

لازاريني: مخطط الإمداد الإسرائيلي المقترح في غزة لن ينجح
قالت مصادر عبرية إن خطة توزيع الغذاء في قطاع غزة تأجلت عدة أيام، رغم أنها كانت مقررة الأسبوع المقبل، بسبب تعقيدات لوجستية تعرقل افتتاح المراكز الإنسانية المخصصة لهذا الغرض.
وقال مصدر أمني إسرائيلي لموقع “i24NEWS” العبري إن “الاستعدادات الدفاعية تم الاتفاق عليها، كما تم حل مسألة الميزانية”، لكن النقص في التجهيزات والمستلزمات اللوجستية لا يزال يمثل عائقا أمام إطلاق الخطة.
وأشار المصدر إلى أن “المساحة المعقمة”، وهي منطقة سيتم فيها تقديم المساعدات ضمن ظروف أمنية مشددة، لن تفتتح في المرحلة الأولى من البرنامج، لكنها ستدخل حيز التنفيذ لاحقا.
ووفق المعلومات المتاحة، ستعمل الخطة الأميركية لتوزيع الغذاء في غزة وفق آلية منظمة يسمح بموجبها لممثل واحد عن كل عائلة صغيرة بدخول ما يعرف بـ”الخطوط الساخنة” الخاصة بالمساعدات.
ويتم إجراء تسجيل دقيق باستخدام قواعد بيانات منظمات الإغاثة الدولية. وبعد اجتياز إجراءات التسجيل، يحصل ممثل العائلة على حزمة من المواد الأساسية تكفي لتغطية احتياجات أفراد أسرته.
وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال ستقوم بمراقبة حركة سكان غزة الداخلين والخارجين إلى هذه المراكز، مع دراسة إمكانية نشر هذه البيانات للعامة. كما ستُتاح، في مرحلة لاحقة، إمكانية البقاء في “المناطق الآمنة” داخل المراكز لأولئك الذين يفضلون ذلك، مع إمكانية جلب أفراد أسرهم المباشرين إلى تلك المناطق.
وفي غضون ذلك، أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، أن مخطط الإمداد الإسرائيلي المقترح في غزة لن ينجح.
وقال لازاريني، في منشور أوردته “الأونروا” على صفحتها بموقع فيسبوك، اليوم السبت: “ليس من الممكن لمنظمة إنسانية تحترم حقاً المبادئ الإنسانية الأساسية، أن تلتزم بمثل هذا المخطط”.
وأضاف: “لا أعتقد أن مثل هذا النموذج سينجح، ويبدو أن هذا النموذج قد وُضع أيضاً لدعم هدف عسكري، أكثر من كونه قلقاً إنسانياً حقيقياً”.
وحسب برنامج الأغذية العالمي، فإن نحو مليوني شخص معرضون لخطر الجوع الشديد والمجاعة في حال عدم اتخاذ إجراءات فورية.