
نظمت تزامنا مع اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بالقاهرة
رام الله – فينيق نيوز – تظاهر عشرات المواطنين يتقدمهم قادة وممثلو القوي والفعاليات ونشطاء، مساء اليوم الأربعاء، في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، رفضا للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة والفعاليات الشعبية فيها الى وقفة احتجاجية رفضا للتطبيع مع لاحتلال، بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة 154 العادية لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية افتراضيا بالقاهرة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ويافطات خطت عليها شعارات ترفض التطبيع مع الاحتلال وتندد بالاتفاق الثلاثي الخياني الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين الامارات وإسرائيل، وتطالب نظام أبو ظبي بالتراجع عنه.
وردد المتظاهرون هتافات طالب المجتمعون في القاهرة بإصدار موقف موحد يستند الى قرارات القمم العربية ومبادرة السلام العربية التي تؤكد على وجوب انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية والفلسطينية التي احتلها في عدوان عام 1967 والاقرار بحقوق الشعب الفلسطيني كشرط لتحقيق السلام معها.
كما وطالب المتظاهرون المجتمعون بالتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة فوق ترابه الوطني وعدم قضيته ونضاله ورفض انجرار اية دول أخرى لمؤامرة التطبيع باعتباره طعنه للامة وللشعب الفلسطيني وانتهاك للاجماع والموقف العربي المعلن.
ودعت الجماهير شعوب الامة وقواها الحية بالضغط على برلماناتها وحكوماتها لمنع الانزلاق الرسمي في مخططات التطبيع ولدعم فلسطين، محذرين من عواقب اخفاق الجامعة العربية في الدفاع عن قراراتها على النظام العربي برمته.
صالح رأفت:
وفي كلمة باسم منظمة التحرير والقوى الوطنية والإسلامية، ارسل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأمين العام لحزب فدا صالح رأفت، رسالة واضحة لشعوب الامة ووزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة ندعوهم فيها بإدانة الاتفاق الثلاثي ومطالبة الامارات بالتراجع عنه وكذلك مطالبة الدول العربية بعدم المشاركة في مراسم التوقيع عليه في واشنطن منتصف الشهر الجاري.
ودعا رأفت الأنظمة العربية الى الالتزام بقرارات القمم العربية وبالمبادرة العربية للسلام التي اقترحتها السعودية واقرتها القمم العربية المتلاحقة نصا وبالمواقف العربية الرسمية المعلنة.
ووجه رسالة الى القوى والأحزاب العربية والمنظمات الاهلية الى اعلان موقفها الثابت في وقفوها الى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه ودعم نضاله المشروع من اجل استعادتها وإدانة كافة اشكال التطبيع مع الاحتلال قبل استعادتها.
وقال: شعبنا وقواه وقيادته ممثلة بالرئيس محمود عباس، سيتابع كفاحه الوطني حتى تحرير ارضه المحتلة وإقامة دولته وعاصمتها القدس وعودة لاجئيه الى ديارهم.
وتابع شعبنا الفلسطيني لم يكلف أحدا التحدث باسمه غير ممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير، وسنبقى تحت علمنا ورايتها ومتمسكون بحقوقنا وثوابتنا وبنضالنا نرفض التطبيع مع الاحتلال. مذكرا ان الموقف الوطني للشعب والقيادة هو من أحبط صفقة القرن ومخطط الضم وليس الاتفاق مع الامارات.
وطالب رأفت وزراء الخارجية العرب بإدانة الإجراءات الاحتلالية التي تنتهك الحقوق الفلسطينية في وضح النهار، والتأكيد على الموقف العربي الرافض لما يسمى بـ “صفقة القرن” وما يتبعها من خطط احتلالية لضم الأراضي الفلسطينية والتطبيع المجاني معه، والالتزام بالمبادرة العربية للسلام وبقرارات القمم العربية التي تحدد العلاقة مع الإسرائيل وتوجب إنهاء الاحتلال عن الأراضي العربية والفلسطينية قبل أي تطبيع للعلاقات معه.
رمزي رباح:
وحذر القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، من عواقب تردد الجامعة العربية على امكانية ان تفقد دورها ووظيفتها، لأن الحفاظ على قرارات القمم العربية هو مبرر وجودها
وتابع منظمة لا تستطيع أن تحمي قراراتها و ما تتخذه من سياسيات سوف تبدأ بالتلاشي وبالتالي لا جدوى وضرورة وجودها؟؟
عصام بكر:
واعتبر عصام بكر منسق القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة الداعية للوقفة، ان الفعالية أتت بالتزامن مع اجتماع مجلس الجامعة العربية في القاهرة لدعوة المجتمعين والدول العربية كافة برفض الاتفاق الثلاثي وإدانة التطبيع مع دولة الاحتلال واسماع صوت الشعب الفلسطيني في التمسك بحقوقه والدفاع عنها ولمطالبة الامارات بالتراجع عن قراراها وباقي الدول العربية الالتزام بموقفها المعلن وقرارات الاجماع العربي.
أبو صالح هشام:
واعتبر عضو المجلس الوطني والناشط في لجان المقاومة الشعبية أبو صالح هشام، الوقفة برام الله رسالة تحمل صوت الشعبي الفلسطيني التمسك بثوابته وبحقوقه الوطنية فوق ترابه الوطني خرج اليوم لاسماعها مجددا للمجتمعين في القاهرة.
وقال التطبيع مع دولة الاحتلال لا يمكن تبريه او قبوله، انه غدر وخيانة وطعنه للامة وقضاياها ولقضية العرب الأولى وللقدس ومحاولة لانهاء جامعة الدول العربية واختراق الاجماع العربي بالتحلل من المواقف المعلنة وقرارات القمم العربية لصالح الاحتلال ومخططاته
وأضاف الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام هي الرد العملي العاجل والواجب تحقيقه على مؤامرة صفقة القرن ومخطط الضم ومؤامرة التطبيع ونقل السفارات الى القدس المحتلة باعتبارها انتهاكا للشرعية والقوانين الدولية.
وأشاد هشام بكلمة فلسطين التي القها وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي في اجتماع مجل الجامعة العربية وقال انها اظهر قوة وعدالة الموقف الفلسطيني الحريص على الوحدة والاجماع العربي وعلى علاقات الاخوة الامر الذي كان ينبغي على الجامعة العربية اخذه بالاعتبار في رفض التطبيع ومحاولات تبريره حرصا على سلامة الموقف العربي وقضاياه وعلى السلام العادل والدائم.
وأضاف: فلسطين الاحرص على الاجماع والموقف العربي والاخوة العربية، ونرى ان الاختراق في الجبهة العربية وفتح باب التطبيع المجاني يطعن العمل العربي المشترك ويضعف الموقف العربي ويفتح الباب امام الدول المترددة والتي تتعرض لضغوط وابتزاز امريكي إسرائيلي لإقامة علاقات مع دول الاحتلال ونقل سفارتها اليها كما حصل مؤخرا مع صربيا وكوسفوا في خطوتيهما المرفوضة والمدانة.
وقال هشام إن مخطط الضم الاحتلالي الذي يتبجح البعض انه أوقف بفعل اتفاقاتهم التطبيعية متواصل وينفذ على الأرض دون اعلان عبر مصادرة الأرض وبناء الوحدات الاستيطانية وربط المستوطنات الاستعمارية بشبكة طرق جديدة ما يتطلب التنبه وتكثيف الجهود الوطنية على مختلف الصعد لإحباطها.
كمال محمد علي:
وقال عضو اللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي فدا كمال محمد علي ان الشعب الفلسطيني يرسل عبر هذه الوقفات رسالة واضحة الى جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب المجتمعين في القاهرة بضرورة رفض وادانة كل اشكال التطبيع العربي مع دولة الاحتلال قبل ان يستعيد الشعب الفلسطيني كامل حقوقه وتنسحب إسرائيل من كافة الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة عام 1967 وفي المقدمة منها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.
واعتبر التطبيع الاماراتي ومحاولة جر دول عربية وإسلامية أخرى جزء من صفق من خطة ترامب وفريقه المتصهين لإنهاء القضية الفلسطينية عبر ما يسمى صفقة القرن والتي مخطط الضم جزء منها ما ينفي التذرع بان الاتفاق الثلاثي الغى مؤامرة ضم أراض فلسطينية.
ودعا الامة الى اسناد الشعب الفلسطيني الذي يناضل على مختلف الجبهات ضد الضم وصفقة القرن ومخططات الاحتلال على الأرض ودعم مواقف قيادته بإعلان موقفها القوي والضغط على الحكومات للالتزام بمقرراتها تجاه القضية المركزية.