محلياتمميز

المستوطنون يعربدون بالضفة بحماية جيش الاحتلال .. والخارجية تحذر

رام الله – فينيق نيوز- أعطب مستوطنون، اليوم الإثنين، إطارات عدد من مركبات المواطنين، وخطوا شعارات عنصرية في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله.

وأفادت مصادر  محلية بأن المستوطنين اقتحموا البلدة وأعطبوا إطارات مركبات، وخطوا شعارات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب على منازل المواطنين من البلدة.

يشار إلى أن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، وخطوا عبارات وشعارات عنصرية تدعو للقتل والترحيل.

وكان مستوطنون أحرقوا، فجر اليوم الإثنين، أربع مركبات في جالود جنوب نابلس، ونفذوا الليلة الماضية عدة اعتداءات ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة.

كما اقتحم عشرات المستوطنين، وجنود الاحتلال، اليوم الإثنين، مناطق مختلفة في مدينة القدس المحتلة.

واقتحمت مجموعة من المستوطنينحي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى وانتشروا في شوارع البلدة وأزقتها برفقة عناصر من شرطة الاحتلال تولوا حماية المقتحمين.

واقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين برفقة سياح منطقة القصور الأموية بمحاذاة المسجد الأقصى وقدموا شروحات مزورة حول القصور، تحت حماية عناصر من شرطة الاحتلال.

كما اقتحمت شرطة الاحتلال بلدة العيسوية جنوب شرق القدس المحتلة، وانتشرت في شوارع البلدة، دون أن يبلغ عن اعتقالات حتى اللحظة.

واقتحم عشرات المستوطنين على شكل مجموعات، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الاسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، إلى باب السلسلة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في ساحات المسجد، خاصة في المنطقة الشرقية منه، فيما التقط عدد منهم صورا قبالة مسجد قبة الصخرة المشرفة.

ويتعرض الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا.

وفي الأغوار، وضع مستوطنون، مقاعد استراحة في منطقة سهل موفية، بالأغوار الشمالية.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن المستوطنين وضعوا المقاعد وثبتوها بالاسمنت، أمس الأحد، في سهل موفية إلى الشمال الشرقي من خربة الحديدية.

وأشار إلى أن ذلك يعتبر مقدمة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة، علما أن أراضي سهل موفية مملوكة بالطابو للمواطنين، لكن المستوطنين وسلطات الاحتلال يستولون على أجزاء منها.

وفي نابلس ، احتجزت قوات الاحتلال ، ظهر اليوم الإثنين، مواطنا يعمل على “جرافة” في قرية روجيب شرق محافظة نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن جيش الاحتلال احتجز “جرافة” وسائقها الذي كان يعمل على تجهيز أرضه بهدف زراعتها.

 وكان احرق مستوطنون، فجر اليوم أربع مركبات في جالود جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين من مستوطنة “عادي عاد” هاجموا المنطقة الشرقية من جالود وأضرموا النار بأربع مركبات.

وأضاف أن الأهالي تصدوا لهجوم المستوطنين، إلا أن النيران اتت على المركبات الأربع.

“الخارجية”: انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في الأرض الفلسطينية لا يمكن السكوت عنها

بدورها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين المتواصلة في الأرض الفلسطينية، لا يمكن السكوت عنها.

وأدانت الخارجية في بيان لها، اليوم الإثنين، انتهاكات وجرائم الاحتلال وميليشيات مستوطنيه ومنظماتهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي، بما في ذلك استمرار عمليات أسرلة وتهويد القدس وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي لصالح رواية الاحتلال وأطماعه الاستعمارية التوسعية، وتكريس ضمها وفصلها تماماً عن محيطها الفلسطيني وحسم مستقبلها السياسي من جانب واحد وبقوة الاحتلال، والتي كان آخرها اقتحام المستوطنين وسيطرتهم على فندق البتراء بحماية شرطة الاحتلال وعمليات الاستهداف المتواصل لحي الشيخ جراح والأحياء المقدسية الأخرى وتصعيد اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة والاعتداء على العقارات الفلسطينية والكنسية في القدس وهدم منازل الفلسطينيين وتوزيع إخطارات بالهدم في إطار سياسة تهويدية متواصلة وعمليات تهجير قسرية للمواطنين المقدسيين ودفعهم للخروج من مدينتهم.

كما أدانت عمليات التطهير العرقي وإلغاء الوجود الفلسطيني في عموم المناطق المصنفة (ج) وتخصيصها لصالح الاستيطان كما حدث في إعادة البناء في بؤر استيطانية مخلاة بالقرب من رام الله بدعم من المتطرف سموتريتش، والاستيلاء على أراضي في قصرة ونصب كرفانات فيها، استمرار عمليات الهدم وتوزيع إخطارات بالهدم في مسافر يطا والأغوار، وتحطيم منشآت تجارية ومركبات في برقة وجالود من قبل قطعان المستوطنين، واستمرار عمليات استباحة البلدة القديمة في الخليل ومحاولة السيطرة عليها وإلغاء الوجود الفلسطيني فيها، وإقدام عصابات المستوطنين على إغلاق الطرق والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم كما حدث في شوفة وحاجز عناب في محافظة طولكرم أيضاً.

وتابعت الخارجية: “تتواصل هذه الجرائم وسط تفاخر حكام سلطة الاحتلال بسلسلة الاجتماعات التي يتم عقدها في محاولة إسرائيلية ممنهجة للقفز عن القضية الفلسطينية وإزاحتها عن سلم الاهتمامات الإقليمية والدولية، والتي لخصها بينت بقوله إن (العالم العربي بدأ يفهم أن إسرائيل مع السلام والاقتصاد والأمن) في تجاهل واضح لأهمية حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتجاوز مقصود لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية العادلة والمشروعة”.

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها وجرائمها وتداعياتها على ساحة الصراع، مؤكدة أن الاجتماعات التي تتفاخر بها إسرائيل تأتي في ظل تقارير دولية وأممية، حقوقية وإنسانية موثوقة تثبت منظومة الأبرتهايد الإسرائيلي بطريقة لا يمكن تجاوزها، كما جاء في تقارير “بتسيلم” الإسرائيلية، وهيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية “امنستي”، وقبل أيام تقرير المقرر الخاص التابع للأمم المتحدة، وتقارير المفوض السامي لحقوق الإنسان، بما يفسر من جديد مفهوم بينت للسلام الذي يقوم على استبدال السلام مع الفلسطينيين وحل القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية وبوابة السلم والحرب في المنطقة بعمليات تطبيع هنا او هناك.

وأكدت الخارجية على ما جاء في مداخلة الرئيس محمود عباس أمام وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن بالأمس على أن تطبيق الشرعية الدولية وقراراتها وخلق أفق سياسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، هو البوابة الحقيقية للسلام والأمن والاستقرار والازدهار ليس فقط في ساحة الصراع وانما أيضاً في المنطقة برمتها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى