
قلقيلية – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة قلقيلية، اليوم السبت، جثمان الشهيد يحيى علي عدوان (28 عاما)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرا في بلدة عزون شرق قلقيلية.
وانطلق موكب التشييع بمشاركة رسمية وشعبية، من مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية، وصولا إلى منزل عائلته، التي ألقت نظرة الوداع على جثمانه، ومنه إلى مسجد عزون الكبير، حيث أدى المشيعون الصلاة عليه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الشهداء بالقرية.
وشارك في الجنازة فعاليات رسمية وشعبية يتقدمهم اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية ونائبه اللواء حسام ابو حمدة، وامين سر حركة فتح محمود ولويل، وعضو المجلس الثوري بيان الطبيب، ورئيس بلدية عزون احمد عنايا، وممثلو القوى والفصائل.
وفي كلمة مرادة شتيوي الناطق الرسمي باسم حركة فتح أكد أن جريمة اغتيال الشهيد بدوان هي جريمة تضاف الى جرائم الاحتلال المتتالية بحق ابناء شعبنا، وهذه الجريمة جاءت بتعليمات الاحتلال وحكومته المتطرفة، وأكد ان حالة التطرف في دولة الاحتلال قدمت حافزا لجيشهم ومستوطنيهم لممارسة القتل الممنهج بحق الشعب الفلسطيني الاعزل، داعيا الى تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال.
وردد المشاركون هتافات منددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأرض والمقدسات الإسلامية، وخاصة في المسجد الأقصى المبارك.
واندلعت عقب انتهاء مراسم التشييع مواجهات مع قوات الاحتلال التي تغلق مداخل البلدة.
واستشهد عدوان فجر السبت متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة ف
“الخارجية”: جريمة اعدام الشهيد عدوان نتيجة لفشل المجتمع الدولي في حماية مبادئ حقوق الإنسان
وفي غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية والمغتربين “إن جريمة اعدام الشهيد يحيى علي عدوان (27 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، في بلدة عزون شرق قلقيلية فجر اليوم السبت، هي نتيجة لفشل المجتمع الدولي في حماية مبادئ حقوق الإنسان”.
وأدانت الوزارة، في بيان، جريمة اعدام الشهيد عدوان، موضحة أن صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه بات يشكل غطاءً وحماية لمجرمي الحرب الإسرائيليين، ان لم يكن تواطؤا مفضوحا مع تلك الانتهاكات والجرائم.
وأشارت إلى أن هذه الجريمة هي حلقة في مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال بتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي الإسرائيلي، والتي تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين الفلسطينيين العزل، واستباحة حياتهم، وأرضهم، ومستقبل أبنائهم.
وحملّت “الخارجية” الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وتعتبرها إرهاب دولة منظم. كما طالبت مجددا الأمين العام للأمم المتحدة بتفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا، في ظل تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال والمستوطنين.
كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

![]()