عربي

دقلو: لا مشكلة بإقامة قواعد عسكرية روسية على البحر الأحمر إذا كانت لمصلحة السودان

قال نائب رئيس مجلس السيادة بالسودان محمد حمدان دقلو إنه لا توجد مشكلة بإقامة قواعد عسكرية روسية أو غيرها من الدول على البحر الأحمر إذا كانت تحقق مصلحة السودان ولا تهدد أمنه القومي.

وأضاف دقلو، في مؤتمر صحفي عقده فور وصوله إلى الخرطوم بعد رحلة إلى موسكو بدأت في 23 فبراير، أن “ملف القاعدة الروسية في السودان من اختصاص وزير الدفاع ولا علاقة له به”.

وأشار في الوقت ذاته إلى أنه “إذا كانت هناك مصلحة للسودان وشعبه من إقامة القاعدة، وفائدة لإقليم شرق البلاد، فلا توجد موانع”.

وقال: “لدينا 730 كيلومترا على البحر الأحمر، لو أرادت أي دولة أن تقيم قاعدة عسكرية، ولدينا معها مصلحة، ولا تهدد أمننا القومي، فليست لدينا مشكلة أن نتعامل مع روسيا أو غيرها”، مشيرا إلى وجود كثير من القواعد العسكرية في الدول الإفريقية، في دولتي جيبوتي والنيجر وغيرهما.

وفي غضون ذلك، كشفت تقارير إعلامية عن قلق السلطات الأمريكية المتزايد من احتمال سماح المجلس العسكري السوداني لروسيا، ببناء قاعدة بحرية على الساحل الاستراتيجي للبلاد على البحر الأحمر.
اقترح المسؤولون السودانيون في الأسابيع الأخيرة إحياء اتفاقية 2020 المعلقة التي من شأنها أن تمنح موسكو عقد إيجار لمدة 25 عاما على قاعدة في بورتسودان – وهو اتفاق بذلت الولايات المتحدة قصارى جهدها لإلغائه.
وقال إن روسيا أبدت خلال رحلته إلى موسكو استعدادها للاستثمار في السودان، مضيفا: “ليس لدينا مشكلة في التعامل مع روسيا أو أي شخص لبناء قاعدة بحرية على طول ساحل البحر الأحمر طالما أنها لا تهدد مصالحنا الأمنية”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول عسكري أمريكي قوله دقلو “سيتاجر بشغف مع قاعدة روسية في بورتسودان لدعمها المباشر وغير المباشر”.
وذكرت الصحيفة أن القلق الأمريكي بشأن المنشآت الروسية في السودان هو جزء من “تجدد أكبر في المنافسة بين القوى العظمى على النفوذ والموقع العسكري في أفريقيا وأوكرانيا وحول العالم”.
وقال الجنرال المتقاعد في القوات الجوية مارك هيكس، الذي قاد وحدات العمليات الخاصة الأمريكية في أفريقيا: “في أي مكان يوسع فيه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) مجال نفوذه، هو أمر سيئ بالنسبة لنا”.
وكالات
زر الذهاب إلى الأعلى