الجيش الأوكراني يهاجم قوات جمهورية لوغانسك على محاور عديدة

البرلمان الأوكراني يفرض حال الطوارئ الوطني على البلاد
أفادت وسائل إعلام محلية في خبر عاجل نشرته قبل قليل ، بأن الجيش الأوكراني هاجم في آن واحد مواقع لقوات جمهورية لوغانسك عبر محاور عديدة في خطوط التماس.
وكان طلب رئيسا جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، دينيس بوشيلين وليونيد باسيتشنيك، من روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، المساعدة في صد عدوان القوات الأوكرانية على تلك المنطقتين .
وأمس الثلاثاء، شددت وزارة الخارجية الروسية على أن حكومة البلاد لا تنوي حاليا إرسال قواتها المسلحة إلى جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، مشددة مع ذلك على استعداد موسكو لمساعدتهما عسكريا حال وجود تهديد لهما.
وجاء الهجوم فيما فرض البرلمان الأوكراني حال طوارئ وطنية بهدف المساعدة في التصدي لما وصف بخطر تعرض البلاد لغزو روسي.
وتسمح حال الطوارئ للسلطات بفرض قيود على التحركات والتجمعات، وحظر الأحزاب والمنظمات السياسية “لصالح الأمن القومي والنظام العام.”
وأقرّ الإجراء بأغلبية ساحقة في نفس اليوم الذي بدأت فيه موسكو إخلاء سفارتها في كييف وصعّدت فيه واشنطن تحذيراتها بشأن احتمالات وقوع هجوم روسي شامل.
وكان مسؤول أميركي قال إن نحو 80 في المئة من القوات الروسية على حدود أوكرانيا في مواقع متقدمة وجاهزة للهجوم.
وأوضح أن القوات التي سيستخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لشن هجوم على أوكرانيا “باتت جاهزة 100%”، مشيرا إلى أن “واشنطن تعتقد أن بوتن بات جاهزا بشكل كامل لشن هجوم شامل على أوكرانيا وهو الخيار الأرجح”.
وكشف المسؤول الأميركي أن “روسيا تخطط لاستخدام جنودها بالاحتياط وحرسها الوطني ضمن أهداف طويلة المدى في أوكرانيا“.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، إنه “مازالت لدينا قنوات تواصل عسكرية مع وزارة الدفاع الروسية عبر وزير الدفاع ورئيس الأركان”، و أن البنتاغون لا يستبعد “رفع مستوى قنوات التواصل مع روسيا“.