
يت لحم – فينيق نيوز – اعتدى مستوطنون، اليوم الأربعاء، على مزارعين، في قرية كيسان شرق بيت لحم فيما شهدت الاغوار وسلفيت اعتداءات مماثلة
وأفاد الناشط أحمد غزال بأن مجموعة من المستوطنين، اعتدت على مزارعين من عائلة النباهين، أثناء قيامهم بحراثة أرضهم في منطقة ” ظهرة الندى” المحاذية لمستوطنة “ايبي هناحل” في محاولة لمنعهم من استصلاح ارضهم.
يذكر ان المستوطنين صعدوا في الفترة الأخيرة من اعتداءاتهم على رعاة الأغنام والمزارعين في قرية كيسان.
وفي الأغوار ، طارد مستوطنون، اليوم الأربعاء، قاطفي “العكوب” شرق خلة مكحول بالأغوار الشمالية، واحتجزوا عددا منهم.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن المستوطنين المقيمين في البؤر الاستيطانية بالأغوار الشمالية، لاحقوا بحماية قوات الاحتلال قاطفي العكوب واحتجزوا عددا منهم.
وينتشر هذه الأيام الفلسطينيون في جبال الأغوار لقطف العكوب، وهي نبتة شوكية تنمو في جبال الأغوار الفلسطينية بكثرة، لكن وبسبب تواجد المستوطنين في بؤر أقاموها في جبال الأغوار، بات قاطفوها يواجهون اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وفي سلفيت أعطب مستوطنون، اليوم الأربعاء، إطارات 11 مركبة، وخطوا شعارات عنصرية في قرية اسكاكا شرق سلفيت.
وأفاد رئيس مجلس قروي اسكاكا أسامة ظاهر، “بأن مستوطنين اقتحموا القرية فجرا ، وأعطبوا إطارات المركبات التي تعود ملكيتها لأهالي القرية في المنطقة الشمالية، وخطوا شعارات عنصرية على عدد منها، وعلى جدران عدد من المنازل.
وكان أقدم مستوطنون على اقتلاع نحو 45 شتلة زيتون تعودللمواطن زياد جميل عبد الرازق من بلدة ياسوف شرق سلفيت.
وقال المواطن عبد الزارق إن “المستوطنين قاموا باقتلاع وتخريب حوالي 45 شتلة زيتون عمرها سنتان بمنطقة (النصبة) شمال شرق البلدة مقابل مستوطنة “تفوح” المقامة على أراضي المواطنين.” وبيّن أن مساحة الأرض خمسة دونمات، معظمها مزروعة بأشجار الزيتون، مشيرًا إلى أنه تم اقتلاع وتكسير ما يقارب 15 شجرة زيتون من قبل المستوطنين في نفس الأرض الشهر الماضي.
بدوره، بين محافظ سلفيت عبد الله كميل أن محافظة سلفيت ومؤسساتها الرسمية المختصة تتابع عن كثب تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق أهلنا في المحافظة، مؤكدًا الوقوف إلى جانب المزارعين ودعمهم بشتى الوسائل المتاحة، مشددًا على ضرورة الاستمرار بزراعة الأرض واستصلاحها لمواجهة سياسة الاحتلال الممنهجة والهادفة لسرقة المزيد من الأراضي لصالح التمدد الاستيطاني.
وأشار كميل إلى أن محافظة سلفيت وبالتعاون مع وزارة الزراعة وبعض الجهات المعنية ستقوم بزراعة أكبر عدد ممكن من أشجار الزيتون في الأراضي التي يتم الاعتداء عليها في بلدات وقرى المحافظة.