محلياتمميز

رغم وقف إطلاق النار.. شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية عنيفة على رفح وجباليا

 

غزة – فينيق نيوز – استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون جراء غارات جوية شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي على مناطقة متفرقة في قطاع غزة،  تركزت في محافظة رفح وجباليا شمالا، وسط تصاعد الهجمات الجوية على مختلف مناطق القطاع.

وشنت الطائرات الاحتلال الحربية، اليوم الأحد، سلسلة غارات عنيفة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بذريعة الرد على خرق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن حالة من الذعر بين السكان المحليين وأضرار مادية في الممتلكات.

وأفادت وسائل الإعلام عبرية أن سلاح الجو شن غارات جوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك عقب اندلاع تبادل لإطلاق النار بين جيش الاحتلال ومقاومين في المنطقة. وأضافت التقارير أن الغارات جاءت في إطار ما وصفته بتصعيد ميداني محدود عقب الحادث.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين في قصف طائرات الاحتلال شرق جباليا، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان، نظرا لخطورة الوضع هناك، ولأنه يُصنف-حسب ادعاء جيش الاحتلال- منطقة خطيرة.

وكانت الصحة في غزة أعلنت، يوم أمس، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على القطاع إلى 68,116 شهيدا، و170,200 مصاب، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ورغم هدوء أصوات المدافع، تسود غزة حالة من الترقب الحذر والقلق المتزايد، وسط مؤشرات على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار وتصاعد التصريحات الإسرائيلية التي تهدد باستئناف العمليات العسكرية.

وأعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن معبر رفح سيظل مغلقا حتى استعادة جثث جميع الأسرى الإسرائيليين، معتبرا أن المرحلة الثانية من الهدنة، التي تشمل نزع سلاح حماس، هي الشرط الأساسي لإنهاء الحرب.

وفي المقابل، أكدت حركة حماس أن قرار نتنياهو بمنع فتح معبر رفح “يعد خرقا فاضحا لبنود الاتفاق وتنكرا للالتزامات أمام الوسطاء والجهات الضامنة”.

على الصعيد الدولي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه سيبحث السماح للقوات الإسرائيلية باستئناف القتال إذا لم تمتثل حماس لالتزاماتها بموجب الاتفاق الذي توسط فيه.

وتستعد واشنطن لإيفاد مبعوث الرئيس ستيف ويتكوف ونائب ترامب جي دي فانس إلى إسرائيل، هذا الأسبوع، لمتابعة تنفيذ الخطة الأميركية وإعادة ترتيب الوضع الإنساني والإداري في القطاع.

وفي الجانب الإنساني، اتهم مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة الاحتلال بالسعي لتعميم الأزمة الإنسانية، مؤكدا أن مماطلة إسرائيل وعدم فتح المعابر يعكس تجاهلًا واضحًا للالتزامات الإنسانية.

كما حذر من تلاعب قرار نتنياهو بمصير آلاف الجرحى والمرضى، خاصة وأن نحو 22 ألف جريح و10 آلاف مريض بالسرطان بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج، وسط تأكيدات عن احتمالية فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة دون تحديد موعد دقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى