دولي

اشتباكات في غرب فرنسا بين متظاهرين وأنصار اليمين المتطرف

النيران تلتهم أكثر من 1300 سيارة و 234 مبنى الليلة الماضية في فرنسا

افادت قناة France 3 التلفزيونية بأن التحقيق يجري في ظروف الاشتباكات بين المحتجين المشاركين في أعمال الشغب، وأنصار اليمين المتطرف التي وقعت الليلة الماضية في بلدة أنجيه غرب البلاد.

وأشارت القناة إلى أنه “تم فتح عدة قضايا جنائية بشأن حقيقة حيازة أسلحة بشكل غير قانوني بعد اشتباكات دارت بين المتظاهرين وجماعة اليمين المتطرف”.

ونوهت القناة، بأنه تم اعتقال 11 شخصا في البلدة خلال الليل. ووفقا لها شارك في المواجهات في غرب فرنسا، عناصر وأنصار الجماعات اليمينية المتطرفة المحظورة في فرنسا، الذين كانوا يحملون العصي ومضارب البيسبول والهراوات.

واندلعت الاضطرابات في فرنسا، بعد أن قام شرطي صباح يوم الثلاثاء الماضي، بقتل فتى مراهق يبلغ من العمر 17 عاما أثناء تفتيش على طريق في نانتير بعد أن رفض الامتثال لطلب الشرطة.

ومنذ ذلك اليوم تشهد العديد من المدن الفرنسية أعمال شغب لا تزال مستمرة حتى الآن.

و قالت قناة BFMTV التلفزيونية، إنه تم إضرام النيران في أكثر من 1300 سيارة و 234 مبنى في فرنسا خلال الليلة الماضية أثناء أعمال الشغب التي اندلعت بعد مقتل فتى على يد الشرطة.

وأضافت القناة: “أما فيما يتعلق بالأضرار المادية، فلقد تم تسجيل وقوع 2560 حريقا في الأماكن العامة. وتم حرق  1350 سيارة، وكذلك احترقت أو تضررت 234 من المباني “.

ووفقا للقناة، هاجم المحتجون 31 مركزا لوزارة الداخلية و 16 مركزا للشرطة البلدية و 11 ثكنة لقوات الدرك.

وسبق وأعلنت السلطات الفرنسية توقيف 667 شخصا في البلاد ليل الخميس/ الجمعة، في وقت يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لترؤس اجتماع جديد لخلية الأزمة حول أعمال الشغب.

وكان الرئيس الفرنسي عقد صباح الخميس اجتماعا لخلية الأزمة الوزارية ضم الوزراء ومدراء الإدارات المعنية في المركز الخاص بها في وزارة الداخلية قبل أن يتوجه إلى بروكسل. وندد خلال الاجتماع بأعمال عنف “غير مبررة”.

وهزت أعمال شغب شملت تخريب مقار إدارات عامة وعمليات نهب ومناوشات متفرقة ليل الخميس الجمعة مدنا كثيرة واقعة في منطقة باريس بعد توجيه تهمة القتل العمد وحبس الشرطي الذي أقدم على قتل مراهق يبلغ السابعة عشرة خلال عملية تدقيق مروري بعدما رفض التوقف الثلاثاء في نانتير قرب العاصمة الفرنسية.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان امس الجمعة أنه تم توقيف 677 شخصا في أعمال الشغب الليلة الماضي بينما نشر عدد كبير من القوى الأمنية.

وكتب دارمانان على “تويتر”: “هذه الليلة، واجه عناصر الشرطة والدرك والإطفاء مرة جديدة وبشجاعة أعمالا غاية في العنف. بناء على تعليماتي باعتماد نهج صارم، أوقفوا 667 شخصا”.

من جهة أخرى، أفادت وزارة الداخلية الفرنسية، بإصابة 249 شرطيا ودركيا في أعمال الشغب في فرنسا ليل الخميس الجمعة.

وكالات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى