الأونروا تدين الهجوم المسلح على إحدى منشآتها في مخيم درعا بسوريا
قالت الاونروا انه في وقت مبكر من التاسع من نيسان الجاري، قام شخصان على دراجة نارية بإطلاق النار على المركز الصحي التابع لها في مخيم درعا بسوريا وألقيا عبوة ناسفة داخل المجمع، ما تسبب بوقوع أضرار مادية طفيفة. ولم تقع اصابات أو قتلى خلال الحادث. كان المركز الصحي، الذي تعرض لأضرار في عام 2013 أثناء النزاع، قيد إعادة التأهيل وقت وقوع الحادث.
وادانت الأونروا هذا الهجوم المباشر على إحدى منشآتها وبأشد العبارات. إن مباني الأمم المتحدة محايدة ومحمية بموجب القانون الدولي.
وذكرت في بيان وزعته اليوم بان الأونروا تطبق سياسة صارمة لمنع الأسلحة في جميع منشآتها كجزء من جهود الوكالة لضمان استخدامها للأغراض الإنسانية فقط. وتعمل الأونروا بشكل تدريجي على إعادة تأهيل المنشآت المختلفة في مخيم درعا، ويشمل ذلك المركز الصحي، وذلك لضمان وصول لاجئي فلسطين المعرضين للخطر إلى الخدمات بسهولة.
واضافت: إن الوكالة تطالب بالاحترام الكامل لحرمة وحيادية مباني الأمم المتحدة في كافة الأوقات. إن أي إجراء من شأنه أن يعرض المنتفعين أو موظفي الأونروا للخطر أو يقوض قدرة الوكالة على تقديم المساعدة للاجئي فلسطين بأمن وأمان هو أمر غير مقبول.
وكررت دعوتها السابقة بأن على جميع الأطراف حماية المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الأونروا في محافظة درعا.