دولي

مصادر: بايدن قرر حظر واردات النفط الروسية.. والاسعار تشتعل

قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن حظر واردات النفط الروسية، لمفاقمة العبء على الاقتصاد الروسي بحجة الرد على  عملية موسكو  العسكرية في أوكرانيا، وفقا لما ذكره  مصدر مطلع على الأمر.

ذكرت واشنطن أن بايدن، سيعلن مساء اليوم إجراءات جديدة ضد روسيا بسبب عمليتها في أوكرانيا، بينما قال السيناتور، كريس كونس، إن الحديث يدور عن حظر استيراد النفط الروسي.

وأفاد البيت الأبيض، في جدول أعمال محدث لبايدن نشر الثلاثاء، بأن “الرئيس سيعلن عن إجراءات تهدف إلى مواصلة تحميل روسيا المسؤولية عن حربها غير المبررة ضد أوكرانيا”، مبينا أنه سيلقي كلمة في الساعة 15:45 بتوقيت غرينيتش.

وفي غضون ذلك قال كونس، عضو مجلس الشيوخ من ولاية ديلافير والمنتمي إلى الحزب الديمقراطي، متحدثا لقناة “CNN”، إن إدارة بايدن ستعلن الثلاثاء أو الأربعاء عن فرض حظر على استيراد النفط الروسي.

وأشار كونس إلى أن الولايات المتحدة ناقشت الموضوع مع الحلفاء الأوروبيين، وأكد أن هذا الإجراء سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود في الكوكب كله، لكنه شدد على أن “هذا هو ثمن الحرية”.

كما نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر لها أن إدارة بايدن “تنوي فرض حظر على استيراد موارد الطاقة الروسية اليوم”، مشيرة إلى أن “الحلفاء الأوروبيين لن ينضموا” إلى هذا القرار لكن اتخاذه جرى “بعد مشاورات مع أوروبا التي تعتمد على موارد الطاقة الروسية بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة”.

وسبق ناشد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي المسؤولين الأميركيين والغربيين قطع هذه الواردات

وأبقت صادرات الطاقة على التدفق الثابت للنقد إلى روسيا بالرغم من القيود الشديدة المفروضة على قطاعها المالي.

وكان البيت الأبيض  قال إن بايدن يعتزم التحدث صباح الثلاثاء ليعلن “إجراءات لمواصلة محاسبة روسيا على حربها غير المبررة والتي لم تنتج عن استفزاز على أوكرانيا”.

وتتصرف الولايات المتحدة بمفردها في هذا الصدد، ولكن بالتشاور الوثيق مع الحلفاء الأوروبيين الذين يعتمدون بشكل أكبر على إمدادات الطاقة الروسية.

وتعتمد أوروبا بشدة على روسيا في النفط الخام والغاز الطبيعي، لكنها أصبحت أكثر انفتاحا على فكرة حظر المنتجات الروسية.

وتعتمد الولايات المتحدة بدرجة أقل بكثير على الخام والمنتجات النفطية من روسيا، لكن فرض حظر سيساهم في دفع الأسعار لمزيد من الصعود والإضرار بالمستهلكين الأميركيين الذين يعانون بالفعل أسعارا عند مستويات تاريخية مرتفعة في محطات الوقود.

وارتفعت أسعار النفط مع صعود خام برنت متجاوزا 127 دولارا للبرميل، بعد أن أثار احتمال فرض عقوبات أمريكية رسمية على صادرات النفط الروسية مخاوف بشأن المعروض.

كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم مايو أيار 3.56 دولارات إلى 126.77 دولار للبرميل بحلول ظهر اليوم.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قد أفادت بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يتخذ قرارا بعد بشأن إمكانية فرض حظر على واردات النفط من روسيا.

وقالت في حديثها للصحفيين: “لم يتخذ الرئيس أي قرار في الوقت الحالي بشأن حظر استيراد النفط من روسيا. المناقشات جارية في هذا الشأن، بما في ذلك مع الشركاء في أوروبا وحول العالم”.

وأشارت ساكي إلى أن الإدارة الأمريكية تتواصل مع أكبر منتجي الطاقة وتدرس طرقا للحد من تأثير الوضع في أوكرانيا على الأسواق.

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك حذر في وقت سابق من أن التخلي عن النفط الروسي سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السوق العالمية، وقد يصل سعر البرميل إلى 300 دولار.

وأشار نوفاك إلى إن موسكو قلقة من تصريحات الغرب بشأن التخلي عن النفط الروسي، لكنه أكد أن لديها القدرة على إعادة توجيه صادراتها من السوق الأوروبية.

ومن المحتمل أن يؤدي قرار بايدن المرتقب إلى زيادة أكبر في أسعار النفط العالمية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى