محلياتمميز

ترحيب وطني باعتراف اسبانيا والنرويج وإيرلندا رسميا بدولة فلسطين

اعتبرتها لحظات تاريخية تنتصر فيها عدالة قضية وشعب فلسطين وضد العدوان الاسرائيلي والابادة الجماعية

رام الله – فينيق نيوز – رحبت الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير والقوى والقصائل والحكومة، بإعلان إيرلندا واسبنانيا والنرويج  الاعتراف بدولة فلسطين، وثمنت عاليا مساهمتها في تكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ارضه وفي اخذ خطوات فعلية لدعم تنفيذ حل الدولتين.

وأكدت الرئاسة، أن جمهورية ايرلندا، دعمت حقوق الشعب الفلسطيني بثبات على مدار السنوات الماضية وصوتت لصالح هذه الحقوق في المحافل الدولية ليأتي هذا القرار المبدئي تتويجا لهذه المواقف واتّساقا مع مبادئ القانون الدولي التي تقر بحق الشعوب في التخلص من الاستعمار والاضطهاد والعيش بحرية وعدالة واستقلال.

وقالت: إن حق الشعوب فى تقرير مصيرها يعد حقا راسخا ومعترف به بموجب القانون الدولي، واذ تجدد دولة فلسطين دعوتها المستمرة للدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين الوقوف عند مسؤولياتها والاقرار بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واعادة الثقة في نظام عالمي قائم على القواعد والحقوق المتساوية لكافة شعوب الارض.

كما وثمنت الرئاسة عاليا مساهمة هذا القرار من النرويج في تكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ارضه وفي اخذ خطوات فعلية لدعم تنفيذ حل الدولتين.

وأكدت الرئاسة، أن مملكة النرويج، دعمت حقوق الشعب الفلسطيني بثبات على مدار السنوات الماضية وصوتت لصالح هذه الحقوق في المحافل الدولية ليأتي هذا القرار المبدئي تتويجا لهذه المواقف واتّساقا مع مبادئ القانون الدولي التي تقر بحق الشعوب في التخلص من الاستعمار والاضطهاد والعيش بحرية وعدالة واستقلال.

كما  رحبت الرئاسة باعلان رئيس وزراء اسبانيا بيدرو سانشيز الاعتراف بدولة فلسطين، وأن مرسوم الاعتراف سيصدر بعد اجتماع الحكومة القادم في 28 أيار/ مايو الجاري.

واعتبرت الرئاسة، أن “هذه الخطوة تعكس حرص اسبانيا على دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة في أرضه ووطنه.

وأكدت أن “قرار اسبانيا، في هذه الاوقات، يأتي مساهمة من الدول المؤمنة بحل الدولتين كخيار يمثل الإرادة والشرعية الدولية، في إنقاذ هذا الحل الذي يتعرض للتدمير الممنهج جراء السياسات الإسرائيلية، خاصة من خلال استمرار حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة“.

وحثت الرئاسة، دول العالم، وخاصة الدول الأوروبية التي ما زالت لم تعترف بدولة فلسطين، ان تعترف بدولة فلسطين وفق حل الدولتين المعترف به دوليا المستند لقرارات الشرعية الدولية وعلى خطوط العام 1967، وأهمية أن تدعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الامم المتحدة، وان تحذو حذو جمهورية أيرلندا والنرويج وأسبانيا التي اختارت طريق دعم تحقيق السلام والاستقرار وترسيخ قواعد الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وتتقدم الرئاسة بهذه المناسبة الشكر للدول الشقيقة والصديقة التي ساهمت في الوصول لهذه المرحلة والشكر موصول للجنة الوزارية العربية الإسلامية التي تواصل جهودها واتصالاتها وزياراتها المقدرة.

وأشادت الرئاسة بالجهود المبذولة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزارة الخارجية والمغتربين وسفارات دولة فلسطين، وجميع الأجهزة الفلسطينية ذات العلاقة.

يذكر أن 9 بلدان أعضاء في الاتحاد الأوروبي تعترف بدولة فلسطين وهي: بلغاريا، وبولندا، والتشيك، ورومانيا، وسلوفاكيا، والمجر، وقبرص، والسويد، ومالطا.

منظمة التحرير

و رحبت منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الأربعاء، باعتراف اسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ في تصريح له عبر منصة “X“: لحظات تاريخية ينتصر فيها العالم الحر للحق والعدل بعد عقود طويلة من الكفاح الوطني الفلسطيني والمعاناة والألم والاحتلال والعنصرية والقتل والبطش والتنكيل والتدمير الذي تعرض له شعب فلسطين.

كما أعرب عن شكره لدول العالم التي اعترفت وستعترف بدولة فلسطين، مؤكدا أن هذا هو السبيل للاستقرار والأمن والسلام في المنطقة .

المجلس الوطني

ورحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، باعتراف إسبانيا والنرويج وإيرلندا بدولة فلسطين.

وقال فتوح في بيان صادر عن المجلس، إنها لحظات تاريخية تنتصر فيها عدالة قضيتنا وشعبنا الذي ما زال يخضع لأطول احتلال في التاريخ عانى فيه ألم العنصرية والتشرد والظلم والإبادة الجماعية.

وأضاف، أن حق شعبنا في تقرير مصيره يعد حقا راسخا ومعترفا به بموجب القانون الدولي.

وطالب فتوح، الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين بالوقوف عند مسؤولياتها والإقرار بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإعادة الثقة بالعدالة الدولية والقانون الدولي دون تمييز لشعوب الأرض كافة.

وأعرب عن تقديره وشكره لكل من إسبانيا والنرويج وإيرلندا، ولجميع الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية.

مجدلاني: كسر للصمت الأوروبي وفتح للمزيد من الاعترافات الأوروبية

 و ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني قرار مملكة اسبانيا والنرويج وجمهورية ايرلندا  باعترافهم المتزامن بدولة فلسطين، معتبرا ذلك الاعتراف رسالة للمحبة للعدل والسلام، انتصارا للحق والعدل ولقيم الحرية والديمقراطية ولحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 1967 .
قائلا شكرا لكم لانكم رفعتم هذه الراية وحرب الابادة والتطهير العرقي مستمرة على شعبنا بغزة والضفة والقدس .
مؤكدا أن هذا الموقف يعني التمسك بحل الدولتين وانقاذ له من محاولات التدمير الاسرائيلية بالشراكة مع الولايات المتحدة الامريكية .
مضيفا ان الاعتراف بالتأكد سيفتح الباب امام المزيد من الاعترافات الاوروبية التي كسرت الصمت والفيتو الامريكي، وهو بداية لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين وتمكينها من الحصول على الاعتراف بالعضوية الكاملة بالامم المتحدة.

  حركة  “فتح” 

ورحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” بإعلان رؤوساء وزراء كل من إسبانيا وإيرلندا والنرويج اعترافها بدولة فلسطين.

وقالت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية،  إن هذه الاعترافات التاريخية جاءت حصيلة لتضحيات شعبنا الجسيمة وصموده ونضالاته، مضيفة أن هذه الاعترافات تؤكد حق شعبنا في تقرير المصير، وإنجاز مشروعه الوطني في الحرية والاستقلال.

وأشارت “فتح” إلى أن هذه الاعترافات التاريخية تأتي تعبيرا عن انحياز دول العالم إلى الحق الفلسطيني، وحق شعبنا في الاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، متناغمة مع مبادئ القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية المُقرة بحق الشعوب في الانعتاق من الاستعمار والاحتلال، مردفة أن شعبنا الذي يتعرض لحرب إبادة شاملة سيواصل نضاله الوطني المشروع حتى التحرر من آخر احتلال في العالم، بالرغم من فداحة التضحيات وجسامتها.

وأعربت عن تقديرها للدول المعترفة بدولة فلسطين، داعية الدول غير المعترفة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، والاعتراف بحقوق شعبنا، مستطردة أن هذه الاعترافات التاريخية هي رسالة أن حقوق الشعوب لا تسقط بالتقادم، مثنية على جهود الدول الشقيقة والصديقة التي لم تألُ جهدًا في دعم حقوق شعبنا، مُشيدةً بجهود المؤسسات الوطنية الفلسطينية التي بذلت الجهود المضنية لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

وزارة الخارجية والمغتربين

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالقرار الذي اتخذته إسبانيا والنرويج وإيرلندا بالاعتراف بدولة فلسطين. وأوضحت الوزارة في بيان، أنه بهذه الخطوة المهمة، أثبتت هذه الدول مرة أخرى التزامها الثابت بحل الدولتين وتحقيق العدالة التي طال انتظارها للشعب الفلسطيني.

وأكدت أن هذه الاعترافات تأتي انسجاماً مع القانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ما سيساهم بدوره بشكل إيجابي في جميع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

ودعت الوزارة مرة أخرى جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى المضي قدماً في الاعتراف كخطوة نحو إنهاء الظلم التاريخي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ عقود من الاحتلال، والاعتراف بحقوقهم وتطلعاتهم غير القابلة للتصرف، إلى تقرير المصير في دولتهم المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.

نزال: اعتراف دول العالم بدولة فلسطين يثبت حقوق شعبنا

بدوره،  قال المتحدث باسم حركة “فتح” في أوروبا جمال نزال، اليوم الأربعاء، إن اعتراف دول العالم بدولة فلسطين يثبت حقوق شعبنا ويدعم أسس الكيانية القانونية والسياسية لمطالبنا الاستقلالية ومساعينا التحررية ويصد بقوة وفعالية مساعي إسرائيل لإلغاء وجودنا.

وأضاف: ندعو إلى دعم السلطة الوطنية وعدم التعاطي مع التحريض الإسرائيلي المسموم تجاهها، وقوامه افتعال قضايا غير جدية لا هدف له سوى التستر لتنفيذ مخططات تدميرية لا يجب تمريرها.

وثمن، المواقف الشجاعة لهذه الدول التي تنتصر للحق والمبادئ الإنسانية والقانونية دونما اعتبار للمصالح في سعيها إلى إحقاق السلام العالمي بدءا بالعدالة للشعوب.

وأضاف نزال، أنه في الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى تدمير مقومات بقائه وتقويض أبسط حقوقه في البقاء لاتخاذ خطوات قوية، تعطل فرصة نجاحه بإلغاء وجود شعب في أرضه.

وأشاد، بالدول التي اعترفت بدولة فلسطين التي أعلنت نيتها اتخاذ هذه الخطوة، كما حذرت من مساعي إسرائيل إلى تدمير السلطة الوطنية باعتبارها التجسيد المادي والسياسي للدولة الفلسطينية.

وطالب نزال، الدول الأوربية والعالمية التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد بأن تعترف بدولة فلسطين دون تأخير.

يتبع…

زر الذهاب إلى الأعلى