حدث هذا

مأساة بسنت تتكرر .. طفلة تنتحر جراء ابتزازها بصور خادشة

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – شهدت محافظة الشرقية في مصر، انتحار فتاة قاصر تبلغ من العمر 15 عاما، إثر تناولها قرصا ساما، داخل مسكن أسرتها في إحدى القرى التابعة لمركز شرطة أولاد صقر.
واستقبل مستشفى “أولاد صقر المركزي” الطفلة وهي جثّة هامدة إثر هبوط حاد في الدورتين الدموية والتنفسية وإعياء شديد، بعدما قررت إنهاء حياتها بعد تداول صور مخلة لها على مواقع التواصل الاجتماعي. و ذلك بعد أيام من واقعة بسنت خالد ضحية الابتزاز الإلكتروني

و تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا من مدير المباحث الجنائية يفيد بورود إشارة من مستشفى أولاد صقر المركزي بوصول الفتاة جثة هامدة وذلك إثر تناولها قرصا ساما من الأقراص التي تستخدم في حفظ حبوب الغلال “حبة الغلة السامة”.

وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.

وقررت نيابة أولاد صقر، برئاسة المستشار محمد دسوقي، وبإشراف المستشار حلمي عطا الله، المحامي العام الأول لنيابات شمال الشرقية، انتداب الطب الشرعي لتشريح جثة الفتاة  لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابسات.

وأفادت التحريات الأولية، بأن الفتاة أقدمت على التخلص من حياتها نتيجة تداول صور خادشة لها من أحد الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ما دفعها إلى إصابتها بحالة نفسية طارئة دفعتها إلى تناول الحبة القاتلة للتخلص من حياتها.

وتم تحرير محضر بالواقعة، والتحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى، تحت تصرف النيابة العامة التي صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية، وكلفت المباحث بالتحري عن الواقعة وملابساتها.

وكانت فوجئت طالبة في المرحلة الثانوية بالشرقية بتلقيها تهديدات من شاب تمكن من الحصول على صورها الخاصة وأرسل إليها رسائل تهديد طالبا منها إقامة علاقة معه، وخوفا من رد فعل أهلها بعد علمهم بما حدث اقدمت على شراء حبة الغلة السامة من احدى المحال التجارية وقررت التخلص من حياتها داخل منزلها.

واكدت اسرة الضحية تعرض ابنتهم لعملية ابتزاز إلكتروني عن طريق شاب مقيم بصان الحجر التابعة لمركز الحسينية وتهديده بنشر صورها الخاصة علي مواقع التواصل الاجتماعي لاجبارها علي اقامة علاقة معه الا انها رفضت ودخلت في نوبة اكتئاب حاد وأقدمت علي الانتحار بتناولها حبة الغلة السامة خوفا من رد فعل الأسرة ت

وكانت شهدت محافظة الغربية منذ أيام واقعة مشابهة، وهي قضية بسنت خالد ضحية الابتزاز الإلكتروني، والتي قررت التخلص من حياتها بتناولها قرص كيماوي يستخدم لحفظ الغلال، وأكد والدها أنها كانت تعاني من حالة نفسية سيئة لقيام بعض الأشخاص بابتزازها والتنمر ضدها وتشويه سمعتها من خلال صور مفبركة ونشرها وتداول صورتها عبر أهالى القرية.

وأمر النائب العام المصري قبل أيام بإحالة خمسة متهمين محبوسين، إلى محكمة الجنايات، في قضية انتحار الفتاة بسنت خالد، موجها لهم تهم “ارتكابهم جريمة الاتجار بالبشر باستغلالهم ضعف المجني عليها أمام تهديداتهم بنشر صور مخلّة منسوبة لها بقصد استغلالها جنسيا وإجبارها على ممارسة أفعال مخلة”.
كما وجه لعدد من المتهمين تهمة “هتك عرضها بالقوة والتهديد، وتهديدها بنشر صور خادشة لشرفها، وكان التهديد مصحوبا بطلبات منها، واعتدائهم جميعا بذلك على حرمة حياتها الخاصة، وتعديهم على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري باستخدام شبكة المعلومات الدولية”.

زر الذهاب إلى الأعلى