فلسطين 48

منصور عباس يرفض وصم إسرائيل بالأبرتهايد !

رفض رئيس القائمة العربية الموحّدة، منصور عباس، وصم إسرائيل بـ”أبرتهايد” أو فصل عنصري.

وقال عباس خلال مشاركته في حدث على الإنترنت، نظّمه “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” الأميركي “لن أسمي هذا فصلا عنصريًّا”، مشيرا إلى أنه عضو في الائتلاف ويمكن أن ينضم إلى الحكومة نفسها إذا أراد ذلك.

وأضاف “أفضّل وصف الواقع بطرق موضوعية”، “إذا كان هناك تمييز في مجال معين، فسنقول إن هناك تمييزًا في هذا المجال المحدّد”.

وفي ي كانون الأوّل/ديسمبر الماضي، أكّد عباس على تبنيه لـ”قانون القومية” العنصري، وادّعى أن إسرائيل “دولة يهودية وستبقى كذلك”، زاعما أنه “واقعي”.

وأضاف عباس، متجاهلا نكبة الفلسطينيين وتهجير 90% منهم، أن “الشعب اليهودي قرّر أن يقيم دولة يهودية. هكذا وُلدت وهكذا ستبقى” وسط تصفيق حاد من الحاضرين.

وكون “إسرائيل يهودية” بحسب القانون العنصري الذي يتبناه عباس، فإن هذا القانون لا يمنح أي مكانة للمواطنين العرب، ويرفض حق تقرير المصير للفلسطينيين، وهو حق يمنحه القانون العنصري لليهود فقط في فلسطين التاريخية كلها.

والأسبوع الماضي، وصفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) الممارسات في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل بالفصل العنصري. وبيّن التقرير بالتفصيل كيف أن إسرائيل تفرض نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه. وهذا يشمل الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عن اللاجئين النازحين في بلدان أخرى، بحسب المنظمة.

ويوثق التقرير الشامل المؤلف من 182 صفحة بعنوان “نظام الفصل العنصري (أبرتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية”، كيف أن عمليات الاستيلاء الهائلة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، وأعمال القتل غير المشروعة، والنقل القسري، والقيود الشديدة على حرية التنقل، وحرمان الفلسطينيين من حقوق المواطنة والجنسية تشكل كلها أجزاءً من نظام يرقى إلى مستوى الفصل العنصري بموجب القانون الدولي.

عرب 48

زر الذهاب إلى الأعلى