“أ ف ب” تكشف حقيقة صورة “فتاة جزائرية قتلت في أوكرانيا”
الجزائر تنفى مقتل أحد رعاياها فى أوكرانيا جراء العملية العسكرية الروسية
تداول مستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي صورة ادعى ناشروها أنها لطالبة جزائرية لقيت مصرعها جراء القصف الروسي على أوكرانيا، تبيّن أنها مفبركة.
وقالت وكالة “أ ف ب” إن الفتاة في الصورة التي تم تداولها مغربية ونفت صحة الأخبار المتداولة عن مقتلها، كما نفت وزارة الخارجية الجزائرية أن يكون أي من مواطنيها قد قتل في أوكرانيا.
وظهرت في الصورة بالأسود والأبيض فتاة محجبة تقف على صخرة على شاطئ البحر، وأفاد ناشروها بأنها تعود “للطالبة إيمان بو غالي التي كانت تدرس الطب في أوكرانيا، ولقيت مصرعها في قصف روسي على جسر في مدينة جيتومير”.
وحصدت الصورة آلاف التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انتشارها في 26 فبراير.
وذكرت الوكالة الفرنسية أن الصورة تعود لفتاة مغربية نشرتها في الثاني من يناير 2022 على موقع “فيسبوك” ضمن مجموعة من الصور.
ونفت صاحبة الحساب واسمها وفاء بن يعيش صحة الشائعات التي تناولتها في منشور جمعت فيه صورا ملتقطة من الشاشة لمنشورات مضللة عرضت صورتها.
ونفت الجزائر، اليوم، مقتل أحد رعاياها في أوكرانيا جراء القصف الروسي، ودعت جاليتها إلى التزام الحيطة والحذر.
وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان لها، عدم تسجيل أي حالة وفاة وسط الجالية الجزائرية المقيمة في أوكرانيا.
وشددت الوزارة على أن سفارة الجزائر في كييف تحرص كل الحرص على جمع المعلومات المتعلقة بمواطنينا في أوكرانيا، وخصصت أرقامًا للجزائريين الذين تمكنوا من مغادرة الأراضي الأوكرانية إلى الدول المجاورة وتحديدًا في وارسو وبوخارست.
ودعت الجزائر رعاياها المقيمين في أوكرانيا إلى التواصل مع السفارة في كييف، وطالبتهم بـ”التزام أقصى درجات الحيطة والحذر، حسب البيان.
وبالنسبة للجزائريين الذين عبروا الحدود الأوكرانية باتجاه كل من بولندا ورومانيا، أهابت “الخارجية الجزائرية” بضرورة التواصل مع سفارتي الجزائر بالبلدين عبر أرقام أعادت التذكير بها في كل بياناتها.
