محلياتمميز

اصابات بمواجهات في نابلس ورام الله والاحتلال يمنع وصول المتظاهرين الى اراضيهم غرب سلفيت

رام الله – فينيق نيوز – أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف وبحالات اختناق، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي فعالية لزراعة أشتال زيتون بالأراضي المهددة ، في قرية بيت دجن شرق نابلس. وفي مواجهات بقرية وفي المغير شمال شرق رام الله فيما منعت المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة “الرأس” غرب مدينة سلفيت

وفي نابلس، فاد رئيس المجلس القروي نصر أبو جيش، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف  وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المشاركين في الفعالية، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني ونحو 15 آخرين بالاختناق.

وأوضح أن الفعالية تهدف لزراعة أشتال زيتون في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، والتي تبلغ مساحتها 300 دونم.

وشمال شرق رام الله، أصيب، اليوم الجمعة، عدد من المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في قرية المغير .

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال عند مدخل القرية، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما ادى لإصابة عدد منهم بالاختناق.

ولفت إلى أنه سبق اندلع المواجهات، قمع الاحتلال لمسيرة دعت لها حركة “فتح”، والهيئة، والقوى الوطنية والاسلامية، انطلقت من وسط القرية باتجاه منطقة راس التين التابعة لأراضي قرية كفر مالك شرقا، تنديدًا بنية الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وبمناسبة ذكرى مرور ستة أعوام على استشهاد عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الشهيد زياد أبو عين، وبمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الطفل علي أبو عليا بالمغير.

وأشار عساف الى أن المسيرات ستبقى مستمرة حتى إزالة البؤرة الاستيطانية الجديدة، وهناك إصرار من الأهالي في المنطقة على إزالتها، ولن يقبلوا بأي شكل من الأشكال بإقامتها.

يذكر بأن قرية المغير تتعرض لاعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، كان آخرها نيته إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي كفر مالك شرقًا، والتي تعد أراضيها مشتركة مع المغير، وتشهد مواجهات مع قوات الاحتلال، ومؤخرا استشهد الطفل علي أبو عليا (13 عاما) برصاص قوات الاحتلال.

كما تتعرض المغير بشكل دائم لهجوم من قبل المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال، وذلك بهدف الاستيلاء على أراضي القرية.  ويهاجم مستوطنو “جبعيت” المقامة على أراضي القرية المزارعين بشكل متواصل في منطقتي عين سامية ومرج الذهب.

وفي سلفيت ، منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الجمعة، المواطنين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة “الرأس” غرب مدينة سلفيت، وذلك بعد أداء صلاة الجمعة في محيط المنطقة المهددة بالاستيلاء عليها لصالح المستوطنين.

ونصب جيش الاحتلال الحواجز، وشددوا من إجراءاتهم العسكرية في المنطقة، وحالوا دون وصول المواطنين إلى أراضيهم.

وقال أمين سر حركة “فتح” إقليم سلفيت عبد الستار عواد إن الفعاليات ما تزال مُستمرة في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، وبمشاركة كافة فصائل منظمة التحرير والهيئات المحلية وفعاليات المحافظة، للوصول إلى الأراضي في منطقة “الرأس”.

وأضاف عواد أن هذه الفعاليات تأتي للتأكيد على النضال ضد الاحتلال والمستوطنين، مُشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تقدم الدعم للمستوطنين للسيطرة الكاملة على منطقة “الرأس” لإقامة بؤرة استيطانية مُتصلة بمستوطنة “اريئل” الجاثمة على أراضي المحافظة.

قال رئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي إنه بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تم التواصل مع أصحاب الأراضي ورفع قضايا على المستوطنين وحكومة الاحتلال، لاستعادة الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها.

يشار إلى أن الفعالية تقام بشكل أسبوعي في منطقة “الرأس”، بدعوة ومشاركة فصائل منظمة التحرير، وبلدية سلفيت ومؤسسات المحافظة، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ولجان المقاومة الشعبية، وأصحاب الأراضي.

زر الذهاب إلى الأعلى