محليات

بيان الهلال الأحمر الفلسطيني بشأن حماية طواقم الجمعية ومرافقها الطبية

103 انتهاكا بحق طواقم الجمعية ومركباتها العام الماضي

رام الله – فينيق نيوز – اصدرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الاربعاء بيانا بشأن حماية طواقم الجمعية ومرافقها الطبية من اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي خلال قيامها بواجبها

واوشح البيان ان قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقتيوم الجمعة الماضي الأعيرة الحية والرصاص المعدني المغلّف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الفلسطينيين في منطقة جبل صبيح في قرية بيتا. وعالجت طواقم الإسعاف والطوارئ التابعة للجمعية ما يربو على 100 إصابة، منها 4 إصابات بالرصاص الحي. ومن بين المصابين بالرصاص الحي علاء خضير، وهو أحد المسعفين المتطوعين في الجمعية ويبلغ من العمر 19 عاماً، إذ اخترقت الرصاصة ساعده الأيمن بينما كان يقدم العلاج لأحد الصحفيين الجرحى. وأصيب متطوع ثانٍ برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في قدمه. وأطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على سيارتي إسعاف تابعتين للجمعية مما عرّض حياة طواقمهما للخطر وتسبّب بأضرار في المركبتين.
وتابع.. على الرغم من أن كافة طواقم الجمعية ومركباتها تحمل بوضوح شارة الهلال الأحمر، إلاّ أن هذه المشاهد قد باتت معتادة في قرية بيتا وفي عدد من البلدات والقرى الفلسطينية الأخرى حيث تنتشر طواقم الجمعية لتغطية المواجهات التي تندلع بشكل يكاد يكون يومياً ولتأدية واجبها المتمثل في توفير الخدمات الإسعافية وإنقاذ حياة الجرحى في شتى مناطق الضفة الغربية.
ويحظر القانون الإنساني الدولي حظراً باتاً شن الهجمات على خدمات الإسعاف والطوارئ وطواقمها وعلى سيارات الإسعاف أثناء تأديتها لمهامها الإنسانية كما ينص على ضرورة حماية طواقم الرعاية الصحية ومرافقها والحيلولة دون تعرضها لأي هجوم أو عرقلة، وعلى عدم التدخل في عمل هذه الطواقم.
وبينت الجمعية ان عدد الانتهاكات التي ارتكبت في عام 2021 في حق طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومركباتها في الأرض الفلسطينية المحتلة بلغ 103 انتهاكاً توزعت على النحو التالي: 32 انتهاكاً في حق سيارات الإسعاف التابعة للجمعية، و20 حالة إعاقة لسيارات الإسعاف ومنعها من الوصول إلى وجهتها، و11 حالة عرقلة لمهام طواقم الجمعية، و35 انتهاكاً في حق موظفي الجمعية ومتطوعيها، و5 انتهاكات في حق مرافق الجمعية ومبانيها، وحالة اعتقال واحدة.
وتشدد الجمعية في هذا الصدد على حظر الهجمات على الجرحى والمرضى وأفراد الخدمات الطبية ومرافقها والمركبات الطبية، كما تشدد على أنه لا يجوز بشكل تعسفي منع المرضى والجرحى من الانتفاع بخدمات الرعاية الصحية أو تقييد انتفاعهم بها، ولا التعرّض للطواقم الطبية أو تهديدها أو معاقبتها بسبب تأديتها لمهام وأنشطة تتماشى مع الأخلاقيات الطبية.
ودعت الجمعية كافة الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف إلى أن تكفل احترام إسرائيل، بوصفها القوة المحتلة، لكافة الأحكام ذات الصلة الواردة في هذه الاتفاقيات، وأن تضمن احترام طواقم الجمعية وبعثاتها الطبية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة وحمايتها.

زر الذهاب إلى الأعلى