جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد سند الهربد في رهط
أظهرت نتائج تشريح جثمان الشهيد سند الهربد (27 عاما) من مدينة رهط في النقب داخل أراضي الـ48، الاولية أن عنصرل من وحدة “المستعربين” في الشرطة الإسرائيلية أطلق رصاصة عليه في الظهر وأخرى في مؤخرته ما أدى لاستشهاده، وهذا دليل على أنه الشهيد لم يشكل خطرا على الشرطي الذي قتله.
وبحسب نتائج التشريح التي نشرت، مساء اليوم الأربعاء، تشير بشكل واضح إلى أن الشرطي تعمد إعدام الهربد وهو أب لأربعة أولاد، ولم يشكل عليه أي خطر.
وشيعت جماهير غفيرة ، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير في مدينته. في موكب جنائزي مهيب انطلق من بيت الشهيد في مدينة رهط من منطقة دوار أبو صيام حتى مقبرة أبو منصور مشيا على الأقدام،
وردد المشيعون هتافات “يا شهيد ارتاح ورتاح واحنا بنكمل كفاح” و”وما بنهاب ما بنهاب إسرائيل دولة إرهاب”، إضافة إلى ترديد التكبيرات والهتافات المنددة بجريمة قتل الشهيد برصاص وحدة “المستعربين” في الشرطة الإسرائيلية.
وتجمع عدد من أهالي رهط والنقب ووفود من الجليل والمثلث والمدن الساحلية، صباح اليوم، في خيمة العزاء ومحيط منزل الشهيد سند سالم الهربد الذي قُتل برصاص أفراد وحدة “المستعربين” في الشرطة الإسرائيلية، فجر أمس.
وعم الإضراب الشامل، اليوم، رهط، احتجاجا على استشهاد الهربد، وذلك تلبية لقرار بلدية رهط ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية، أغلقت صباح اليوم شارع (264) من مفرق بيت كاما، وحتى مفترق مشمار هنيغيف، أثناء تشييع جثمان الشهيد.
وأثار استشهاد الشاب الهربد رود فعل غاضبة في أوساط أبناء شعبنا داخل أراضي عام الـ48، وقال رئيس المجلس المحلي في رهط الشيخ فايز أبو صهيبان: قتل شخص من قبل الشرطة الإسرائيلية وسط عملية اعتقال يتطلب تفسيرات، وهناك حاجة ملحة لإجراء تحقيق معمق.
وكانت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب دعت إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للوقوف على في ملابسات استشهاد الشاب الهربد، ومحاكمة المسؤولين، وأكدت رفضها التعامل مع المجتمع العربي بعقلية عدائية.
اللجنة القطرية تدعم القرارات الاحتجاجية لبلدية رهط
وأكدت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد، تأييدها ودعمها لـ”كل القرارات والإجراءات الاحتجاجية التي اتخذتها بلدية رهط، في أعقاب مقتل الشاب سند سالم الهربد في مدينة رهط، أمس، على أيدي أجهزة الأمن الإسرائيلية، بما فيها قوات من الشرطة والمُسْتَعربين”، واعتبرتها “عملية إجرامية تَرهيبية تُضاف إلى سِجِلّ العمليات العدوانية للمؤسّسة الرَّسمية ضد الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد”.
وأضافت اللجنة أن “سلسلة القرارات والإجراءات الاحتجاجية التي اتخذتها بلدية رهط، رَدَّاً على هذه الجريمة، تشمل إعلان الإضراب العام والشامل في مدينة رهط، اليوم، وتنظيم تظاهرة احتجاجية بُعَيْد تشييع جُثمان ضَحيّة العُدْوان البوليسي”.



















