رام الله – فينيق نيوز – توفي، اليةم الإثنين، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” المناضل الوطني جمال محيسن، عن عمر يناهز 73 عاما.
وكان مكث ستة أيام في مستشفى Hclinic التخصصي، بمدينة رام الله.و بعد أن ساءت حالته الصحية، نُقل إلى مستشفى هداسا (الإسرائيلي في القدس وتوفي هناك”.
وسيتم يوم غد الثلاثاء وداع المناضل محيسن من مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وأعضاء القيادة الفلسطينية، في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا.
وستقبل التعازي بوفاة المناضل محيسن في ديوان دير طريف لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من يوم غد من الساعة الرابعة وحتى الثامنة مساء.
الرئيس عباس
و نعى الرئيس محمود عباس، إلى أبناء شعبنا واحرار العالم، القائد الوطني الكبير، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” جمال محيسن، الذي انتقل إلى جوار ربه، اليوم الإثنين، عن عمر ناهز 73 عاما.
وأثنى الرئيس على مناقب المناضل الوطني الكبير، ومسيرته النضالية المشرفة، وعطائه وعمله القيادي في صفوف الثورة الفلسطينية، وفي مجالات العمل النقابي، وهو الذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق شعبه ووطنه على طريق الحرية والاستقلال.
وقال سيادته إن الراحل محيسن قضى عمره مناضلا صلبا مدافعا عن قضايا وطنه وشعبه.
وأعرب سيادته عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيد ورفاق دربه بالنضال أبناء حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية ولأبناء شعبنا كافة وأحرار العالم، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكان الرئيس محمود عباس أصدر قرارا بمنح القائد الوطني الكبير جمال محيسن “النجمة الكبرى” من وسام القدس، تقديرا لدوره الوطني ومسيرته النضالية المشرفة، وتثمينا لعطائه وعمله القيادي في صفوف الثورة الفلسطينية.
مركزية فتح
.و نعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” المناضل الوطني الكبير، عضو اللجنة جمال محيسن “أبو المعتصم”، الذي توفي اليوم بعد حياة حافلة بالنضال المخلص لفلسطين وشعبها.
وقالت اللجنة المركزية في بيان لها: “ننعى أخانا وزميلنا القائد الوطني الكبير جمال محيسن – أبو المعتصم، إلى مناضلينا في الحركة وجماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأصدقاء شعب فلسطين الأحرار في العالم”.
وحيّت مركزية “فتح” روح القائد محيسن الذي ظل وفيّا لمبادئ الحركة وفلسفتها ونظرياتها الثورية، التي جسّدها عمليا خلال مسيرته الكفاحية.
وأكدت أن اسم القائد الوطني الكبير جمال محيسن سيبقى في ذاكرة الثورة والوطن، كمناضل كرّس حياته منذ نشأته وحتى ارتقاء روحه إلى بارئها من أجل فلسطين وحريتها، وكفدائي ملتزم قاتل ودافع من أجل تحقيق أهداف الثورة.
وتقدمت “مركزية فتح” من عائلة الفقيد وأبناء شعبنا بأحر التعازي والمواساة، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وعاهدت شعبنا الفلسطيني على المضي قدما على طريق النضال، طريق الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
المجلس الثوري
ونعى المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، القائد الوطني الكبير، عضو اللجنة المركزية للحركة جمال محيسن.
وقال “الثوري” في بيان ، مساء اليوم الاثنين، إن الفقيد كان واحدا من أبرز قادة الحركة، ومدافعا صلبا عن حقوق وكرامة شعبنا.
وأكد أن حركة “فتح” التي تعتد بقيادتها ومسيرة مناضليها وتضحياتهم، ستواصل مسيرة النضال لتحقيق غايات شعبنا وحقوقه التي قضى من أجلها عشرات الآلاف من أبنائه الأوفياء، وستبقى تكرمهم بالحفاظ على مسيرتهم حية ومستمرة.
الراحل في سطور
تنقل بين عامي 1969-1972 ما بين الأغوار- جنوب لبنان/ الرشيدية، بيروت- صبرا وشاتيلا، وفي الشمال- طرابلس البداوي، وكان مسؤولاً عن التنظيم والتحق بدوره في طرطوس/ سوريا.
– عضو في مجلس التعبئة والتنظيم عام 1975 في دمشق/ سوريا.
– عضو في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1975.
– انتخب عضواً في الأمانة العامة للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين عام 1975 في المؤتمر العام الثاني الذي عقد في تونس.
– عضو في مكتب التعبئة والتنظيم عام 1983 في تونس.
– انتخب نائباً للأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين عام 1983 في المؤتمر العام الرابع الذي عقد في مدينة عدن/ اليمن.
– عضو في مجلس اتحاد المعلمين العرب عام 1983.
– عضو في الهيئة الإدارية للاتحاد العالمي للمعلمين- فيزا
– انتخب في المجلس الثوري لحركة فتح عام 1989 في المؤتمر العام الخامس في تونس.
– انتخب عضواً في لجنة الرقابة المالية في حركة فتح 1989- 1995.
– عضو لجنة تقصي الحقائق المالية في منظمة التحرير الفلسطينية من عام 1991- 1994.
– نائب لرئيس لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية منذ 1995 – 2009.
– عين عام 1994 وكيلاً مساعداً لوزارة الشباب والرياضة ثم وكيلاً للوزارة.
– عضو في المحكمة الحركية منذ تأسيسها 2004- 2008.
– عين محافظاً لمحافظة نابلس/ الضفة الغربية بدرجة وزير في تموز/ يوليو 2007 حتى نهاية عام 2009؛ إذ تفرغ للعمل في اللجنة المركزية لحركة فتح مفوضاً للأقاليم الخارجية.
– انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح عام 2009 في المؤتمر العام السادس الذي عقد في بيت لحم/ فلسطين وشغل منصب مفوض التعبئة والتنظيم -الاقاليم الخارجية.
– انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح مرة ثانية عام 2016 في المؤتمر العام السابع الذي عقد في رام الله/ فلسطين وشغل موقع مفوض التعبئة والتنظيم للأقاليم الشمالية.
– عضو في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية عن حركة فتح عام 2009.
– حصل على شهادة البكالوريوس والدبلوم العام في التربية من جامعة بيروت العربية في لبنان عام 1972. (انتخب عضواً في مجلس طلبتها عام 1969 مرشحاً ضمن قائمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح).
– حصل على دبلوم عالي في الدراسات الإسلامية من جامعة الفاتح/ طرابلس عام 1978.
– حصل على شهادة الدكتوراة في الفلسفة، تخصص التربية المقارنة من جامعة شارل في براغ/ تشيكوسلوفاكيا سابقاً عام 1988.
ولد المناضل محيسن في 15 آذار/مارس 1949 في مرتفعات جبال الخليل، وتنقل ما بين مدينة الخليل وبيت كاحل وبيت فجار والعروب وعقبة جبر/ أريحا وثم انتقل عام 1960 إلى الأردن.
