فلسطين 48

وقفة احتجاج في حيفا ضد الاعتداء على مقبرة القسام

واخرى في اللد تطالب بمحاكمة قتلة الشهيد موسى حسونة

شارك العشرات من الناشطين السياسيين في وقفة احتجاجية، بعد ظهر اليوم الجمعة، ضد الاعتداء على مقبرة القسام في بلد الشيخ المهجرة التي أقيمت على أنقاضها مدينة “نيشر” بالقرب من حيفا.

ورفع المحتجون لافتات ورددوا هتافات تطالب بالحفاظ على مقبرة القسام وعدم انتهاك حرمة أضرحتها، ومنع أعمال التجريف فيها.

وكانت جرافات اقتحمت المقبرة، بحماية من قوات الشرطة الإسرائيلية،  الإثنين الماضي، بغية تسييج الدونمات المصادرة من المقبرة أو تلك التي تدعي شركات إسرائيلية أنها عملت على شرائها، إلا أن الآليات غادرت المكان بعد توافد عدد من الناشطين وأهالي الموتى المدفونين بالمقبرة.

واستنفر عدد من الشباب في حيفا، واقاموا خيمة اعتصام في المقبرة وحراستها منذ كانون الأول/ ديسمبر 2021، في أعقاب صدور قرار المحكمة العليا رفض إلغاء بيع ومصادرة جزء من المقبرة، واعتبار المقبرة قضية عقارية، وهو ما رفضته عوائل الموتى المدفونين في المقبرة ولجنة متولي الوقف الإسلامي في حيفا.

وكان تظاهر عدد من أهالي اللد والناشطين السياسيين على دوار الشهيد في المدينة، مساء أمس، انتصارا لحق الشهيد موسى حسونة، مطالبين بمقاضاة المجرمين القتلة وحبسهم.

ورفع المشاركون أثناء الوقفة لافتات تحمل صورة الشهيد موسى حسونة وشعارات تطالب بمعاقبة قاتليه.

وتحدث في الوقفة عضو اللجنة الشعبية، المحامي خالد الزبارقة، وعضو بلدية اللد، محمد أبو شريقي، ووالد الشهيد مالك حسونة، وابنته، وشددوا على مطلبهم بالقصاص العادل من القتلة.

وجاءت التظاهرة بمبادرة من اللجنة الشعبية في اللد، ووفقا لقرارات لجنة المتابعة العليا، والتي أُقرّت في الاجتماع الشعبي الذي عقد في اللد، يوم 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، إذ تنظم وقفة احتجاجية على دوار الشهيد موسى حسونة في العاشر من كل شهر.

و الشهيد موسى حسونة (31 عاما) قُتل بنيران مستوطن في مدينة اللد، وأصيب آخران بجروح وصفت بالمتوسطة، بعد منتصف ليلة 11 أيار/ مايو 2021، وذلك خلال قمع الشرطة للاحتجاجات التي خرجت نصرة للقدس المحتلة، ورفضا للاعتداءات الإسرائيلية على المعتصمين في الشيخ جرّاح وساحة باب العامود والمصلين في المسجد الأقصى. وترك الشهيد خلفه زوجة وثلاثة أطفال بينهم رضيع.

وشهدت البلدات العربيّة مظاهرات احتجاجية غاضبة، شارك فيها عشرات الآلاف ضد العدوان على القدس والمسجد الأقصى وحيّ الشيخ جراح المهدد أهله بالتهجير والاقتلاع وقطاع غزة، في أيار/ مايو 2021.

زر الذهاب إلى الأعلى