للبث التلفزيوني والإذاعي ووكالة InfoRos وموقع SouthFront ومؤسسة الثقافة الاستراتيجية (SCF).

وتطال العقوبات الجديدة أيضا نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف والمدير العام لمؤسسة “روستيخ” الحكومية سيرغي تشيميزوف ومساعد الرئيس الروسي مكسيم أوريشكين الذي يترأس مجلس مدراء القناة الأولى، ورئيسي مجلسي إدارة مصرفي “سوفكومبنك” و”أوتكريتييه” دميتري غوسيف وميخائيل زادورنوف، وشركة “كاماز” لصناعة سيارات الشحن، ومعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، وعددا من الشركات الدفاعية الروسية.

كما أدرج على القائمة السوداء كل من الصحفي الإيرلندي المتعاقد مع RT براين ماكدونالد ومدير المتحف المركزي للحرب الوطنية العظمى في روسيا ألكسندر شكولنيك، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الاتحاد، الغرفة الأعلى للبرلمان الروسي.

وتضم قائمة العقوبات المفروضة من قبل بريطانيا على روسيا على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا أسماء أكثر من 1600 فرد وكيان.

زر الذهاب إلى الأعلى