
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية واليوم الخميس، 15 مواطناً من الضفة وقطاع غزة.فيما اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى عيد المساخر “البوريم”.
ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين بينهم فتيان، وهم: نادي خليل الرجوب من بلدة دورا، وخليل زياد الزعاقيق من بلدة بيت أمر، والفتيين محمود محمد جوابرة (17 عاماً) ومعن نايف البدوي (17 عاماً) من مخيم العروب.
ومن طولكرم، اعتقلت ، ثلاثة شبان من ضاحية اكتابا، وهم: حازم سلطان علارية، وأحمد سمير قندس، ومحمد نهاد ملحم.
ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: حمادة باسم عامر أبو سارة، وفؤاد زياد سعيد من قرية عقربا، وفاروق صبيح حمايل من بلدة بيتا.
ومن جنين، اعتقل الشابين أنس أبو الرب من قباطية، وأدهم ارشيد من صير، بعد أن داهمت منزلي ذويهما وعبثت بمحتوياتهما.
ومن غزة، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط الحدودي شرق خان يونس ثلاثة مواطنين لدى اقترابهم من السياج الفاصل ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.
وفي القدس المحتلة، فرضت قوات الاحتلال منذ الفجر إجراءات مشددة على البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وواصلت التضييق على الفلسطينيين بأسواق البلدة القديمة وعند أبواب المسجد الأقصى وساحات المسجد الأقصى، واستنفرت قواتها لتوفير الحماية للمستوطنين في عيد المساخر.
فتحت سلطات الاحتلال عند الساعة السابعة صباحا، باب المغاربة أمام اقتحامات المستوطنين حيث زجت بعناصر الوحدات الخاصة إلى ساحات القصى، لتوفير الحراسة للمستوطنين خلال اقتحامهم لساحات الأقصى.
ووفقا لدائرة الأوقاف، نفذت الاقتحامات على شكل مجموعات مؤلفة من عشرات المستوطنين، الذين نفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وبعضهم قام بتأدية شعائر تلموديه قبالة مصلى “باب الرحمة” ومسجد قبة الصخرة، قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض التضييقات على دخول الفلسطينيين للمسجد، وقامت بتفتيشهم والتدقيق بهواياتهم واحتجازها، ومنعت ممن سمح لهم بالدخول من التنقل بحرية في الساحات خلال الجولات الاستفزازية للمستوطنين.