أسرىمميز

معاملة الاحتلال للمعتقلين الأطفال.. فظائع تفوق الخيال

201
رام الله – فينيق نيوز – كشفت إفادات جديدة لأطفال فلسطينيين اعتقلهم جنود الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا، عن هول سوء المعاملة والتعذيب الوحشي والإذلال التي يتفنن الجنود والمحققون في ابتكار اساليبها لاذلال الصغار والحاق الاذى النفسي والجسدي بهم.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن دولة الاحتلال تجاوزت الخطوط الحمر وبلغت حدّ “الفاشية” والإرهاب في تعاملها مع الأطفال المعتقلين.
واضاف، “ينتهي عام 2015، والضحية الاساس فيه هم الاطفال الذين اعدموا ميدانيا وزجوا في السجون وتعرضوا لاجراءات تعسفية قاسية تخالف كل المعايير الأخلاقية والإنسانية.”
واضاف عندما تتعامل وكانها دولة فوق القانون، وتنزع الصفة الإنسانية عن البشر، وتقنن اعمالها العسكرية بتشريعات عنصرية وقمعية، فهي دولة “فاشية” تشكل خطرا على الحياة وعلى المجتمع الإنساني والعدالة الكونية.
قراقع كان يعقب على الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الطفلان معاوية احمد حسن علي سكان بلدة بيت حنينا القدس (14) سنة، وهو اصغر اسير في سجن الشارون للاشبال و حسين صب لبن، 17 سنة سكان القدس.
وأشار قراقع الى ان الطفل معاوية اعتقل من داخل القطار في القدس، عندما هجم عليه الحارس وعدد آخر من الركاب اليهود بإدعاء انه يحمل سكين، وبمساعدة افراد الشرطة قاموا بإلقاءه على الارض وقيدوا يديه الى الخلف ثم انهالوا عليه بالضرب الشديد وهشموا وجهه ورأسه.
وقال قراقع إن المهاجمين للطفل المقيد قاموا بإحضار مقص وقصّوا جميع ملابسه وهو ملقى على الارض وامام كافة المتواجدين في المكان ثم أحضروا ابرهول نايلون البسوه اياه، ولم يجدوا سكين.
واوضح قراقع ان الطفل معاوية نقل الى غرفة (4) في المسكوبية، وهناك تعرض لضرب شديد وبقوة على وجهه مما تسبب له في آلام شديدة وضعف رؤية في عينيه.
وكشف قراقع عن اعتداء مماثل وحشي على الطفل حسين وائل حسين صب لبن عندما قام الجنود بالقاءه على الارض ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح بايديهم وارجلهم وبالعصي على رأسه ووجهه وظهره حتى تكسّرت عظامه.
وتابع، نزف الطفل حسين دماء كثيرة وتلقى ضربة بالعصا على رأسه فأغمي عليه مباشرة، وعندما افاق وجد نفسه ملقى على ارضية جيب عسكري مقيد اليدين، والجنود يضعون اقدامهم على ظهرهوداسوا على وجهه باحذيتهم، ثم نقلوه الى سجن المسكوبية ليحقق معه على مدار 26 يوم.
واعتبر قراقع ان الاعتداء الوحشي على اطفال بعد اعتقالهم وتقييدهم هي همجية اسرائيلية تتكرر مع المئات من الاطفال ، وهي جريمة ضد الانسانية واستهتار فاضح بكل الاحكام والاعراف الدولية والانسانية.

جاء ذلك في وقت كشفت محامية هيئة الاسرى هبة مصالحة عن شهادات جديدة تفيد بتعرض الاسرى القاصرين للتنكيل والتعذيب خلال اعتقالهم واستجوابهم، وذلك خلال زيارتها لقسم الاطفال الاسرى في سجن مجدو
وسيم بحر
ونقلت عن الطفل وسيم ابراهيم محمد بحر 16 سنة، سكان بيت امر، الخليل، انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الرابعه صباحا، قام حوالي ال 20 جندي باقتحام بيته وهو افاق على صوت صراخ اخته الصغيره التي ذعرت من منظر الجنود, اقترب منه ضابط وصاح به ليبدل ملابسه لانه معتقل اخرجوه من البيت و قيدوا يديه وعصبوا عينيه ثم ادخلوه للجيب العسكري , انزلوه بعد وقت ما في مستوطنة عتصيون , وهناك فتشوه تفتيش عاري وسالوه عن وضعه الصحي , ابقوه في البرد حتى الصباح , وقام الجنود بمضايقته وحاولوا اخافته عن طريق احضار الكلاب, ورشوا عليه ماده كريهة الرائحه
الساعه السابعه صباحا ادخلوه للتحقيق ساعتين , ونقل مباشرة الى سجن اوفيك , وبقي هناك 6 ايام في غرفه لوحده , لم يسمحوا له بالخروج للفوره واعطوه فرشه ولم يحصل على غطاء او حرام ليقيه من برد السجن الذي عانى منه كثيرا هناك ثم نقل الى سجن مجيدو , وتم اخضاعه لتفتيش عاري
حامد حمايل:
أفاد الطفل حامد جاسر حامد حمايل 13 سنة، سكان بلدة بيتا بنابلس، انه اعتقل قرب حاجز حواره , الساعه التاسعه صباحا , حيث هجم عليه 4 جنود بطحوه على الارض وفتشوه ثم امسكه اثنين من يديه وشدوها الى الجنبين واثنين اخرين اخذوا يدعسون على ظهره ويديه باقدامهم وباحذيتهم مسببين له اوجاع رهيبه , ضربوه بقوه وعصبوا عينيه وابقوه لمدة ساعه تقريبا على الحاجز.
ونقل الى معسكر قريب حيث فتشوه تفتيش عاري ووصل ضابط وساله بعض الاسئله ثم اوقفوه في الخارج ووجهه بالحائط وممنوع من الحركه حتى الساعه الخامسه بعد العصر، ومن هناك نقل الى شرطة اريئيل وحقق معه خلال ساعتين وارجعوه الى الحاجز ليبقى هناك حتى الصباح.
حيث نقل الى سجن مجيدو , عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري ثم ادخلوه لقسم الاشبال , ثاني يوم نقل الى سالم لاكمال التحقيق معه.
ايمن حمزاوي:
وأفاد ايمن ابراهيم جبر حمزاوي 16 سنة، سكان مخيم عسكر ، انه اعتقل قرب حاجز بيت فوريك في ساعات العصر, هجم عليه 5 جنود وصاحوا به ليتوقف , ثم طلبوا منه هويته , اجابهم بانه نسيها في البيت, فقام الجنود برفع اسلحتهم في وجهه لاخافته ثم صاحوا به ليجلس على الارض ويخلع ملابسه , اجبروه ان يخلع ملابسه امام الماره وفتشوه , بعدها اعتقلوه وقيدوا يديه ثم ادخلوه ” للجوره ” على الحاجز وبقي فيها حتى الساعه العاشره ليلا , من هناك نقل الى حاجز حواره حيث ابقوه في البرد الشديد ساعتين وكل جندي يمر بجانبه يصوره.
بعد منتصف الليل نقل الى شرطة اريئيل وحقق معه لساعات وهو مقيد اليدين والقدمين , بعد انتهاء التحقيق ارجعوه لسجن حواره ليبقى هناك 3 ايام.
من سجن حواره نقل الى سجن مجيدو , عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري ثم ادخلوه لقسم الاشبال.

زر الذهاب إلى الأعلى