عملية “بني براك”.. الشهيد ضياء حمارشة أسير محرر من يعبد وعمل بمفرده

رام الله – فينيق نيوز – ذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم الأربعاء.ان تحقيقات إسرائيلية أولية اظهرت أن منفذ عملية إطلاق النار في مدينة بني براك، الشهيد ضياء حمارشة، وصل بسيارة إسرائيلية وترجل منها وبدأ يطلق النار، من بندقية أوتوماتيكية من طراز “إم-16″، ليست مسروقة من جيش الاحتلال.
وقالت القناة الرسمية الإسرائيلية 11 إن حمارشة منفذ عملية بني براك شرق تل أبيب، التي أسفرت، مساء امس عن مقتل 5 مستوطنين كان معتقلاً عام 2013.
وأشارت القناة إلى أن حمارشة البالغ من العمر 27 عاماً ينتمي لكتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، وهو من قرية يعبد بمحافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت التحقيقات انه ليس معروفا بعد مصدر البندقية وما إذا جرى تهريبها من الأردن أو مصر إلى تجار سلاح في الضفة الغربية أو إسرائيل، و ما إذا كانت السيارة التي استخدمها حمارشة، وهي من طراز هوندا سيفيك، مسروقة أو سلمها له أحد ما.
وبحسب تقديرات تعالت من التحقيقات الأولية، فإن حمارشة لم يكن يعرف المكان الذي نفذ فيه عملية إطلاق النار، وإنما اختاره بصورة عفوية.
وفرضية التحقيقات هي أن حمارشة تلقى مساعدة من أجل نقله إلى داخل إسرائيل وتسليمه السلاح، ولكنه عمل بمفرده في موقع العملية، وذلك خلافا للتقديرات الأولى وفي أعقاب اعتقال خمسة فلسطينيين بالقرب من موقع العملية، التي قُتل فيها خمسة أشخاص، بينهم شرطي ومستوطنان ووافدان من أوكرانيا.
و اعتقلت قوات الاحتلال فجرا سبعة فلسطينيين بادعاء الاشتباه بأنهم ساعدوا حمارشة أو كانوا يعلمون بعزمه تنفيذ العملية. وخمسة من المعتقلين من يعبد، وهي قرية حمارشة، والاثنان الآخران من قرية بير الباشا المجاورة ليعبد
وبين المعتقلين، شقيق حمارشة وعمه، الذي يصفه جهاز الشاباك الإسرائيلي بأنه “قائد حماس” في يعبد، بينما يصف حمارشة بأنه ينتمي للجهاد الإسلامي أو حركة فتح.
واعتقل حمارشة بحسب تلك المصادر منتصف العقد الماضي، بشبهة ضلوعه في صفقات أسلحة والتخطيط لعملية، لكن تم الإفراج عنه لعدم توفر أدلة ضده.
وقالت ان قوات الاحتلال تستعد لتنفيذ حملة اعتقالات أخرى في الضفة الغربية، بادعاء منع تنفيذ عمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية. وأجرت قوة من جيش الاحتلال عملية ترسيم خرائط لمنزل حمارشة تمهيدا لهدمه.
وفي غضون ذلك رحبت الفصائل بالعملية التي نفذت عشية يوم الارض وهي الثالث خلال اسبوع شهد سلسلة جولات تطبيعية بين دولة الاحتلال وعدد من الانظمة العربية